الأخبار |
وصول وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان  بكين تحذر واشنطن من عواقب زيارة وفد الكونغرس لتايوان  الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي في ريف دمشق وطرطوس  قتلى وجرحى في هجوم على حافلة للمستوطنين في القدس المحتلة  عن وثائق دونالد ترامب.. "يوم آخر في الجنة" قد يودي إلى حرب أهلية  بسبب صوته القبيح .. الشرطة تقبض على مغن وتطلب منه اعتذاراً رسمياً  مصرع 4 أشقاء صعقا بالكهرباء في مصر  10 % من سكان العالم يستخدمونها.. اليد اليسرى مهارات تطول كل شيء  هل تحارب الصين في تايوان؟.. بقلم: عماد الحطبة  سائق يصدم بسيارته حاجزاً قرب الكونغرس ويطلق النار في الهواء وينتحر  امتحانات الدورة الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية 2022 غداً  محافظة دمشق تصدر تعرفة جديدة لعدادات “التكاسي”  العثور على الطفلة جوى استانبولي مقتولة ومرمية في مكب نفايات بحمص  أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  النفوذ الأميركي في العالم يهتز.. ماذا بقي من عالم القطب الأوحد؟  آخر الأنباء عن حالة رشدي: لم يعد على جهاز التنفس الاصطناعي وقادر على الكلام  العراق يتسلم 50 داعشياً أغلبهم متزعمون خطرون  في حالة نادرة اللحم الأحمر أرخص من الأبيض … أسعار الفروج تحقق ارتفاعات قياسية ورئيس لجنة المربين متفاجئ!     

تحليل وآراء

2022-07-03 03:46:22  |  الأرشيف

في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي

احتفل العالم أمس بعيد الصحافة الرياضية,وقد أصبح الثاني من شهر تموز كل عام يوماً عالمياً للصحافة الرياضية, احتفالاً بذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية عام 1924 على هامش دورة باريس الأولمبية.
التجربة الصحفية الرياضية في سورية هي رائدة ومتقدمة ,ومنذ زمن طويل، هذا إذا ما قيست بما هو قائم حتى الآن من التجارب في دنيا الصحافة الرياضية العربية كما أنّ تطور الصحافة الرياضية السورية دخل ضمن سياق حركة التطور الشاملة التي شهدها الإعلام في سورية فبعد أن كانت صحيفة "الأسبوع الرياضي" وحدها في شارع الإعلام الرياضي مطلع الأربعينيات تواكب باختصاصها الفعاليات الرياضية والشبابية محلياً وعربياً ودولياً ، أصبح الآن في سورية عشرات الصحف والمواقع الإلكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تغطي جميعها باقتدار النشاط الرياضي الواسع والمتنوع على كافة المستويات، فتسبقه بمراحل وتتقدم عليه بالنصح والإرشاد والتنبيه والتأثير والتحفيز، فجعلت من الحدث الرياضي ومن البطل الرياضي مشروعاً متكاملاً ، إذ لم يعد ممكناً معالجة المسائل الرياضية والكتابة عنها بالبساطة القديمة، فقد استفادت الصحافة الرياضية السورية من التقدم التكنولوجي وبالتالي وجدت نفسها أمام مسؤوليات جديدة لاسيما بعد توقف الصحف الورقية وباتت مطالبة بمستوى من الفن الصحفي لمواجهة حاجات ومتطلبات الوضع الرياضي الجديد والمتنامي كل يوم.
ولعل من سمات وملامح حضور الإعلام والصحافة الرياضية في حياة المواطن والرياضي في سورية أنّ نسبة الإقبال على القنوات والإذاعات والمواقع الرياضية المتخصصة تفوق أضعافاً مضاعفة باقي القطاعات الأخرى، ولا أدلّ على قوة الكلمة الصحفية وتأثير الخبر الصحفي الرياضي على الشارع العام إلا دهشة رئيس اتحاد الصحفيين في سورية د. صابر فلحوط وهو أيضاً الشاعر المعروف عندما حضر المباراة النهائية لكأس الصحفيين التي جرت في حلب عام 1996 وكان طرفاها فريقي الاتحاد والحرية وهما من أقوى الفرق بالدوري السوري، فوقف مذهولاً وهو يتأمل مدرجات الملعب الذي احتشد بها نحو 30 ألف مشاهد، فالتفت إلى المرحوم عدنان بوظو رئيس لجنة الصحفيين في سورية وإلى أمين سرها العام حسان البني وقال هنيئاً لكم معشر الصحفيين الرياضيين، لأنكم تستطيعون وعبر نشر خبر صغير عن مباراة ستجري أن تحشدوا في الملعب ألوفاً مؤلفة من البشر، بينما نحن الأدباء والشعراء مهما نشرنا من أخبار وأرسلنا من بطاقات دعوة، فلا يحضر ندواتنا وأمسياتنا الشعرية سوى العشرات!
وبالتأكيد فإن الصحافة الرياضية السورية المتخصصة التي شهدت النور مطلع الأربعينيات تتابع اليوم رسالتها بنجاح وتلتزم الكلمة الرياضية المسؤولة والنقد البنّاء، فحفزت الأبطال والبطلات على العطاء وقدّمت ثقافة رياضية للجماهير وتبادلت التأثر والتأثير مع الحركة الرياضية واكتسبت مصداقية جماهيرية بحيث بات كل ما تكتبه مقروءاً ومحترماً ومتابعاً، ثم أن تعدد الإصدارات الصحفية الرياضية لم يضعها في قوالب محددة بل خلق فيها إرادة المنافسة الصحفية القائمة على ميثاق الشرف الصحفي، بل أضحى لكل موقع وصحيفة شخصيتها وحضورها في الوسط الرياضي السوري، وقد فرض تطور واتساع النشاط الرياضي وكبر حجمه وازدياد فعالياته وجود سوق للإعلام والصحافة الرياضية رائج وعلى مستوى متقدم، وهذا لا يستدعي القبول بالأمر الواقع، فأمام الصحافة الرياضية السورية قدر أكبر من المهام الجديدة لتأهيل كوادر شابة من الذكور والإناث وتحقيق توازن إعلامي بين كرة القدم التي تستأثر بحيز واسع من الصفحات وبين سائر الألعاب، كذلك الأمر يتطلب توازناً إن لم نقل غلبة للمادة النقدية والثقافية الموجهة إلى كافة الشرائح الاجتماعية، إذ باتت النظرة اليوم للصحافة الرياضية على أنها كالفن ضرورة من ضرورات الحياة، ففي كليهما نجد الفائدة والمتعة والتشويق والعلم والموهبة، ويبقى الفيصل في التفوق بينهما مرهوناً بالاجتهاد، فكل من الصحفي الرياضي والفنان يسعى لتقديم الجهد الذي يحقق النتائج الأفضل ونيل الإعجاب والشهرة معاً وعملها بالأصل هو فن وعلم واختصاص.
 
عدد القراءات : 2343

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022