الأخبار |
ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  روسيا: سقف الأسعار «خطير» ولن يحدّ من الطلب على نفطنا  وزير النفط السوري: ناقلة النفط المحتجزة منذ أشهر وصلت إلى ميناء بانياس  رئيس جنوب إفريقيا يرفض الاستقالة ويطعن بفضيحة "فالا فالا"  إردوغان: سنكمل حتماً الشريط الأمني بعمق 30 كم عند حدودنا الجنوبية  طلب شبه معدوم على خطوط الإنتاج.. وذاكرة السوق القصيرة تخرج الصناعات الهندسية من المنافسة  دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة  تحذير وزارة التموين يعني أن بعض المنشآت مهددة بالإغلاق .. اتحاد حرفيي اللاذقية يرد على «التموين»: بدلاً من التهديدات أمّنوا المحروقات  بعد تحذير «التموين» من شراء المحروقات من السوق السوداء … صناعيون : المعامل الكبيرة لا تستطيع التوقف عن العمل وانتظار المشتقات النظامية  الكرة السورية والكابتن ماجد! .. بقلم: محمود جنيد  هل تدع أمريكا الصين تعيد تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ؟  “اقتراح بايدن” يغير قواعد لعبة الانتخابات.. وترامب يرد سريعا  أكدت سعيها لمنع وقوعه.. واشنطن تتحدث عن هجوم صيني محتمل على تايوان  لوكاشينكو يتحدث عن حلم لم يتحقق بسبب حماته  وفاة عروسين مصريين بعد يومين من زواجهما  عندما يلوّح الحمائم بـ«الدمار الشامل».. أميركا - إيران: عودة التوتير العلَني  جوليان أسانج يطعن في قرار تسليمه إلى واشنطن لدى محكمة أوروبية  أكثر من 5.6 ملايين أسرة سورية تستفيد من حوالات المغتربين.. من يشفطها؟!  روسيا.. مئات الأقمار الاصطناعية الغربية تزود نظام كييف بالمعلومات عن القوات الروسية     

تحليل وآراء

2022-07-02 05:53:43  |  الأرشيف

مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
هي ليست أزمة نقابة المهن الموسيقية، ولا الفنان هاني شاكر، ولا أزمة حسن شاكوش، ولا أزمة ممثل صار نجماً بأدوار البلطجة والذبح والدم والانتقام.. هي أزمة القيم والمثل العليا، والسقف الذي لا يجوز تجاوزه، والحدود التي من المعيب الانحدار لما دونها. هي أزمة كلمة في الأغنية والدراما والسينما، فقدت قيمتها، وشردت نحو الانحطاط، فأهدرت معها كل قيمة للأخلاق، وشوّهت صورة البطل، ونزعت برقع الأدب، وتجاوزت كل المحرمات، لتفرض نماذج جديدة على المجتمع؛ الرداءة عنوانها، والعضلات والعنف والقتل سلوكها. 
ما وصلنا إليه في العالم العربي من تفكك في قيم ومفهوم الأسرة والمجتمع على الشاشة، وفي الأغنية، لا بد أن ينعكس على الناس في تصرفاتهم وأخلاقهم؛ فأخطأ كل من ادعى أن ما يراه الجمهور ويسمعه ويردده ليل نهار مغلفاً بموسيقى ونغمة وإيقاع لا يؤثر فيه سلباً، ولا يتأثر به أو يحاول تطبيقه في حياته اليومية. والتأثير هذا ليس جديداً، فالأجيال التي تشبعت من أغنيات ومسرحيات فيروز تأثرت بكلمات الأخوين رحباني، وعاشت الأحلام الوردية، والخجل في الحب البريء، وفي زمن تألق سعاد حسني وحسين فهمي في «خلي بالك من زوزو» سارعت الفتيات إلى ارتداء أزياء «زوزو»، وتسريحة شعرها، وتقليد تصرفاتها وقوة شخصيتها، كما حلم كل شاب بأن يكون «الواد التقيل» بالشكل والنظرة والكبرياء.. وفي زمن شادية وفاتن ومريم فخر الدين، خصوصاً في فيلم «رد قلبي»، كانت كل نجمة تمثل نموذجاً للفتاة المثالية والجميلة، وكل نجم هو المثال الذي يُحتذى، ووقتها كانت الأفلام والمسلسلات، تركز على البيت والأسرة المتماسكة، والقيم و«العيب». 
مات «العيب» وقتلوا القيم والمشاهد الجميلة التي تنعش الروح والقلب في كل وسيلة فنية تصل إلى مسامع الناس وأبصارهم فتتشربها عقولهم. كل الإجرام والعنف الذي يسود على الشاشة ليس مجانياً؛ بل يدفع ثمنه الناس الذين يصدقون ما يرون ويسمعون ويقلدونه بشكل أعمى. 
الأزمة ليست أزمة شخص واحد، ولا أزمة نجم صار رمز البلطجة، ونشرها في المجتمع، ولا السكاكين والمطاوي التي صارت إكسسوار الرقص في كل المناسبات وبأيدي الأطفال والشباب، المشكلة في العيون التي أغفلت كل هذا، وغضت الطرف بحجة «الحرية»، فوصلنا إلى هذا التشوه المدمّر، والمشكلة في الأهل الذين أسقطوا التربية من حساباتهم، وتركوا أبناءهم للرياح تتقاذفهم، وتشكلهم كيفما تشاء، فهل من وقفة جدية حاسمة تعيد بناء النفوس والمجتمعات، كي نغسل العقول من جديد، لكن ب«الغسيل الإيجابي» هذه المرة؟
 
عدد القراءات : 4392

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022