الأخبار |
أسعار القرطاسية والألبسة المدرسية والكتب تلهب جيوب الأسرة في موسم المونة!  لماذا أحجم الفلاحون عن زراعة القطن؟  لماذا لا نعزف لحناً واحداً..؟!.. بقلم: صفوان الهندي  لا دراسة لزيادة أجور «السرافيس والباصات» في دمشق … المحافظة: إما تركيب الـ(GPS) بـ350 ألفاً أو إيقاف التزود بمادة المازوت  أسرار التقدم والرقي  جدل الصواريخ «النظيفة»: «خطأ» المقاومة لا يُجرّمها  فلول «القاعدة» تترقّب الخليفة: همُّ ما بعد الظواهري يشْغل الجولاني  باكستان: مقتل 20 شخصاً في حادث تصادم صهريج نفط وحافلة ركاب  الولايات المتّحدة تجري اختباراً لصاروخ باليستي عابر للقارات  العدو الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده «عن طريق الخطأ»  ترامب: أميركا تركت أسلحة في أفغانستان تقدر بـ 85 مليار دولار  "هآرتس": تحقيق يكشف أن 5 أطفال من غزة قتلوا بقصف إسرائيلي بالحرب الأخيرة  ميريلا أبو شنب: الجمال يدعم المذيعة ويساهم في نجاحها وانتشارها  ملف بروائح غير مريحة … أملاك الدولة المستأجرة لماذا لم ترتفع أجورها؟  «التحالف الدولي» لـ«المعارضة» السورية: دولة مستقلة مقابل إنهاء الاتفاق مع تركيا!  ماهو الفرق بين القاموس والمعجم  بايدن و«قلم الفيتو».. بقلم: د. أيمن سمير  ماذا بعد معسكر الريشة الطائرة في روسيا؟ … إهمال ولا مبالاة واللاعبون يشتكون فهل من مجيب؟  الاحتلال التركي يكثف استهدافه لشمال حلب.. وأردوغان في مأزق … القوات الروسية تعزز حضورها في مطار القامشلي  أسعار السياحة تلحق السوق … أسعار الشاورما والوجبات السريعة ترتفع لحدود 50 بالمئة خلال أيام.. والمبررات كثيرة و«حدث بلا حرج»     

تحليل وآراء

2022-03-09 05:49:22  |  الأرشيف

التعويض المعيشي.. مطلبا!! .. بقلم: قسيم دحدل

نكاد نجزم أن أحداً لم يعد يدرك ادركاً واعياً ما وصلت إليه الحال المعيشية للمواطن السوري، وتحديدا ممن هم في خانة أصحاب الدخل المحدود، بعد المتوالية المركبة من الأزمات والتحديات المستمرة بتداعياتها وأثارها السلبية غير المسبوقة بشدتها وتداعياتها، على مختلف أجه احتياجاته الحياتية اليومية والشهرية السنوية.
دخل شهري، وبعد أكثر من عشرة أعوام عجاف من أية حلول تسد ولو بحدود الكفاف والستر، المتطلبات الأكثر ضرورة، المصيبة فيها موازاتها صعودا – ونقصد المتطلبات – مع صعود المشكلات التي تخلفها الأزمات، وفي ظل نظام رواتب وأجور لم تستطع الحكومات المتعاقبة تحقيق التوازن فيه ما بين راتب الوظيفة في القطاع العام وبين المستلزمات المعيشية اليومية، حتى غدا هذا الراتب بمثابة مصروف جيب لرب العائلة أو أحد أفرادها..!
حقيقة مرة تستدعي وبالسرعة الكلية وضعها على طاولة أصحاب القرار، لأخذ ما يمكن بالمستطاع تلبيته، كي يستطيع محدود الدخل ترميم توازنه المعيشي وحالة اللاوزن التي يعاني منها.
ولكن أين نحن مما يجب عمله؟ وماذا بإمكاننا كحكومة فعله للحد من تلك التداعيات العالمية السريعة الإسقاط  محليا؟ ولكن لا بد من عمل شيء، ولعل أول ما يمكن فعله بعد أن فشلت الجهات الرقابية في ضبط إيقاع جنون احتكار الأسواق وكبح غليان الأسعار وارتفاع معدلات التضخم، العمل على منح تعويض معيشي شهري للعاملين في القطاع العام يردم حيزا من الفجوة ما بين الراتب والأسعار، كي يستطيع العامل في هذا القطاع سد احتياجاته الأساسية وخاصة الغذائية والصحية، التي وبكل صراحة لم يعد قادرا على تأمين متطلباتها.
وبرأينا أن الحكومة، وبعد سلسلة من القوانين والقرارات الضريبية الوازنة في عائداتها المالية، وإعادة هيكلة الدعم، عبر تخصيص قسم منه أو جلَّه لمستحقيه، وبالاستناد إلى المؤشرات الأولية من المليارات المُحصلة، قادرة على تقليص الهوة وإحداث شيء يذكر من توازن بين الرواتب والأسعار!
وليس أخيراً نسأل: كيف لشركة أو مؤسسة خاصة – مثلا- أن تُعطي راتبا شهريا لعامل أو موظف فيها، ثلاثة أو أربعة أو خمسة أضعاف، راتب لعامل أو موظف من نفس المستوى الوظيفي في القطاع العام؟
البعث
عدد القراءات : 3857

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022