الأخبار |
طائراتان إماراتية وهندية تصلان إلى مطار دمشق محملتان بالمساعدات لمتضرري الزلزال  القديس والإبليس  ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في البلاد إلى 1622 وفاة و3649 مصاباً … سفارات سورية تدعو للتبرع للتخفيف من معاناة المتضررين  من يملك العلم يحكم العالم.. بقلم: هديل محي الدين علي  النادي الدولي للإعلام الرياضي يتضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال  الدمشقيون يهبّون لـ«الفزعة»: كلّنا «قلب واحد»  رئيس «أطلسي» للتشيك: كارِهو الصين يزدادون واحداً  300 ألف بئر معظمها مخالف.. “صحوة” حكومية لمعالجة وضع الآبار العشوائية ومهلة شهرين للترخيص  رسائل تضامن ودعم لسورية من قادة دول عربية وأجنبية  مخلوف يوضح أولويات خطة الإغاثة وآليات توزيع المساعدات  وفد وزاري لبناني خلال لقائه الرئيس الأسد: مستعدون لفتح المطارات والموانئ لاستقبال المساعدات التي ترد إلى سورية  مساعدات صينية طارئة إلى سورية  المفوّضية الأوروبية: تلقّينا طلب مساعدة رسمي من دمشق  بعد خطاب بايدن... الصين تؤكد أنها «ستدافع بحزم» عن مصالحها  حصيلة الزلزال في تركيا وسورية تتجاوز 11700 قتيل في حصيلة غير نهائية  تؤلمنا سورية.. بقلم: صالح الراشد  الملك الأردني عبد لله الثاني خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد.. مستعدون لتقديم ما يلزم للمساعدة في جهود الإغاثة  الخارجية: العقوبات الأمريكية تعيق أعمال الإغاثة الإنسانية في سورية  سوناك يُجري تعديلات وزارية لتحفيز الاقتصاد البريطاني  وزارة الدفاع الروسية تعلن مقتل نحو 300 جندي أوكراني وتدمير مستودعات أسلحة وذخيرة     

تحليل وآراء

2022-02-15 06:13:21  |  الأرشيف

وقت للحب.. بقلم: يوسف أبو لوز

الخليج
في قصيدة ناعمة للشاعر البولندي جاوتشينسكي (1905-1953)، ترجمة: هاتف جنّابي، نقرأ هذه الحوارية الدافئة بين رجل وامرأة.
تسأل المرأة الرجل: قل لي كم أنت تحبّني؟
يجيب الرجل: سأقول إذاً، أحبك في الشمس وعند لمع الشموع. أحبك في القبّعة والبيريه. في الهواء الطلق وفي الطريق وفي حفلة الموسيقى. أحبك في الليلك والبتولا. في ثمر العلّيق والقيقب. أحبك حين تنامين، وحين تعملين مستغرقة. وحينما بلطف تكسرين البيضة وحتى حين تسقط منك الملعقة. أحبك حين تفرقين شعرك بالمشط.. أحبك اليوم، أمس، وغداً.
رسول حمزاتوف الشاعر الداغستاني (1923-2003) مَنْ أهدى قلمه إلى حب الجبال والخيول في بلده وفي العالم يرى أن كل حديث عن غير الحب هو حديث فارغ، ويقول: لا أريد سماع غناء عن شيء آخر. غنّوا عن الحب فقط ولو لمئتي عام. حتى الحكايات تصبح بلا معنى إن خَلَتْ من كلمات عن الحب. عن الحب تتهامس الطيور فوق رؤوسنا. حتى الغزلان في الغابات سرّاً تتغنّى بالحب. (ترجمة: د. مسوّح مسوّح).
الشاعر الإنجليزي بيتر راسل (1921-2003) يعتبر أن الأطباء وجامعي النقود والأسلحة، وغيرهم من متعلّمين في الجامعات، ومقيّمي الثقافة بحسب رأيه يظنون أن الحب وهم، غير أن الشاعر يؤمن بالحب وقيمته الوجودية إلى درجة أن الصخرة، كما يقول، هي الخبز وهي اللحم الحيّ وأن خبز البلاد الأصيل هو الحب.
يقول راسل: «لا يوجد سمّ أحلى من الحب. ولا مرض أكثر انعاشاً من الحب. الحب قطة بسبعة أرواح تخرمش الجلد زارعة ألواناً عديدة»، إلى أن يقول في هذه القصيدة التي نقلها إلى العربية فاضل السلطاني وهي مهداة إلى ابن الفارض أن «الإنسان لا يستطيع أن يعرّف شيئاً إلاّ بعبارات هي أكثر غموضاً من ذلك الشيء، لكن الحب، أكثر غموضاً من أي شيء.. فكيف أفسره؟».
الفنانة الإسبانية صانعة العرائس أو الدُّمى كارمن نوفارو (ترجمة إبراهيم المصري) كانت مقعدة على كرسي متحرك، ولكن الحب يهدّ الجبال ولا يهدّ قلب المرأة إذا أحبّت، وكانت نوفارو تحب جارها واسمه رامون حباً صامتاً، جعلها تعوّض عذاباتها الصامتة هذه بصناعة العرائس، وذات يوم كتبت له رسالة هي في الواقع قطعة أدبية خالصة. كتبت: «لقد أسعدتني يا رامون وأنت لا تعلم. جعلت منّي أسعد مخلوقات الله وأنت لا تدري، فطفقت أصنع العرائس تحت تأثير وحيك، وأبدع في غمرة إلهامك. فشعرت بالنعم الخالدة: نعمة الفن، ونعمة الحب، نعمة الخيال، ونعمة الحقيقة. نعمة السماء، ونعمة الأرض».
فلسف الفلاسفة مفهوم الحب أو فكرة الحب أو ظاهرة الحب وجودياً، ونفسياً، وفكرياً، وثقافياً، ومع ذلك فشل الكثير، وربما غالبية الفلاسفة في الحب وعاشوا مِحَناً وأزمات عاطفية وحتى روحية وجسدية جرّاء إخفاقاتهم مع نساء أو زوجات هنّ مركز هذه العاطفة العظيمة، والمدمّرة، في الوقت نفسه.
من الفاشلين في الحب بحسب الكاتب الأمريكي أندرو شافير عشرة فلاسفة من بينهم: الوجودي الدنماركي كيركيجارد، والألماني إيمانويل كانط، والإنجليزي برتراند راسل.
 
عدد القراءات : 5450

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023