الأخبار |
الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  «السائرون وهم نيام»: الغرب يحرق الجسور مع روسيا  «قسد» تواصل خطف الأطفال لتجنيدهم في صفوفها  كيلو الثوم أرخص من كيس «شيبس».. مزارعون تركوا مواسمهم بلا قطاف … رئيس اتحاد غرف الزراعة : نأمل إعادة فتح باب التصدير في أسرع وقت  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  تشغيل معمل الأسمدة يزيد ساعات التقنين … ارتفاع في ساعات التقنين سببه انخفاض حجم التوليد حتى 1900 ميغا  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2021-12-13 05:58:26  |  الأرشيف

استسهال حكومي..!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
بداية لا ننكر صحة ما أورده وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في معرض دفاعه عن قراره القاضي برفعه سعر البنزين (“لا توجد دولة في العالم تدعم المحروقات ومنها البنزين، و١١٠٠ ليرة سعر البنزين ٩٠ أوكتان المدعوم هو أقل من نصف كلفته”).. لكن وزير التجارة الداخلية بدفاعه هذا أورد نصف الحقيقة، وليس كلها، فمستوى الدخل في دول العالم هذه يُمكّن أفرادها من مجاراة الوضع المعيشي على أقل تقدير.. بينما حكومتنا تجتهد لتمكين مواردها وتخفيف خسائرها على حساب أفرادها..!
وتؤكد سلسة قرارات تعديل أسعار السلع المدعومة  –كما يحلو لمصدريها تسميتها – مقابل عدم الاكتراث بأية محاولة لتحسين الوضع المعيشي لمواطن ضاق ذرعاً بتضخم ما يزال يجنح نحو أفق يخشى أن يبقى بلا سقف.. أن الحكومة غير آبهة بأية تداعيات اقتصادية واجتماعية مستقبلية لهكذا قرارات، مع الإشارة هنا – لمن يرغب بالتقاط هذه الإشارة – إلى أن تردي الوضع المعيشي مدخل أساسي ودافع لا يستهان به للتسرب من التعليم، بغية مساعدة الطلاب لذويهم مادياً من جهة، والتخلص من أعباء الدراسة من جهة ثانية، هذا في في حال نظرنا إلى الأمر من زاوية تفاؤلية..!
أما في حال الرؤية من زواية أخرى أشد سوداوية، فإن ما يتعرض له المجتمع السوري من سحق لقدرته المالية – الهزيلة بالأساس – سيفضي إلى ارتفاع معدلات الجريمة بشكل أو بآخر..!
ما نود أن تلتقطه الحكومة من هاتين الرؤيتين، إن كانت جادة بالفعل بالاضطلاع بمصلحة من أؤتمنت عليهم، أن تكاليف فاتورة “التسرب من التعليم” و”ارتفاع معدل الجريمة” هي أضعاف مضاعفة، من تكاليف فاتورة الاشتغال على تحسين الوضع المعيشي، مع فارق أن اعتماد الأولى أسهل على الحكومة من الثانية، وهنا تكمن المشكلة بالضبط.. أي تلكؤ الحكومة وفريقها الاقتصادي في معالجة مواطن الخلل، فبدلاً من تركيزها على تفعيل البنية الإنتاجية وتصحيح مساراتها وحل معضلاتها المرتبطة عضوياً بالفساد ورموزه في كلا القطاعين العام والخاص، آثرت الحكومة الهروب إلى الأمام من خلال إصدارها لقرارات يتحمّل وزرها مواطن لا وزر له.. وقادمات الأيام كفيلة بإثبات سوء توجه حكومي اجتهد بالنأي عن معالجة قضايا إستراتيجية من شأنها رفع الاقتصاد الوطني إلى مصاف اقتصادات المنطقة على أقل تقدير، وذلك من خلال التوظيف السليم لخاماته الطبيعية والبشرية..!.
 
عدد القراءات : 4065

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022