الأخبار |
تقرير: أزمة السكن في نيويورك تزداد سواء  مالي: مقتل 17 جندياً على الأقل وأربعة مدنيين  وزارة النفط: الإنتاج اليومي من النفط أكثر من 80 ألف برميل يسرق الاحتلال الأمريكي معظمه  الاتحاد الأوروبي: نتوقع قرارات سياسية حاسمة بشأن الاتفاق النووي الإيراني  الأمم المتحدة: الإرهابيون يحاولون استغلال الوضع في أوكرانيا لشن هجمات في أوروبا  حزمة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار  ما بعد حرب الأيام الثلاثة: العدو يتغوّل... والمقاومة أمام تحدّي المراجعة  «بلومبرغ»: دول أوروبية تشتري النفط الروسي سرّاً «قبل الحظر»  أمريكا "جمهورية الموز"!  بعد رفع أسعار البنزين … معاون وزير النفط : تكلفة استيراد ليتر البنزين 4000 ليرة وقيمة العجز 3300 مليار ليرة وهناك ارتفاع عالمي في سعر النفط  السكر يختفي من الأسواق بعد محاولات تخفيض سعره ويصل إلى 6 آلاف في بعض صالات «السورية للتجارة»  «جرائم دولة فرنسا في سورية»… كتاب يكشف الصفحات السوداء في تاريخ فرنسا  مريم الهمامي: سأكرّس حياتي في مشاريع خيرية وطريق الطموح ليس سهلاً  مدير إدارة المرور يؤكد إمكانية اعتراض المخالف على جميع مخالفاته.. والقضاء هو الفيصل  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»     

تحليل وآراء

2021-11-29 03:32:24  |  الأرشيف

أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
هل ما زلنا تحت سطوة الكلمة المقروءة؟ أما يزال الناس في أيامنا هذه يميلون فعلاً للورق ويشترون الكتب كما كان يفعل آباؤهم منذ عشرين أو ثلاثين عاماً مضت؟ هل ينتج العالم كتباً ورقية بمليارات الدولارات في هذه الأيام؟ هل لا تزال معارض الكتب كما كانت؟ أم أنها تزدهر عاماً إثر عام، ودور النشر تزداد يوماً بعد يوم، وإنتاج العالم من الكتب لا يتوقف عند حد؟ هل ما زالت صناعة الورق على حالها، وكذلك الأحبار ومكائن الطباعة العملاقة وصناعة الكتابة وإنتاج الأفكار وكتابة الروايات والمذكرات والفلسفة والبحوث والمجلدات والفهارس والقواميس وكتب الطهي وقصص الأطفال و.. و…
أما زلتم أيها السادة، أيتها السيدات، تسيرون في بعض شوارع تلك المدن التي صنعت صورتها الرومانسية من تواطؤ الأدب والشعر والموسيقى، فتتردد على أسماعكم سير الأدباء والشعراء غريبي الأطوار والكاتبات العظيمات، وعناوين الروايات التي حلقت بأفكارهم حول العالم؟
أما زلتم تلمحون نساء حسناوات يقرأن جالسات على كراسي المقاهي والحدائق دون أن يكترثن بمن حولهن؟ أما زال كثير من الرجال في المحطات والقطارات يقلبون باهتمام صفحات كتب قديمة اقتنوها في التو من حوانيت عثروا عليها بالصدفة، أما زالت المكتبات زاخرة بروادها ولم تقفل بعد؟
أما زال أبناؤنا يحملون كتباً في حقائبهم المدرسية ويشترون دفاتر لحل الواجبات؟ ويكتبون إجابات امتحاناتهم على الورق؟
والمدرسون لا يزالون يشخبطون على أوراق الطلاب بالقلم الأحمر بمتعة ملغزة.
إذا كان كل ذلك لا يزال يحدث، والعالم لا يزال يقرأ، وما زال هناك من يوصي صديقه إذا جاء من تلك البلاد أن يحضر له كتاباً معيناً، وهناك من ينشئ صفحات على مواقع التواصل ليبيع كتباً نادرة، فالعالم بخير إذن، وفي كامل لياقته وصحته النفسية، رغم العته والتفاهة وجنون البشر والبقر، وادعاءات نهاية عصر الكتاب واحدة من نظريات المؤامرة لا أكثر!
 
عدد القراءات : 3490

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022