الأخبار |
إعلام صهيوني: كل استعدادات "إسرائيل" للحرب ضد إيران مجرد كلام  الدفاع الروسية: السيطرة على مصنع "آزوفستال" بالكامل  ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق  هل الزراعة تحتضر فعلاً ؟!!  تركيا أمام امتحان أطلسي جديد.. بقلم: محمد نور الدين  وسط التفشي النادر… ما هو مرض جدري القرود؟ وهل من داعٍ للقلق؟  استمرار تحرك العراق في اتجاه طرد القوات الأمريكية  الكونغرس الأميركي يقرّ «مساعدة» لأوكرانيا بمليارات الدولارات: هذا ما تشمله!  لماذا أقدمت إسرائيل على إعدام شيرين أبو عاقلة؟.. بقلم: ستيفن سلايطة  “الدروس الخصوصية” إحدى أبواب تسرب الأسئلة.. مخاوف بانقراض الدور التربوي للمدارس..!  أردوغان يعرض مقايضة الناتو .. سورية مقابل قبول انضمام السويد وفنلندا  "الشيوخ الأميركي" يقرّ 40 مليار دولار مساعدات جديدة لأوكرانيا  الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  روسيا تطرد 5 ديبلوماسيّين برتغاليّين  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها     

تحليل وآراء

2021-10-28 02:35:59  |  الأرشيف

ساعة تضامن في الكونغرس.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
عودة «بعض» العلاقات لـ«بعض» الأنظمة العربية مع سورية، لم يكن من دون موافقة ضمنية أميركية، هذا أكيد لسبب واحد بسيط هو أن الحرب على سورية مسألة دولية من الدرجة الأولى، ولعلها أهم أحداث العلاقات الدولية المعاصرة، ولا يمكن للأنظمة العربية المرتبطة بواشنطن إلا أن «تتشاور» مع الإستابلشمنت الأميركي حول الموضوع، بل مع الرئيس الأميركي نفسه، على سبيل المثال زيارة الملك الأردني لواشنطن قبل فترة.
كل هذه العملية لم تكن دوافعها ولا أهدافها، تقديم خدمة سياسية أو معنوية لسورية، وإنما بسبب الحاجة الماسة لهذه الدول العربية لفتح قنواتها الاقتصادية مع سورية، حاجتهم هم وليس حاجة سورية، والحديث هنا عن الغاز والكهرباء بالنسبة للبنان، والماء بالنسبة للأردن، إضافة إلى الترانزيت وغير ذلك من المصالح الاقتصادية.
لم يسمع طارقو باب واشنطن من المسؤولين العرب عبارة «yes, do, it» وإنما سمعوا عبارة «ok, we understand».
هو سماح حقيقي في السياسة، لأن السياسة تؤكد أن عدم الاعتراض يعني القبول، وهذه معادلة واضحة جداً تؤكد أن سورية، عملياً، هي التي فرضت هذا التحول لأن الدول العربية حولنا بحاجة لنا أكثر مما نحن بحاجة إليهم، على الرغم من حاجتنا السياسية والمعنوية لانفتاحهم علينا.
المسألة كلها وضعت المسؤولين الأميركيين في موقف حرج أمام الكونغرس وأمام حلفاء أميركا والمرتبطين بها في العالم، أين قانون قيصر؟ أين صدقية واشنطن؟ يتساءل كثيرون بما في ذلك تركيا وألمانيا وغيرها من أعضاء الناتو؟
المسؤولون الرسميون في قمة الإستابلشمنت، يؤكدون أن موقفهم من سورية لم يتغير. في 15 تشرين الأول الجاري، أعلن سكرتير إدارة الدولة، أي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في أثناء لقائه في واشنطن مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل أن اهتمام أميركا في سورية يركز على توزيع المساعدات الإنسانية وما سماه بـ«إخضاع (الرئيس بشار) الأسد للمساءلة الدولية» والعقوبات وغير ذلك، وهذه إشارة واضحة إلى أن موقف واشنطن لم يتغير فيما يبدو أنه دفاع في وجه الشكوك حول هذا الموقف بسبب «الانفتاح» العربي على سورية.
بعد ذلك، تركت واشنطن لمسؤولين من الدرجة العاشرة ولمراكز بحوث التأكيد أن واشنطن لم تعط الضوء الأخضر للعرب كي يتعاملوا مع سورية، فهل هناك من يصدق؟
 
عدد القراءات : 7759

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022