الأخبار |
ليبيا.. سطو مسلّح على 5 مراكز اقتراع واختطاف موظف  اجتماع ستوكهولم لا يُنهي التوتر .. روسيا - أوكرانيا: طبول حرب  الاتحاد الأوروبي يقدّم 31 مليون يورو لأوكرانيا «لدعمها عسكرياً»  أكثر من 8 آلاف مصاب.. لقاحات داء “الكلب” لثلاثة أشهر فقط وفقدانها يودي بحياة العشرات!  عن الدعم وشجونه.. الارتجال لا يزال سيد الموقف.. وتحذيرات من خطورة التجارب  قرداحي: سأعلن استقالتي لـ"حلحلة الأزمة" بين لبنان والسعودية  مخاوف من "أضخم بؤرة" لأوميكرون بهذه الدولة الأوروبية  قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

تحليل وآراء

2021-10-28 02:35:59  |  الأرشيف

ساعة تضامن في الكونغرس.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
عودة «بعض» العلاقات لـ«بعض» الأنظمة العربية مع سورية، لم يكن من دون موافقة ضمنية أميركية، هذا أكيد لسبب واحد بسيط هو أن الحرب على سورية مسألة دولية من الدرجة الأولى، ولعلها أهم أحداث العلاقات الدولية المعاصرة، ولا يمكن للأنظمة العربية المرتبطة بواشنطن إلا أن «تتشاور» مع الإستابلشمنت الأميركي حول الموضوع، بل مع الرئيس الأميركي نفسه، على سبيل المثال زيارة الملك الأردني لواشنطن قبل فترة.
كل هذه العملية لم تكن دوافعها ولا أهدافها، تقديم خدمة سياسية أو معنوية لسورية، وإنما بسبب الحاجة الماسة لهذه الدول العربية لفتح قنواتها الاقتصادية مع سورية، حاجتهم هم وليس حاجة سورية، والحديث هنا عن الغاز والكهرباء بالنسبة للبنان، والماء بالنسبة للأردن، إضافة إلى الترانزيت وغير ذلك من المصالح الاقتصادية.
لم يسمع طارقو باب واشنطن من المسؤولين العرب عبارة «yes, do, it» وإنما سمعوا عبارة «ok, we understand».
هو سماح حقيقي في السياسة، لأن السياسة تؤكد أن عدم الاعتراض يعني القبول، وهذه معادلة واضحة جداً تؤكد أن سورية، عملياً، هي التي فرضت هذا التحول لأن الدول العربية حولنا بحاجة لنا أكثر مما نحن بحاجة إليهم، على الرغم من حاجتنا السياسية والمعنوية لانفتاحهم علينا.
المسألة كلها وضعت المسؤولين الأميركيين في موقف حرج أمام الكونغرس وأمام حلفاء أميركا والمرتبطين بها في العالم، أين قانون قيصر؟ أين صدقية واشنطن؟ يتساءل كثيرون بما في ذلك تركيا وألمانيا وغيرها من أعضاء الناتو؟
المسؤولون الرسميون في قمة الإستابلشمنت، يؤكدون أن موقفهم من سورية لم يتغير. في 15 تشرين الأول الجاري، أعلن سكرتير إدارة الدولة، أي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في أثناء لقائه في واشنطن مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل أن اهتمام أميركا في سورية يركز على توزيع المساعدات الإنسانية وما سماه بـ«إخضاع (الرئيس بشار) الأسد للمساءلة الدولية» والعقوبات وغير ذلك، وهذه إشارة واضحة إلى أن موقف واشنطن لم يتغير فيما يبدو أنه دفاع في وجه الشكوك حول هذا الموقف بسبب «الانفتاح» العربي على سورية.
بعد ذلك، تركت واشنطن لمسؤولين من الدرجة العاشرة ولمراكز بحوث التأكيد أن واشنطن لم تعط الضوء الأخضر للعرب كي يتعاملوا مع سورية، فهل هناك من يصدق؟
 
عدد القراءات : 7388

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021