الأخبار |
الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  «السائرون وهم نيام»: الغرب يحرق الجسور مع روسيا  «قسد» تواصل خطف الأطفال لتجنيدهم في صفوفها  كيلو الثوم أرخص من كيس «شيبس».. مزارعون تركوا مواسمهم بلا قطاف … رئيس اتحاد غرف الزراعة : نأمل إعادة فتح باب التصدير في أسرع وقت  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  تشغيل معمل الأسمدة يزيد ساعات التقنين … ارتفاع في ساعات التقنين سببه انخفاض حجم التوليد حتى 1900 ميغا  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2021-09-15 04:55:29  |  الأرشيف

هوس الكتب!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
ليس أكثر إغراءً للقارئ العتيد، محترف القراءة الذي قطع معها تاريخاً طويلاً، وهو يجول على المكتبات وحوانيت الكتب القديمة، وينتظر مواعيد المعارض، ويفتش في كل مكان عن تلك الكتب التي سرعان ما تلفت نظره بمجرد أن يتم الإعلان عنها، إنها حالة الحب التي تتفاقم أحياناً لدى البعض لتنقلب إلى مرض أو هوس حقيقي بالكتب.
ذاك ما بات يعرف بـ«الببلومانيا» أو هوس الكتب، وأحياناً يطلق عليه داء العباقرة، أو مرض المثقفين، وهو مرض نفسي من أنواع الوسواس القهري غير معترف به على أنه اضطراب نفسي، لكنه كذلك بالفعل، وغالباً ما يبدأ من الطفولة، وأولى علاماته تلك البهجة التي تصيب عاشق الكتب بمجرد رؤيته لها، فيأخذ في شرائها والحرص على اقتنائها دون تفكير لمدى حاجته الحقيقية واستعداده لقراءتها بالفعل!
قرأت كتاباً منذ سنوات عن القراءة وتاريخها، وقد تضمن فصلاً عن سرقات الكتب، وأشهر السراق عبر التاريخ من كبار المثقفين والأدباء والشخصيات، الذين لم يكونوا ينظرون إلى سرقاتهم على أنها سرقة، بقدر ما يعتبرون أنفسهم حفاظاً وجامعين للكتب، وأن غايتهم نبيلة، فإذا استعاروا كتاباً لا يستطيعون إعادته للمكتبة، أو لصاحبه الحقيقي، إنهم سرعان ما يعتبرونه ملكاً خاصاً لهم بمجرد وقوعه بين أيديهم، تلك قضية ناقشها الكتاب بشكل طريف جداً!
بعيداً عن كل ذلك، فإن القراءة متعة حقيقية، وهي بهجة للقلب والوقت، فالمعرفة امتلاء، والامتلاء ثقة، والثقة جمال وقوة، ومدخل حقيقي للمعرفة والوعي، ولولا القراءة ما كان التاريخ، وما كان التدوين، وما كان السرد والشعر والأدب والترجمة وقوافل الكتاب والقراء والمكتبات..
مع ذلك، فنحن كقراء علينا أن نقرأ لا أن نراكم أكواماً من الكتب ونتباهى بامتلاكها، المطلوب هو أن تقرأ، وأن توفر وقتاً لهذه المهمة العظيمة النبيلة، لذلك فقبل أن تتمنى امتلاك الكتب، تمنى أن تمتلك لها الوقت الكافي.
 
عدد القراءات : 4782

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022