الأخبار |
الخارجية الصينية تتحدث عن "نكتة القرن"  الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي متضرّر بشدّة جرّاء الصراع في أوكرانيا  هبوط أسعار الذهب مع تراجع مخاوف النموّ  دراسة: جفاف غير مسبوق منذ ألف عام في بعض مناطق إسبانيا والبرتغال  استنفار حكومي ألماني لمواجهة «تحدّ تاريخي» في كلفة المعيشة  الاحتلال التركي يواصل التصعيد شمال حلب وفي «خفض التصعيد» … الجيش يعزز جبهات عين العرب.. وروسيا ترفع التحدي في وجه أردوغان بالقامشلي  ختام مشاركتها في ألعاب المتوسط جاء مسكاً.. الرياضة السورية تبصم في وهران بأربع ذهبيات وثلاث فضيات  واشنطن: آخر شيء نريده هو بدء نزاع مع روسيا في سورية  روبي في أزمة.. بعد اتهامها بالسرقة  ما حقيقة أن معظم السوريين يعيشون على الحوالات؟ … ثلث السوريين يعتمدون على الحوالات ومن الصعب الوصول إلى أرقام ونسب دقيقة  مقتل 6 وإصابة 24 في إطلاق نار على استعراض احتفالي في ضواحي شيكاغو الأمريكية  جرائم فردية.. أم ظواهر اجتماعية؟!.. بقلم: عماد الدين حسين  18 قتيلاً خلال اضطرابات شهدتها أوزبكستان في نهاية الأسبوع  صيفية العيد على البحر تصل لأكثر من مليون ليرة في اللاذقية بالليلة!  أمير عبد اللهيان: سنعقد اجتماعا بين إيران وروسيا وتركيا على مستوى وزراء الخارجية في طهران  نيفين كوجا: الجمال الحقيقي أن يكون الأنسان صادقاً مع نفسه  نادي الوحدة بلا إدارة.. المستقبل غامض والصراع كبير  الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن     

تحليل وآراء

2021-09-07 04:59:08  |  الأرشيف

الخلود الحقيقي.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
لقد تعبت أمي بالفعل، أنهكها الزمن وتقلبات الأيام، لم تعد تحكي لنا حكايات الأولين، من سمعت عنهم ومن عايشتهم، لا أدري أذاك لأنها تيقَّنت بأن رسائلها وصلتنا بما فيه الكفاية ولا حاجة لنا بالمزيد؟ أم أن يقيناً آخر داخلها، خلاصته أن لا فائدة، وأن الموج عالٍ، وليعتصم كل بجبله، وأنها مدت بيننا وبين جبال الوصايا بحبال كافية؟ لا أدري تماماً، لكنها أصبحت تكتفي بتأمل الزمان وأحوال أهله، وتردد الأبيات والقصائد، وأحياناً أسمعها تغني كمن على وتر الربابة في الخلاء، حيث لا أحد!
أما نحن، إخوتي وأنا، فأظننا قد أنصتنا لها مذ كنا لا نعرف سوى أن نجلس حولها صامتين في هدأة الليل، عندما كانت البيوت تضاء بمصابيح الكاز، كانت الشعلة الصغيرة في رأس فتيلة الفنر تنعكس على الجدار صانعة لعبة ضوء باهرة، كانت خيالاتنا تصنع مسرح لعب وعرائس، وكنا نقضي زمناً نضحك معاً ومع خيالاتنا على الجدار، بينما أمي تحاول عبثاً أن تخمد ثورة البهجة تلك لنجلس ونستمع.. في نهاية الأمر كان لا بد أن نتساقط كفراشات الضوء حول ضوء أمي الكبير.
لقد استمعت إلى أمي كثيراً، منذ أيام الخيالات تلك، وقبل زمن قصير، أسمعتني حكايات بلا حصر، ملأت ذاكرتي بالكثير، أصبحت كلوحة كولاج لا يمكنك أن تفتقد شيئاً فيها.
وفي الحقيقة، فإن أمي، عندما كانت تحكي لنا، لم تكن تفعل ذلك على طريقة تسليتنا فقط أو لملء وقت الفراغ، تؤمن أمي بأن بين الإنسان ونفسه وما بينه وبين الآخرين مسافات علينا أن نتأملها بروية، وأن نقطعها بفهم، وبيننا وبينهم أفكار تحتاج أن نعلنها بصوت عال، كي يستفيد الجميع ويتعلموا، وواحدة من طرق نقل المعرفة هي الكلام بصوت مسموع ومقروء معاً.
تقول: إن الأولين قد فهموا هذه الحكمة جيداً، فعاشوا حياتهم وكتبوا ذاكرتهم في قلوب أبنائهم ومضوا إلى خلودهم الحقيقي!
 
عدد القراءات : 4095

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022