الأخبار |
المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»  تفاصيل مصيرية.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2021-08-05 00:38:23  |  الأرشيف

الحياة في عام.. بقلم: سوسن دهنيم

الخليج
من المهم تقدير ما نمتلك من نعم، ووضع أهدافها بناء على ما نرغب فيه لا ما يرغب فيه أهالينا وأصحابنا.
ومن الجميل أن نحيا كما نريد، وأن نسمي الأشياء بمسمياتها، ونعرف معنى المحبة والأخوة والصداقة وكل معنى جميل، والإفصاح عن مشاعرنا لمن هم حولنا، فالحياة لا تنتظر أحداً، والقدر لا يفسح المجال لتدارك الفرص حينما تضيع.
في فيلم الحياة في عام الذي أنتج في نهاية 2020 يبدو ذلك جلياً، فقد برع السيناريست والمخرج وطاقم العمل في إيصال هذه الفكرة؛ إذ يتمحور الفيلم حول فتاة مصابة بالسرطان لن تحيا أكثر من عام، وكيف يحاول صديقها إسعادها وتحقيق كل أمنياتها. 
تروي القصة حياة هذه الفتاة التي تعرفت إلى أحد أبناء الأغنياء ممن كان يحيا كما يريد له ذووه، من غير تفكير في ما يحب وما يريد، وكيف أنها غيّرت مسار حياته وجعلت والديه يؤمنان بها وبقدرات ابنهما، بعيداً عن ضغوط والده الذي رسم له حياته ومستقبله كما يحلم، وليس بناء على رغبات ابنه الحقيقية.
في الفيلم كثير من المشاهد التي تجعل المتابع يقف مع نفسه ليستنبط ما يريد، وليعرف مشاعره ويضبط توقيت كل شيء في الوقت الصحيح، من دون تأخير أو استعجال؛ إذ يسعى بطل الفيلم إلى تحقيق كل ما كانت تحلم به بطلته، في خطة جنحت بعيداً عن النجاح، لكنها كانت كافية لأن تجعل فتاته سعيدة، لتعيش عاماً يعادل حياة كاملة.
ربما لم تكن القصة كافية لجعل الفيلم استثنائياً، وربما تخلله القصور في الحبكة، لكن أداء الممثلين كان كفيلاً بالتغلب على هذه الثغرات، والمشاعر الطاغية كانت قادرة على استدراج المشاهد ليكمله بعيداً عن بساطة فكرته وتكرارها في أفلام كثيرة سبقته. 
لكن السؤال الذي يحضر بقوة لدى انتهاء الفيلم هو: هل يجب أن يتربص بنا الموت كي نسعد من حولنا؟ هل من الضروري أن تكون حياة أحدهم على المحكّ كي يحاول الآخرون ممن يهمهم أمره، تحقيق أمانيه ورغباته؟. 
ولم لا نعبّر دوماً عن مشاعرنا من غير تحفظ ولاكتمان ونسعى جاهدين لأن نرسم الابتسامة على وجوه من نحب؛ لأن الحياة لا تُمهلنا الوقت الكافي دائماً، ولا تخبرنا متى نغادر أو يغادر من نحبهم؟.
 
عدد القراءات : 3751

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021