الأخبار |
تصاعد القتل في «الهول» ولّد خوفاً شديداً لدى العراقيين المحتجزين … «الإدارة الذاتية» تؤكد أنها جزء لا يتجزّأ من سورية وتؤمن بالحوار السوري السوري  575 ألف طالب وطالبة يتوجهون إلى امتحاناتهم العامة اليوم وغداً في البلاد  رئيس البلدية: هذه الإمكانيات المتوافرة… مياه الصرف الصحي تصل إلى الأقبية السكنية والبحيرات تملأ شوارع في مدينة جرمانا  أسعد الناس.. بقلم: رشاد أبو داود  الجيش الإسرائيلي يبدأ بنشر أعداد كبيرة من قواته في باب العمود بالقدس قبيل انطلاق "مسيرة الأعلام"  ايران ترفض العملية التركية شمال سورية  مربو الدواجن في سورية أمام تحدي انخفاض الاسعار ودخول الفروج المهرب وتراجع الطلب  روسيا لا تغادر الميدان: إثبات وجود... وأكثر  روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي حول كوريا الشمالية  كولومبيا تلفظ «إسرائيلها»  لا انسحاب روسياً من سورية: موسكو تستعرض قوّتها... بوجه أنقرة  «تسنيم»: إيران قد تحتجز 17 سفينة يونانية في مياه الخليج  لافروف: الغرب أعلن حربا شاملة على العالم الروسي كله  الصين: ينبغي على واشنطن ألا تشعل اللهب ولا تشاهد النيران من مسافة بعيدة فيما يخص الأزمة الأوكرانية  ترامب: الروبل الروسي أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى بسبب أسعارالنفط  زيادة متوقعة على أسعار الاتصالات في سورية بطلب من الشركات المشغلة  روسيا تُجري تجربة جديدة ناجحة لصاروخ فرط صوتيّ     

تحليل وآراء

2021-07-28 22:37:51  |  الأرشيف

الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي

البيان
تعتبر العلاقة بين الزوجين من أوثق العلاقات، وينبغي على الزوجين المحافظة على هذا الكيان الجديد. فالأصل في الزواج الاستمرار والاستقرار في العلاقة بين الشريكين، ودوام المودة والرحمة والتعاطف بينهما، حتى يستقيم المعنى الحقيقي له، ويتحقق الأمن الأسري، ويتواصل العطاء لإمداد المجتمع بالنسل الصالح، وهذا ما يجب أن يكون في قلب وعقل كل شخص مقبل على الزواج، لأنه بالتأكيد لا يمكن أن يفكر في زواج وطلاق في الوقت عينه. لو وضع الزوجان الخلافات الأسرية في كفة وآثار الطلاق في كفة أخرى، لبان لهما الأمر بوضوحٍ أكثر.
تظل قضية الطلاق واحدة من القضايا التي طرحت نفسها بقوة خلال الفترة الماضية، ويبدو أنها تزداد انتشاراً في مجتمعاتنا العربية، والطلاق هو أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة والآثار السلبية التي تنعكس على الأطفال.
هناك ما يسمى بالطلاق الآمن الخالي من المشاحنة والذي يضمن السلامة المجتمعية ومحاولة لإعادة صياغة الحياة بشكل آخر لتتحقق المصلحة لكافة الأطراف، فالطلاق ذاته ليس مشكلة وإنما هو حل لمشكلة تفاقمت حتى أصبح من الأصلح للزوجين الانفصال حفاظاً على نفسية الأسرة واستقرارها. معظم حالات الطلاق اليوم يمكن تداركها والقليل منها فقط يستوجب الفرقة. وإذا لم يتمكن الزوجان من الحفاظ على رباط الزوجية، واستحالت حياتهما والمعاشرة بالمعروف، فإن الحد الأدنى من الاتفاق بينهما النظر إلى أولادهما الذين ليس لهم ذنب ولا جريرة مما حدث بين والديهما من اختلاف، ويجب أن يتفقا على ما يصلح شأنهم، بحيث يرسمان سوياً صورة حياة أبنائهما، وإرسال رسالة واضحة لهم، مفادها أن كلا الأبوين فيهما من الصفات الحسنة حتى وإن لم يواصلا معيشتهما سوياً.
 
عدد القراءات : 4239

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022