الأخبار |
طن الحديد بـ3.5 مليون ليرة .. والجمود يسيطر على سوق العقارات  «كورونا»: الإصابات تتجاوز الـ227 مليون... فكم بلغ إجمالي الوفيات؟  تركيا تتموضع «أطلسياً»... لملء «الفراغ» الفرنسي  محكمة العدو تمدّد التحقيق مع انفيعات وكممجي لعشرة أيام  «رسائل النار» الجوية تجبر «النصرة» على الانسحاب من مواقع جنوب إدلب.. والجيش يقضي على العديد من دواعش بالبادية  خطط جديدة لواشنطن: دفع الأكراد باتجاه الدولة السورية وتخفيف عقوبات قيصر  تسويات درعا.. مناخات مساعدة. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  (البسكليتات) تتسبب في كف يد 4 خفراء في الجمارك … بأوامر «هاتفية» نقل موظفي جمارك في نصيب ويابوس والمطار  عاصي: خسارة كبيرة والذين يهاجرون الآن النخب الاقتصادية … رئيس اتحاد الحرفيين: زيادة في طلب شهادة الخبرة لغاية السفر … يوسف: عامل جذب من الخارج وتنفير من الداخل  19 ألف طبيب أسنان مسجل 20% منهم غادروا البلد.. و”النقابة” تربط تجديد الترخيص بالنقاط العلمية  الطلاق يعصف بالمجتمع العراقي.. 10 حالات كل ساعة  جونسون تعقيبا على أزمة الغواصات: حب بريطانيا لفرنسا لا يمكن محوه  فرنسا تتهم الولايات المتحدة وأستراليا بالكذب وتعلن عن "أزمة خطيرة"     

تحليل وآراء

2021-07-28 22:37:51  |  الأرشيف

الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي

البيان
تعتبر العلاقة بين الزوجين من أوثق العلاقات، وينبغي على الزوجين المحافظة على هذا الكيان الجديد. فالأصل في الزواج الاستمرار والاستقرار في العلاقة بين الشريكين، ودوام المودة والرحمة والتعاطف بينهما، حتى يستقيم المعنى الحقيقي له، ويتحقق الأمن الأسري، ويتواصل العطاء لإمداد المجتمع بالنسل الصالح، وهذا ما يجب أن يكون في قلب وعقل كل شخص مقبل على الزواج، لأنه بالتأكيد لا يمكن أن يفكر في زواج وطلاق في الوقت عينه. لو وضع الزوجان الخلافات الأسرية في كفة وآثار الطلاق في كفة أخرى، لبان لهما الأمر بوضوحٍ أكثر.
تظل قضية الطلاق واحدة من القضايا التي طرحت نفسها بقوة خلال الفترة الماضية، ويبدو أنها تزداد انتشاراً في مجتمعاتنا العربية، والطلاق هو أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة والآثار السلبية التي تنعكس على الأطفال.
هناك ما يسمى بالطلاق الآمن الخالي من المشاحنة والذي يضمن السلامة المجتمعية ومحاولة لإعادة صياغة الحياة بشكل آخر لتتحقق المصلحة لكافة الأطراف، فالطلاق ذاته ليس مشكلة وإنما هو حل لمشكلة تفاقمت حتى أصبح من الأصلح للزوجين الانفصال حفاظاً على نفسية الأسرة واستقرارها. معظم حالات الطلاق اليوم يمكن تداركها والقليل منها فقط يستوجب الفرقة. وإذا لم يتمكن الزوجان من الحفاظ على رباط الزوجية، واستحالت حياتهما والمعاشرة بالمعروف، فإن الحد الأدنى من الاتفاق بينهما النظر إلى أولادهما الذين ليس لهم ذنب ولا جريرة مما حدث بين والديهما من اختلاف، ويجب أن يتفقا على ما يصلح شأنهم، بحيث يرسمان سوياً صورة حياة أبنائهما، وإرسال رسالة واضحة لهم، مفادها أن كلا الأبوين فيهما من الصفات الحسنة حتى وإن لم يواصلا معيشتهما سوياً.
 
عدد القراءات : 3435

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021