الأخبار |
«الأونروا» وكيلاً للاحتلال: الغذاء مقابل نبذ للمقاومة  زعَل إسرائيلي من واشنطن: تجديد التمويل «خطيئة»  إردوغان يتحسّس عملية في إدلب: شراء الوقت... حتى الرئاسيات  طهران تردّ على وزيرة الخارجية البريطانية: التغريدات القاسية... لا تغير أحكام القانون  تصعيد إيراني على الحدود الغربية: إنهاء التمرّد «الكردي» هدفاً  موسكو: إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق سوري آخر متورط في مقتل عسكريين روسيين عام 2015  كالعادة..السماح باستيراد الموز اللبناني لسورية  القلة والإشاعات تطارد زيوت القطن.. و”زيوت حلب” تنفي وتأمل بإنتاج كميات كبيرة  مهمتك زيادة المعلومات.. بقلم: فاطمة المزروعي  كاراكاس تتهم واشنطن بالهجوم الإلكتروني على بنك فنزويلا  الجزائر تغلق مجالها الجوّي في وجه الطائرات المغربية  حريق كبير في مبنى مستودع بضواحي موسكو  بلينكن: ندعم ليبيا موحدة ومستقرة ذات سيادة بعيدا عن أي تدخل خارجي  الشرطة العمانية توضح حقيقة ارتكاب جريمة طعن جماعية في السلطنة  الماركات المقلدة تغزو أسواقنا …و مقترح لرفع عقوبة العلامة التجارية المخالفة إلى أربع ملايين ليرة  الحجة الجديدة عند التجار … الأسعار ارتفعت بسبب أجور الشحن وليس بسبب الدولار     

تحليل وآراء

2021-07-13 03:53:22  |  الأرشيف

الزيادة بين الحاجة والمنطق.. بقلم: معد عيسى

لم تأتِ الزيادة على الرواتب والأجور بالنسبة التي كان ينتظرها الناس. ولكنها في المنطق والواقع أعلى من الإمكانات المتاحة للخزينة ومواردها.
وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإن الزيادات التي تمت على أسعار البنزين والمازوت والخبز لن يكون لها مساهمة في زيادة الإيرادات . لأن الزيادات التي تمت تهدف للتخفيف من فارق الأسعار بين كلفة استيراد هذه المواد وسعر مبيعها للمواطن.
فالبنزين الذي يباع اليوم بـ 750 ليرة كلفته تزيد على 2000.
ومن جانب آخر المازوت الذي تم تسعيره اليوم بـ 500 ليرة يكلف الدولة حوالي 2000 ليرة .
وهذا الأمر ينطبق على الخبز وكثير من المواد.
وبالتالي فان الزيادة على أسعار بعض السلع لا يمكن أن يشكل مورداً للخزينة لعكسه في تمويل زيادة الرواتب . ولكنه يساهم في التخفيف من عجز الموازنة التي تقوم بتمويل توريد هذه السلع وسد العجز بين كلفة الاستيراد وسعر المبيع والذي يُعرف بالدعم.
منطق الأمور
المنطق هو الأساس في الحكم على الأشياء . وعليه فالزيادة التي تمت اليوم على الراتب هي أعلى من الإمكانات المتاحة . وهي من أعلى نسب الزيادات التي تتحملها الموازنات .
ولكن الفرق بين حاجة الناس ومستوى الدخل لن يجعل المواطن يلمس نتيجتها .ما لم تترافق بإجراءات صارمة على الأرض لضبط الأسواق والخدمات.
فعلى سبيل المثال تعرفة الركوب بين المحافظات ودمشق التي أعلنتها اليوم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك . هي أدنى مما كانت تتقاضاه المكر وباصات والفانات وشبه البولمان قبل الزيادة. رغم أن هذه الوسائل لا تخضع للتنظيم ولا تتمتع بعوامل الأمان ولا يراقبها أحد سوى بعض الدوريات على الطرق ولكن ليس لضبط المخالفات.
الزيادة نسبتها عالية وكلفتها على خزينة الدولة كبيرة جداً في ظل شح الموارد ومحدوديتها .
ولا تستطيع دولة تعيش الحرب منذ عشر سنوات منح مثل هذه الزيادة ولا حتى الاستمرار بمنح الرواتب. ولكن يجب ضبط الأسواق والضرب بيد من حديد كي لا تتحول هذه الزيادة إلى تضخم يدفع ثمنه البلد والمواطن.
سنسيريا
 
عدد القراءات : 3510

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021