الأخبار |
تقرير: أزمة السكن في نيويورك تزداد سواء  مالي: مقتل 17 جندياً على الأقل وأربعة مدنيين  وزارة النفط: الإنتاج اليومي من النفط أكثر من 80 ألف برميل يسرق الاحتلال الأمريكي معظمه  الاتحاد الأوروبي: نتوقع قرارات سياسية حاسمة بشأن الاتفاق النووي الإيراني  الأمم المتحدة: الإرهابيون يحاولون استغلال الوضع في أوكرانيا لشن هجمات في أوروبا  حزمة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار  ما بعد حرب الأيام الثلاثة: العدو يتغوّل... والمقاومة أمام تحدّي المراجعة  «بلومبرغ»: دول أوروبية تشتري النفط الروسي سرّاً «قبل الحظر»  أمريكا "جمهورية الموز"!  بعد رفع أسعار البنزين … معاون وزير النفط : تكلفة استيراد ليتر البنزين 4000 ليرة وقيمة العجز 3300 مليار ليرة وهناك ارتفاع عالمي في سعر النفط  السكر يختفي من الأسواق بعد محاولات تخفيض سعره ويصل إلى 6 آلاف في بعض صالات «السورية للتجارة»  «جرائم دولة فرنسا في سورية»… كتاب يكشف الصفحات السوداء في تاريخ فرنسا  مريم الهمامي: سأكرّس حياتي في مشاريع خيرية وطريق الطموح ليس سهلاً  مدير إدارة المرور يؤكد إمكانية اعتراض المخالف على جميع مخالفاته.. والقضاء هو الفيصل  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»     

تحليل وآراء

2021-07-04 02:49:43  |  الأرشيف

هل أنتم سعداء..؟!.. بقلم: هني الحمدان

الوطن
من الشخص السعيد..؟ وهل هناك أشخاص يشعرون ويعيشون بأنهم سعداء، وغارقون بالمتع وكل ما يريح النفوس والصدور.. وهل هناك علاقة بين المتع والسعادة النفسية يا ترى..؟
بحال إذا كانت الملامح بادية على الوجوه، والدمعة مرسومة وما أكثر هكذا حالات تصادفك كل يوم، ماذا بمقدورنا أن نطلق وصفاً تشخيصياً عليها..؟ أقصى ما يمكن أن يحدث للبعض وهم يستمتعون بالسعادة أن تنعقد ألسنتهم، وينظرون لما حولهم على أن كل الأشياء بسيطة، فلا تعقيدات ولا منغصات، وفوق منظور «من كان شبعان يحس أن الجميع شبعان..»!
باعتقادي لا أحد يملك تعريفاً محدداً للسعادة، أو يشعر بها، صحيح هناك فوارق ومناظير مختلفة، بين من يملك المال وتأمين احتياجاته ميسرة، وبين المعثر الذي لا يملك قوت يومه، ويعجز أحياناً عن تأمين أصغر ما يمكن شراؤه وبأقل الأثمان، لكن المهم وفي ظل تداخل الأمور بعضها ببعض، وظروف الحياة الثقيلة، ومع اختلاف بعض القيم وسيطرة لغة السوق على معظم العادات والقيم المتوارثة، بات لا أحد يشعر بطعم الاستقرار والسعادة، فتحولت الحياة إلى ما يشبه الآلة التي تطحن كل من يقع بقلبها أو بأطرافها..
عندما تسمع لأحاديث عن كثير من حالات لأثرياء المال والقصور والفيلات والمطاعم، هؤلاء الذين تحصلوا على كل ما يمكن أن يتحصلوا عليه ما يجعلهم ويؤهلهم أن يكونوا سعداء وبمنزلة متقدمة، ورغم غنى وضعهم وخزينتهم تلقاهم يشكون ويصفون ذواتهم بأنهم تعساء، وكأنهم فشلوا في حياتهم، وهناك نواقص وصعاب، وربما يمرضون وتتعقد حياتهم وتتدهور نفسياتهم.. على حين نجد على النقيض تماماً أشد الناس فقراً وهم شريحة واسعة من ناحية الواقع المعاش، يصفون حالهم إذا سألتهم عن واقعهم وأنفسهم ومعيشتهم في قمة السعادة والرواق..!
الواقع أيها السادة.. لا يشعر أحد بطعم أي شيء، فهناك شيء ناقص يعاني منه أي شخص مهما زادت فلوسه أو قلت لسبب قد يكون ليس المال هو المسبب ببعض الحالات.. فمتع الحياة كثيرة ومتنوعة، وما أكثر الذين يتلذذون فيها وهؤلاء من شريحة مالكي المال والنفوذ، وعلى تنوعها وتكرارها لا يصلون إلى السعادة المنشودة، فالمتع شيء والسعادة طريق يبدو أنه طويل بلا نهاية، ولا أحد ربما يبلغه مهما احتاط واكتنز من رؤوس الأموال، وخير السبل هو الراحة النفسية قبل أي عمل.
كان شراء منزل واقتناء سيارة خلال سنوات خلت متعة لا يوازيها متعة، ولكن رغم هذه المقتنيات صعبة التحقق في أيامنا الحالية هل شعر أحدكم بسعادة عارمة..؟ فامتلاك الأشياء بحد ذاته لا يشتري السعادة، فهاهي الأخيرة ربما يصل إليها البعض عندما يقف جنبه أشخاص كثر يبادلونه نفس الشعور.. وعندما يكون المجتمع معافى ومحصناً من أي ضغوط.. فكثيرة هي الشركات مثلاً التي امتهنت ضخ المزيد من المتع للناس وتتلاعب بطرحها وتالياً تظل تعمل حتى يحصل الإدمان عند هؤلاء ولا يستطعمون بالسعادة والأمان المعيشي المنشود..!
اليوم مجرد الحصول على أي حاجة من الحاجات الأساسية للمعيشة صارت مدعاة لنكون سعداء، فالحاجات صارت كأنها متع في حياة صار عنوانها غلاء مستعر لا يرحم أحداً، فالفقير يشكي حاله وزاد بؤسه وتوسعت حفرة حياته بالمشاكل والآهات، والغني يدعي القلة بالأرباح والمدخول، ويسعى بكل ما يملك ليزيد خزنته ولو كانت على حساب أرواح الناس وليس سعادتهم.
كونوا سعداء ولو تظاهرتم أنكم سعداء فلا خيار إلا أن تشعروا بسعادة طعمها مر وربما زائف..؟
عدد القراءات : 5506

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022