الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2021-06-17 07:22:10  |  الأرشيف

وسيأتي يوم وسيسألون!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
تمر علينا مواقف كثيرة في الحياة، في العلاقات الإنسانية بشكل عام، ونحن نتابع الإعلام، وننظر لتقلبات الحياة والبشر، وكيف يعيش الناس في أماكن أخرى من كوكب الأرض، وكيف يعتني الناس بملابسهم وأشكال بيوتهم وكتبهم، وكيف يطورون مهاراتهم، وكيف يتحدثون ويفكرون، و.. و.. إلخ، أمام كل هذا نلتفت أحياناً لأنفسنا أو لآبائنا وأمهاتنا، وكأننا نوجه اتهاماً بشكل ما، لماذا لسنا مثل هؤلاء؟ لماذا لا نفكر أو نمتلك ما يملكون
لقد كبرنا بما فيه الكفاية، لنعرف أن هذا السؤال لا يمتلك أدنى درجات الموضوعية والمنطق، فليس من المفترض أن يتماثل الناس ابتداء، ذلك أمر يتنافى مع أبسط القواعد والثوابت، كما أن أهلنا ليسوا مسؤولين عن ذلك أصلاً، فلا علاقة لهم بترتيبات الجغرافيا، ولا بتوزيع الثروة الوطنية، ولا بتسلسل الأنساب ومعادلات الجينات والبيئات، لكن، للوالدين دور في أمور أخرى!
أتساءل اليوم، وأنا أرى آلاف الأطفال والشباب الصغار، الذين يتحدثون لغة غير لغتهم الأم، ويعرفون كل صغيرة وكبيرة عن أماكن، وبلدان وعادات وهوايات ومقتنيات، لا تمت بصلة لمجتمعهم، بينما يتعثرون ويضعون أيديهم على أفواههم مترددين، وهم ينطقون كلمة ما من دارج لهجتهم المحلية أو لغتهم العربية، أو يقفون فاتحين عيونهم أمام أحد المقتنيات القديمة، التي يحتفظ بها أهلهم!
أتساءل: هل سيأتي ذلك اليوم، الذي يسائل فيه هؤلاء آباءهم: لماذا لم تعلمونا لغتنا؟ أو من نحن أمام شعوب وحضارات الدنيا؟ هل سيظل هذا الاستلاب العربي للثقافة واللغة الأجنبية خضوعاً لموجة العولمة الكبرى سائداً إلى الأبد؟ ألم نتعلم بعد أن التغيير هو الثابت الوحيد في صيرورة الحياة ونظام الكون، وأن لا شيء يبقى على حاله؟ هل ستبقى العولمة على حالها هذا؟ وأن شعوباً كثيرة وأمماً عدة تنتفض عليها، فهل سيختلف العرب عنهم؟
 
عدد القراءات : 3486

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021