الأخبار |
أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  بيلوسي تعلن ترشحها لولاية جديدة في الكونغرس  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟  فقدان 39 شخصاً قبالة ولاية فلوريدا الأميركية  أكد استمرار بلاده بمفاوضات «فيينا» من دون ربط الملفات ببعضها … الرئيس الإيراني: سندخل في حوار مباشر مع واشنطن بعد رفع الحظر  توقعات بهطلات مطرية غزيرة وثلوج غير تراكمية في المناطق الداخلية … ذروة المنخفض تبدأ مساء اليوم وتستمر حتى ظهر غد الخميس  روسيا ــ الغرب: حافّة الهاوية  متابعون: غاية الميليشيات من الأحداث الاعتراف بها وبـ«الإدارة الذاتية» دولياً … البدء بإسدال الستار على مسرحية «سجن الصناعة»  الأخطاء الإدارية تلاحق كرتنا مرة أخرى.. المنتخب بالإمارات والجوازات بدمشق!     

تحليل وآراء

2021-05-31 07:09:28  |  الأرشيف

«كورونا» واليقظة من الغفلة.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
ليس أخطر على البشرية من الاعتقاد بأن فيروس «كورونا» انتهى مع رفع جل دول العالم القيود، والعودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية، حيث إن هذا الإحساس يولد ممارسات خاطئة، تضر المرء، وتضر من حوله، وتحرق كل الإنجازات المحققة لحد الآن في محاصرة الوباء. الاستخفاف بالإجراءات الاحترازية واللامبالاة يؤثران مباشرة على الفرد ومحيطه، فالأمر لا يحتمل أي استهانة أو استخفاف لأن الوباء لا يزال موجوداً، ولا يزال يمثل خطراً على حياة الناس، والتطعيم لا يعني كلياً القضاء على الوباء، وإنما اكتساب مناعة في مواجهة تداعيات الفيروس، لذلك من الواجب على كل فرد الالتزام باليقظة، التي لا تعترف بالغفلة، وعدم الاستهانة بخطر الفيروس، وعدم تضييع المجهودات المبذولة.
الحل لا يزال في متناولنا، ومن المسؤولية ألا نضيع هذا الحل، ونفلته من أيدينا، لا سيما أن الظروف الناتجة عن «كورونا» وسعت العالم كله، وأثرت على اقتصاده، وأرهقت قدراته، ولا مجال للعودة إلى المربع الأول، وأن يتحول الوباء إلى مكبح يعطل عجلة النمو وديمومة خدمة المرافق العامة، فالسلوك الفردي لديه فائدة جماعية، من أجل الخروج من هذه المحنة، التي مست كل العالم.
أغلبية بلدان العالم بدأت رحلة الفعل المتبصر بالتسيير العقلاني للظرف الصحي، وفقاً لمقاربة مندمجة تراعي كل الجوانب، وأولها الاقتصادية بالعودة تدريجياً للحياة الطبيعية، وتنفس الحرية من جديد، مع التحلي بالحذر والاحتياط اللازمين، لتفادي العدوى الجسدية لهذا الفيروس، والانخراط في الحياة الاجتماعية الجديدة، والتعود على قواعدها، التي تحمي صحة الإنسان ومحيطه.
الحصول على لقاح ثبت أنه آمن وفعال، يمثل نصف طريق تحقيق التعافي لبلدان العالم، والنصف الآخر مرتبط أساساً بالسلوك الفردي، واحترام الإجراءات بالتباعد، والإدراك التام لمعنى الصحة، وقيمة الحياة، وأهمية الحفاظ عليهما.
 
عدد القراءات : 3933

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022