الأخبار |
بريطانيا: دعوات لاستقالة جونسون بسبب حفل عيد ميلاده  ضبط بايدن وهو يوجّه إهانة إلى مراسل شبكة «فوكس نيوز»  الرئيس الإسرائيلي يزور الإمارات قريباً  افتح «السوشيال ميديا» وتفرّج.. بقلم: مارلين سلوم  اكتسح السّوق بـ «صولداته» الشّامية... وأشعل الجدل والحرائق  أنصار الله تضمّ «إسرائيل» إلى قائمة الأهداف  صناعيون يشتكون … ثلاثة أسعار للكهرباء وتفاوت بين منتج وآخر وطلب تضمن إيجاد حل عادل لآخر دورة من الفواتير  بريطانيا تثير زوبعة أوكرانية مع موسكو... وشحنة أسلحة ثانية من واشنطن  حراك روسيّ على خطّ دمشق ــ الرياض: آن وقت العودة  مهندسو إشراف لا يعرفون أماكن الأبنية التي يشرفون عليها إلا على الورق؟! … مهندسون: لا يوجد بناء ينفذ وفق الدراسة الموضوعة والفروق كبيرة وتؤثر في جودة البناء  الجيش يقضي على دواعش في البادية ويرد على اعتداءات «النصرة» في «خفض التصعيد»  المالية تلزم منشآت الإطعام ومطاعم الوجبات باستخدام تطبيق رمز التحقق الإلكتروني للفواتير … مرتيني: الآلية الجديدة لن تحمّل المنشأة أي تكاليف إضافية … مدير عام هيئة الضرائب والرسوم: يحقق العدالة الضريبية ويمنع التقدير لحجم العمل  الرئيس الأسد يمنح عفواً عاماً عن جرائم الفرار الداخلي والخارجي المرتكبة قبل تاريخ 25-1-2022  تركيا تستعدّ لاستقبال هرتزوغ: أهلاً بالتطبيع مع إسرائيل  حضور رسمي وفني في عزاء «الآغا»  واشنطن تحشد عسكرها لدعم «الناتو» شرق أوروبا     

تحليل وآراء

2021-05-14 04:12:55  |  الأرشيف

وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان

وجاء عيد آخر، يوم وربما أيام مختلفة سنعيشها، وسنمارس فيها الوقت بشكل مختلف، أو يفترض أن يكون مختلفاً، شكل ينكسر فيه الزمن على حائط النهار، فلا النهار يشبه ما سبقه ولا نحن -كما يفترض- نشبه الذين كناهم قبل العيد.
العيد يوم فرح، هكذا يقول لنا الكبار في العائلة، فالجد يوصينا بلبس الجديد، والجدة برائحتها المحببة توصينا بالفرح، والأم برغم تعبها وضجرها توصينا بالفرح وبزيارة الأرحام، وحتى تلك الجارة العجوز التي لطالما احتملت إزعاجنا لها صغاراً وطرقنا على بابها طوال النهار دونما سبب، حتى هذه العجوز توصينا بأن نستقبل العيد بالفرح، تقول: العيد فرحة، والفرحة تليق بكم، افرحوا فالله يحب أن يراكم فرحين.
يفرح الناس على قدر ما يملكون، أو على قدر ما يفهمون ، وفي العيد أو خارجه فنحن نمارس حياتنا كلها وفق وعينا وفهمنا للحياة، كيف ننظر لها، كيف نقيم هدفها وقيمة وجودنا فيها، ماذا نريد، وإلى ماذا نسعى؟
العيد واحدة من تلك المناسبات التي ينتظرها الناس ويستعدون لها جيداً، ورغم أنه يعود ويكرر نفسه آلاف المرات، فإن الناس تعيد جدولة مشاعرها وتفرح بالعيد كأنه العيد الأول في حياتها؛ لأننا جميعاً بحاجة للفرح كحاجتنا للهواء والماء .
في حسابات الوقت فالعيد يوم عادي وزمن محايد، طقس أبيض تماماً، نحن من يعطيه انحيازاته وألوانه، نحن من يجعله مبهجاً، ونحن من نقرر أن نزيد في بركته وقيمته حين نصفح ونتسامح ونتحدث مع الجميع، وحين نتواصل مع كل من نعرف غير مكتفين بالرسائل الجاهزة والمنزوعة القيمة والعاطفة لكثرة تداولها بين الناس، نحن من يقرر أن يعيِّد بفرح بصحبة من يحب، أو أن يمارس هواية الشكوى: من الملل! فالملل فينا وفيما يحيط بنا وليس في العيد.
كل عيد وأنتم بخير وبهجة ومسرات.
 
عدد القراءات : 6060

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022