الأخبار |
إيران: مفاوضات فيينا تواجه أوضاعا معقدة ونستبعد التوصل لاتفاق هذا الأسبوع  بوتين: سأناقش مع بايدن الوضع في سورية  الكنيست الإسرائيلي يصوت على حكومة جديدة  «التموين»: الألبان والأجبان الطبيعية بسعر مرتفع نسبياً وأشباهها بسعر مناسب للدخل المحدود  الصين لـ "مجموعة السبع": عدة دول لن تقرر مصير العالم  أقساط المدارس الخاصة.. خلبية على الورق وفلكية في الواقع  مواجهات بين الأمن التونسي ومحتجين ضد انتهاكات الشرطة  إصابة 14 إثر إطلاق نار في أوستن عاصمة ولاية تكساس الأمريكية  دراسة علمية هي الأولى حول معدل الأعمار في سورية … معدل الوفيات للذكور تضاعف عن معدل وفيات النساء خلال الحرب على سورية  مخاوف من حصول جمود أكبر في حركة سوق العقارات خلال الأيام القادمة  شركات الغذاء الحكومية بلا مواد أولية والحل بالتعاقد والتشبيك مع القطاع الزراعي  ترامب غاضب من "شعار بايدن".. ويقدم نصيحة قبل لقاء بوتن  لماذا ينتحرون؟.. بقلم: عائشة سلطان  بعد البطاطس.. ما حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر؟  الدنمارك رفضت استئنافاً لزوجين سوريين تنوي ترحيلهما إلى سورية … منظمة تركية تقرّ بجرائم «الجندرما» ضد السوريين وتطالب بمعاقبة المسؤولين عنها  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات     

تحليل وآراء

2021-05-14 03:51:48  |  الأرشيف

بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي

البعث
ربما هو عيد الفطر العاشر في ظلال الحرب المجنونة المستمرة التي شنت علينا، ولا يراد لها – على ما يبدو – أن تنتهي وتتوقف، فقلبت الحياة السورية رأساً على عقب، وأعادتنا “مع سبق الإصرار والترصد” – وفق منطوق القانون – سنوات، بل عقود إلى الوراء، عدا التداعيات والمضاعفات النفسية التي لا يمكن التنبؤ بنهاياتها ولم يسلم منها أحد!
مع كل ذلك، ورغم قتامة المشهد، يستقبل الناس العيد بأمل وتفاؤل، بأن القادم أجمل، فهم لا يريدون الركون لبيت الشعر “عيد بأي حال عدت ياعيد..”
نعم يتطلع الجميع للحياة تعود لطبيعتها وتعافيها، والأسواق لهدوئها والأسعار لاستقرارها والليرة لقيمتها والاقتصاد لانتعاشه والإنتاج لاستكمال دوران عجلته والتصدير لانفتاحه، لنستطيع بعد كل ذلك كسر أنف سعر الصرف وكبح جماحه وإعادته لحجمه  !
ما نقوله ليس أحلام منتصف ليل أبداً، فلطالما خضنا تحدياتٍ وتجاوزنا محناً ، وكما انتصرنا في معارك النار الشرسة فسننتصر في معارك الاقتصاد والأسواق والإنتاج، وستعود أقماحنا وأقطاننا لتتصدر قوائم الإنتاج العالمية التي يتحدد على وقعها ونوعيتها سعر بورصتها في العالم، وسيعود تبغنا البلدي ومنتجاتنا الدوائية إلى سوق التصدير والتنافس الدولي…
وسيعود الاستقرار لمنظومة الكهرباء وتصدير الفائض إلى دول الجوار …
ولا بد أن تعود آبارنا وحقولنا النفطية والغازية للإنتاج بعد عودتها بالكامل لحضن الدولة وبسط يدها عليها…
لتعود بالمحصلة مؤشرات معدلات النمو إلى الأرقام التي تجاوزت السبعة بالمئة قبل الحرب، وإجمالي الناتج القومي إلى الصعود والنمو …
وهذا لن يكون إلا عبر منظومة عمل متكاملة تسخر الإمكانات وتذلل العقبات والصعاب فتختصر الأزمان وتضاعف سرعة الإنجاز لأننا لا نريد أن يأتي العيد القادم لنكرر أسفاً وحسرةً: “بأي حال عدت ياعيد”!
 
 
عدد القراءات : 3634

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021