الأخبار |
مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  قانون الخدمة العامة على طاولة الحوار بعد عطلة العيد.. وإقبال شبابي على الوظيفة العامة؟!  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

تحليل وآراء

2021-04-26 21:58:02  |  الأرشيف

هذا مكان الأخ.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
الأخ الكبير في بناء الأسرة ذو مكانة مهمة وحساسة، لأن دوره جوهري وحيوي، ولأنه يتمتع بروح مختلفة، فهو أكثر تفهماً لحاجات إخوانه وأخواته، لأنه من جيلهم، ويدرك اهتماماتهم وحاجاتهم، لذا يقوم بدور يشبه همزة الوصل مع الأب، الذي يهتم بالأسرة ككل، ويوفر الاستقرار، ونحوه، من المهام الرئيسية.
وتعظم مهمة الأخ أمام أخواته تحديداً، فهنّ يرينه السّند لهنّ، وأكثر من يتفهم حاجاتهن، ويقف معهن في مختلف الظروف الحياتية. وكما هو معروف، فإن الأب والأم يصبحان في مرحلة عمرية متقدمة، ويبدأ الأخ تدريجياً بالقيام بمهام وأدوار الأب، وهذا ملاحظ في كل مجتمع، وهذا يعطي الأخ مكانة مهمة ومؤثرة في حياة شقيقاته. وعندما يكون هذا الأخ على قدر المسؤولية، ومحباً وباذلاً، فإن شقيقته تفتديه بحياتها، بل قد تصل إلى أن تختاره قبل الزوج والولد. والبعض قد يعتبر في هذا مبالغة، وأنه لا يمكن أن يحدث، لكن التاريخ يبلغنا أن هذا وارد، وبين أيدينا قصة معروفة ومتداولة تدل على مكانة الأخ في قلب أخته، حيث يقال إنه وقع بين يدي الحجاج بن يوسف الثقفي، ثلاثة رجال كان يطلبهم، ويسعى للقبض عليهم، وقد تمكن منهم، فألقى بهم في السجن تمهيداً لقتلهم، وكان كلما دخل لمجلسه لاحظ عند الباب امرأة واقفة، فسأل عمّا تريده، فقالوا: تريد لقاءك، فأمر بأن تدخل لمجلسه، وسألها عن حاجتها، فقالت: إن ابني وزوجي وأخي مسجونون لديك، وقد أمرت بقتلهم، وإني ألتمس عفوك عنهم، وكانت تشير للثلاثة، فقال لها: لن أفجعك فيهم الثلاثة، لكن اختاري أحدهم، وسأعفو عنه، وأطلق سراحه.
 وقد كان الحجاج ومن في مجلسه، على ثقة بأنها ستختار ابنها فلذة كبدها، أو على الأقل زوجها، لكنها فاجأت الجميع عندما اختارت أخاها، فسألها عن سبب اختيارها لأخيها، فأجابته بكلمات ذهبت مثلاً في العلاقات الاجتماعية، حيث قالت: «أما الزوج فهو موجود، وأما الولد، فهو مولود، وأما الأخ فهو مفقود». وهي تقصد أنه بدلاً عن الزوج يمكن أن تجد زوجاً آخر، وبدلاً عن الولد يمكنها إنجاب ابن آخر، لكن الأخ مفقود، لأن لا بديل له، فأبوها وأمها متوفيان.
وغنيّ عن القول، أن قولها ذهب مثلاً وحكمة، أما الحجاج، وقد أذهلته الإجابة وأعجب برجاحة عقلها، فقرر إطلاق سراحهم جميعاً، لكن المعنى من القصة هي مكانة الأخ في قلب أخته، وهي مكانة ليست بالهيّنة.
 
عدد القراءات : 4955

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022