الأخبار |
ترامب يتوقع تصعيدا كبيرا وحربا  سلوفاكيا ترحّب بفنلندا والسويد في «الأطلسي»... العين على أنقرة وبودابست  قادة دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيه في موسكو للقاء بوتين واستكمال إجراءات الانضمام لروسيا  زاخاروفا: حادثة "السيل الشمالي" وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها الاستخبارات الأمريكية  صحيفة: أسلحة كورية بقيمة 2.9 مليار دولار ستصل إلى أوكرانيا عبر التشيك  لبنان.. أب يقتل ابنه ثم ينتحر  المغرب.. مصرع 19 شخصا احتسوا خمورا فاسدة  بتوجيه من الرئيس الأسد.. أهالي معرة النعمان إلى منازلهم بدءاً من الأسبوع المقبل  الفلتان الأمني على أشده في مناطق سيطرة الميليشيات في دير الزور  العدو يغامر بجيشه: «بروفة» اجتياح في جنين  دروس قاسية من زورق الموت اللبناني … خبير بحري: 160 شخصاً على متن القارب دفعوا أكثر من ملياري ليرة للمهربين  هل أتى الدور على رغيف الخبز؟ ولماذا لا تنتقل “السورية للمخابز” من الخسارة إلى الربح؟  «البنتاغون» تتهرب من الإفصاح عن عدد ضحاياها المدنيين في سورية  الإعصار «إيان» يقطع الكهرباء عن كوبا بأسرها ويتّجه نحو فلوريدا  هاريس من اليابان: إجراءات الصين مقلقة... وسنواصل عملنا في المنطقة «بشجاعة»  المشهد الرياضي في زمن التضخم الإداري والمالي…رياضتنا مهددة بالمزيد من التراجع فهل نبادر إلى الحل قبل أن فوات الآوان؟  توتر كبير في العراق.. قذائف على الخضراء ومحتجون يسيطرون على مباني محافظات     

تحليل وآراء

2021-04-25 22:21:33  |  الأرشيف

حاسبوا المروّجين.. بقلم: محمد يوسف

البيان
لا يُعتب على الجاهل، فهو لا يعرف مدى خطورة الكلمة، وتأثيرها في الناس، إيجاباً أو سلباً، أما من يضع صفات قبل اسمه أو بعده، فالعتب، كل العتب، يقع عليه عندما يتصرف كما يتصرف «الجهال».
الأول «مسكين»، كان يعيش حياة طبيعية، لا علاقة له بالرأي ونقل الأخبار وترديد كلام الآخرين، وليس بينه وبين وسائل الإعلام صلة أو ارتباط، فهو لا يملك الإمكانات المطلوبة ليكون إعلامياً، حتى ظهرت منصات التواصل الاجتماعي التي خلطت الحابل بالنابل، فإذا بالمجهول يصبح علماً، والفاشل يتحول ما بين ليلة وضحاها إلى «مؤثر»، ومن لا يعرف الكتابة يصبح كاتباً، بسرقة أفكار غيره، أو تجميع جمل وفقرات من «غوغل»، أو باستئجار «أقلام»، فيكتبون الخواطر والحكم، ثم مقالات، وقد يصلون إلى تأليف الكتب، وهذه ليست مبالغة، بل هي حقيقة مخجلة، صنعت «أساتذة» يتفاخرون بشهاداتهم العالية، وأدباء يؤلفون الروايات، وأصحاب رأي يخوضون في الشأن العام، وكل واحد منهم يمنح نفسه لقباً أو لنقل تعريفاً يسبق اسمه، مثل «ناشط» و«محلل» و«خبير» و«مؤثر» و«أكاديمي» و«بروفيسور»!
ولأنهم «مزورون» يلصقون بأنفسهم صفات لا يستحقونها، نجدهم لا يختلفون عن أولئك الذين ظنوا أن الشهرة تأتي عبر «ضغطة زر» وإرسال، وعلامات إعجاب، يقعون في «المطبات» نفسها التي يقع فيها الجاهل، ويتبعون أسلوب الإشاعة بكل ثقة، معتقدين أنهم يملكون رصيداً من الانتشار يحميهم من المساءلة والمحاسبة، وقد يحدث هذا، فآخر الإشاعات التي نفيت رسمياً لم نسمع أن من كانوا من مروجيها اتخذ ضدهم أي إجراء، رغم أنهم اعترفوا بخطئهم فأزالوا تغريداتهم، ولكنهم لم يملكوا الشجاعة ليعتذروا لمن تسببت إشاعتهم في إيذائهم أدبياً على أقل تقدير.
الإشاعة أصبحت «صناعة» لدى البعض، لا يمكن القضاء عليها، ولكن يمكن حصرها في دائرة ضيقة من خلال معاقبة كل من يروجون الكذب، كلهم وليس بعضهم.
 
عدد القراءات : 5342

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022