الأخبار |
بايدن: واثق من لقاء بوتين قريبا  تصدّعات في قلب «البيت الليكودي»: فليتنحّ نتنياهو!  مسؤول سعودي يؤكد المحادثات مع إيران.. ماذا قال عن زيارة الحميدان إلى دمشق؟  من الأقصى إلى الشيخ جراح... «العين فدى فلسطين»  بيل غيتس يهدي طليقته 3 مليارات دولار.. أودعها بحسابها البنكي في يوم الإعلان عن انفصالهما  إطلاق نار و3 جرحى بأميركا.. والمتهمة "تلميذة ابتدائي"  الهند.. 1.5 مليون إصابة خلال أسبوع وزيادة يومية قياسية تجاوزت 414 ألفا  تفاصيل محاولة اغتيال رئيس المالديف السابق  الولايات المتحدة.. إطلاق سراح 5 رهائن بعد احتجازهم خلال عملية سطو مسلح  "ناقوس خطر" في ليبيا جراء كورونا.. والسلالة الهندية تفاقمها  وزير التربية : لأول مرة في الامتحانات شيفرة خاصة وكاميرات مراقبة  العبرة في النهايات.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة الأردنية: اتخذنا إجراءات لمنع دخول المتحور الهندي  المغرب يتهم ألمانيا بـ"العداء غير المقبول" ويستدعي سفيرته من برلين  اعتقالات وإصابات في حي الشيخ جراح بالقدس ومستوطنون يطلقون النار على المعتصمين     

تحليل وآراء

2021-04-22 21:58:19  |  الأرشيف

بين المفروض والمرفوض.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
منذ نشأتنا وبداية المشوار التربوي لنا، هناك الكثير من المدخلات التي تترتب عليها أسس التربية في البداية، أهمها الأسس الدينية والأخلاقية، وهنا لن أتطرق للأمور الدينية لأي عقيدة كانت، فهي واضحة ومبينة بكل أسسها وتفاصيلها، لكن ما أسلط الضوء عليه هنا هو تلك الأمور المفروضة التي تكررت من جيل لجيل حتى تكدست كمعتقدات وللأسف كعوائق أحياناً لاستمرارنا وتطور تفكيرنا، ما أتحدث عنه اليوم صوراً تشكلت من الأسرة أولاً ومن ثم المجتمع ولن أنسى عضو الأسرة الدائم وليس الضيف الإعلام.
تلك المفروضات التي مرت علينا كمثال الأخت الكبرى تتزوج أولاً ومن ثم من يتبعها، كم ظلم هذا الفرض وكم أبعد من فرص، المفروض أنك لا تناقش أو تتكلم أو حتى تشرح وجهة نظرك فهذه قلة أدب، وأين تكون التربية إن لم أسمع أبنائي وأفهم ما بدواخلهم حتى لا يبقى الكبت يكبل أفواههم، المفروض أنك تدرس التخصص الذي اختاره والدك لك، المفروض أن تلبس هذا ولا تلبس هذا، المفروض والمفروض التي اختلطت بها المفاهيم لأعمق من هذين فلم تترك جانباً من حياتنا حتى تخلله المفروض، حتى علاقتنا وطريقة حياتنا.
لقد أصبح هذا المفروض مرفوضاً شكلاً ومضموناً، أحترم العادات والتقاليد وما ربينا عليه، لكن هناك الآن مدخلات ومعطيات مختلفة لحياتنا، فمن حقنا الاختيار واتفق على ذلك كل عقيدة ودين، ومن حقنا أن نتكلم بأسلوب وباحترام فلكل مقام مقال، ومن حقنا أن نسمع ونقرر ما نريده، فأنت كمربٍ تعلم وتأسس لكن الخبرة لن تأتي إلا بالتجارب والمحاولات.
لكن أنا مع المفروضات التي نحمي بها العقول ونحمي بها الأرواح فهي شرائع شرعت بقوانين ليبقى الإنسان هو القيمة العليا.
 
عدد القراءات : 3525

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021