الأخبار |
بانتظار تنظيم النسل.. استمرار ندب الفقر والغلاء وفائض طفولة مخيف في سوق العمل!  المعارضة الكويتية تحصّل أغلبيّة في الانتخابات التشريعيّة  الإعصار إيان يهددّ جنوب شرقي الولايات المتحدة بعد اجتياح فلوريدا  رئيس المكسيك يؤكد سرقة معلومات سرية... بينها حالته الصحية  بوتين يقتبس كلمات الفيلسوف الروسي إيفان إيلين في وصف روسيا  تحقيق يكشف مدى تورط فرنسا في جرائم الحرب على اليمن  عجزٌ مستمرّ في مخزون القمح: الزراعة تحتضِر  مقاضاة ضابط أميركي وزوجته بتهمة «تسريب بيانات صحية» لروسيا  بايدن يعترف بسيادة دولتين  تلاميذ مدرسة ابتدائية في الصين.. يأكلون مما يُنتجون ويبيعون الفائض في السوق  بوتين يوقع مرسوما يعترف باستقلال مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون  الدفاع الروسية: إسقاط مقاتليتين أوكرانيتين وتصفية نحو 200 متطرف وتدمير مستودعات وعتاد عسكري  الحكم بسجن الرئيس السابق لاتحاد السلفادور 16 شهراً في قضية فساد الفيفا  أن يكون مؤذياً.. بقلم: منى صالح النوفلي  تعمُّق الأزمة الاقتصادية: الحكومة تكتفي بـ«الدفْش»  ترامب يتوقع تصعيدا كبيرا وحربا  قادة دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيه في موسكو للقاء بوتين واستكمال إجراءات الانضمام لروسيا  زاخاروفا: حادثة "السيل الشمالي" وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها الاستخبارات الأمريكية  صحيفة: أسلحة كورية بقيمة 2.9 مليار دولار ستصل إلى أوكرانيا عبر التشيك     

تحليل وآراء

2021-04-13 02:00:42  |  الأرشيف

الفرق واضح.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
كل عام وأنتم بخير. حين هلّ علينا الشهر الكريم في 2020، عرفنا معه لأول مرارة الغصة والفراق داخل البلد الواحد والحي الواحد، والعزلة الحقيقية وإغلاق المساجد.. كان رمضاناً بلا بهجة، هكذا اعتبره الناس خصوصاً أن الوباء كان يتوغل وينتشر ويكشّـر عن أنيابه ولا من يصده أو يتجرأ على تحدّيه.
هلّ علينا رمضان مجدداً، والوباء مازال يفرض شروطه، لكن الفرق واضح بين الأجواء التي عرفناها العام الماضي، وفسحات الأمل التي نعيشها اليوم. الفيروس لم يتراجع ولم يستسلم؛ بل مازال يطور نفسه ويُظهر أسلحته الجديدة، لكن الإنسان استطاع مواجهته بسلاح اللقاح، وإن كان البعض يشكك في أنواع من اللقاحات، ونعيش حرباً من نوع آخر، نشعر بأنها حرب مصالح وشركات وتجارة، نتمنى ألا ندفع ثمنها نحن وألا يجعلوا منا مجرد أدوات استهلاكية يستخدمونها لإشعال حروبهم.
رمضان هنا، والغصة ما زالت هنا، لكن طعمها لم يعد بنفس المرارة، طالما أن هناك لقاحاً وقدرة على التعامل مع كل وسائل الوقاية الاحترازية بوعي وذكاء. المؤسف أن من ينغص على الناس فرحتهم بالشهر الكريم وبالأمل بلقاء بين الأهل والأحبة سليم، هم فئة من الناس يتكبرون على كل شيء، وكأن إيمانهم يبلغ مداه ويتجاوز حدود إيمان من يتبع خطوات الحذر والاحتياطات اللازمة! وكأن عدم الالتزام ورفضهم للكمامة وللتباعد دليل قاطع على أن اعتمادهم على الله يكفيهم ويشكل ضمانة لعدم إصابتهم بكورونا. إنها الأنانية والإهمال وعدم الإحساس بالمسؤولية تجاه الأفراد من أهل وأصدقاء وتجاه المجتمع.
كلنا نشتاق لوالد ووالدة نقبل جبينيهما وأياديهما ونرتمي في الحضن ونرتاح.. ونشتاق لإخوة وأخوات نحضنهم ونمازحهم، كما كنا صغاراً؛ بل كما كنا قبل كورونا! لكن سنشتاق إليهم أكثر وبحرقة ووجع لن تمحوه الأيام ولا السنين لو حملنا إليهم بدل الهدية كورونا، وتسببنا عن غير قصد بإصابتهم بالوباء، وربما وفاتهم.
فليكن شهر خير وبركة ننعم فيه بالصحة وراحة البال، ولتؤجل الموائد و«اللمة» واللقاءات إلى أن يصير العالم آمناً، وأجسامنا وأيادينا وأفواهنا وملابسنا لا تحمل خطر نقل الوباء الخفي.
النسيان نعمة منحها الله للإنسان، لكنها نقمة إذا تعمد المرء استخدامها «للتناسي»، كي يفعل ما يشاء ويكمل حياته وكأن الوباء غير موجود ولا يشكل خطراً على قريب أو جارٍ وعلى نفسه أولاً.
 
عدد القراءات : 4855

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022