الأخبار |
الغرق في الواقع  ختام قمة «الأطلسيّ»: مفهوم استراتيجيّ جديد... والعين على الصين  الاقتصاد الأميركيّ ينكمش في الربع الأول  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2021-04-12 03:06:24  |  الأرشيف

العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
توجد عدة جوانب حياتية يقع فيها جدال مطول، وتنقسم حولها الآراء بشدة بين فريقين. ومع أن كل فريق يدرك أنه لا يمكن الحسم الواضح التام أيّ موضوع هو الصواب، إلا أن الحماس والجدلية يستمران.
أستدعي هذه الكلمات بعد موقف حدث لإحدى القريبات، رفض ابنها إكمال تعليمه الجامعي، مفضلاً أن يتوجه نحو الحياة العملية، بينما ترى الأم أنه من المهم أن يحصل على شهادة جامعية أولاً، مع أن الابن حاول أن يبين أن توجهه المبكر للوظيفة سيمنحه فرصة لزيادة خبراته، ويمكن أن يلتحق بالجامعة فيما بعد وفق الدراسة عن بعد أو الدراسة المسائية. 
وإن أمعنا النظر فإن البعض قد يصطفّ مع الأم؛ لأن الشهادة الجامعية ستؤهل الابن للحصول على راتب ومرتبة وظيفية أعلى من تلك الوظيفة التي سيحصل عليها وفق مؤهله الثانوي، ومع أن هذا صحيح دون إطلاقه، إلا أن الابن له وجهة نظر يجب ألّا نغفل عنها، وهي فائدة التوجه نحو الوظيفة مبكراً، ففي كل عام تأتيه علاوة سنوية، وبعد أربعة أعوام سيكون راتبه أعلى ممن سيتوظف بالشهادة الجامعية في حينها، بل لديه خبرة أكبر، فضلاً عن هذا سيحصل على الشهادة الجامعية وفق البرامج التي تعلنها الجامعات، لمن هم على رأس العمل. وهنا يكون قد ضرب عصفورين بحجر: وفر دخلاً شهرياً وحصل على الخبرات والمهارات، وفي نفس اللحظة لم يهمل دراساته العليا.
أعتقد أن وجهة نظر الابن ليست مهزوزة، بل يجب التأمل فيها، خاصة ونحن نعلم أن سوق العمل مضطرب وسريع التغير، فإذا أتيحت فرصة وظيفية الآن قد لا تكون متوفرة بعد أربعة أو خمسة أعوام. وبالتالي يجب فهم وجهة نظر الابن بشكل دقيق وبمختلف الأبعاد. في مثل هذه المواضيع ستجد أن للأم وجهة نظرها الصحيحة والمقدّرة، وستجد أيضاً أن للابن وجهة نظره الصائبة والموضوعية. من المهم الفهم أن ثنائية العمل والعلم متسقة، بل يعتبر العلم والعمل بمثابة الجناحين اللذين يحلقان بكل واحد منا نحو فضاءات النجاحات والتميز.
 لعالم الأحياء البريطاني، توماس هنري هاكسلي، كلمات معبرة ومهمة، خاصة وهي تصدر من قامة علمية؛ حيث قال: «الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً، نحن نتعلم لكي نعمل». هذه قاعدة وركيزة مهمة، فنتيجة العلم هي الفاعلية، والإنتاج الذي لن يتحقق إلا بالعمل، فإذا جاء هذا العمل متفقاً مع الروح العلمية وفي إطارها فإنه دون شك سيكون عملاً متقناً مميزاً.
 
عدد القراءات : 4608

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022