الأخبار |
الكرملين: «منظمة الأمن والتعاون» عاجزةٌ قولاً وفعلاً  إصابة نائب وزير الصناعة الإيراني في هجوم لمجهولين قرب منزله في طهران  كييف: نحو 13 ألف جندي أوكراني قتلوا في الحرب  أكثر من 5.6 ملايين أسرة سورية تستفيد من حوالات المغتربين.. من يشفطها؟!  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  تركيا: على السويد وفنلندا بذل المزيد للانضمام إلى عضوية «الأطلسي»  تحذيرات لسفارات غربية بتركيا من تهديدات أمنية محتملة  أنقرة تقرع طبول الحرب شمال سورية وتحشد لتنفيذ عدوانها البري  اقتراحات لعطلة الموظفين والطلاب ريثما يتم تأمين المازوت … في اللاذقية.. تخفيض مخصصات السرافيس بنسبة 50 بالمئة وإيقافها بالكامل يومي الجمعة والسبت  مصائب قومٍ.. عودة للطب البديل والعلاج بالأعشاب للهروب من «فاتورة الطبيب».. الكثير من العطارين أكملوا تعليمهم الأكاديمي خدمة لمجالهم  الصراع بين ضفتي الأطلسي.. بقلم: د. أيمن سمير  واشنطن لأنقرة: نعارض العملية العسكرية في سورية  البرازيل.. أمطار غزيرة تتسبب في مقتل شخصين وتشريد الآلاف  "واشنطن بوست": البنتاغون يخطط لتدريب الجيش الأوكراني على تنفيذ "حملات معقدة"  دبلوماسي أمريكي سابق: قواتنا هاجمت منشآت الطاقة في الدول الأخرى  «الناتو» يكثّر جبهاته: تصعيد متوازٍ ضدّ روسيا والصين     

تحليل وآراء

2021-04-10 04:22:19  |  الأرشيف

ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في كل حياتنا، في تعاملاتنا مع الناس ومرورنا أو تقاطعنا مع الأشياء، هناك من يشعرنا بالألفة وما يدفعنا للفرجة فقط، هناك ما هو قابل للاستعمال أو التعامل وهناك ما هو ضد اللمس، نقف كثيراً أمام حوانيت فخمة ذات واجهات عرض لا يمكننا أن نشيح ببصرنا عنها، لكننا في الوقت نفسه لا نستطيع أن ندخل لنشتري منها شيئاً!
وكما يحدث أمام واجهات المحلات التجارية أو في داخلها يحدث لك أن تدخل بيت قريب لك أو أحد أصدقائك، فتشعر بنفسك وكأنك في بيتك تماماً، لا وجود لحاجز من أي نوع، فأنت والتفاصيل مؤتلفان منذ النظرة الأولى.
في بيوت أخرى يحدث أن لا نأتلف معها مهما كان مقدار بذخها وفخامتها، ومهما حاولنا إجبار أنفسنا على ذلك، هناك إذن بيوت نستخدمها ونألفها إنسانياً وبيوت نتفرج عليها وعلى ساكنيها ثم نخرج دون أن نؤسس أي علاقة أو رغبة في القرب من أي نوع!
ليست المسألة في مستوى البذخ أو الرفاهية ولا في القيمة المادية، فنحن نذهب لأفخم المتاحف لكننا لا نسكنها حتماً، ونتفرج على الممثلين وعارضي الأزياء ومقدمي البرامج والنجوم وفتيات الإعلانات لكننا لا نصادقهم ولا نتزوجهم ولا نصحو لنجدهم جيراننا أو أصدقاءنا الذين من الممكن أن نثرثر معهم حول طاولة الغداء، المسألة في الذي ينتمي إليك وتشعر أنك جزء من عالمه، في من يشعرك بأنه يشبه مزاجك، أو تفاصيل بيتك وطقوس صباحاتك ونزوعك للتلقائية.
في نهاية الأمر الحياة كلها هكذا، ثنائيات بلا نهاية، أشياء تستعملها وتندمج فيها بلا مقدمات وأشياء تقف أمامها متردداً تتفرج ثم تنسحب وتمضي، تعلم أنها لفرجة الجميع، وليست لك أنت فقط، كالمتحف، كصور المجلات، كالبيوت الأنيقة في الإعلانات العقارية، كالبشر الذين يشبهون عرائس من فخار منقوشة برسومات زاهية، لا تعنيك ولا تشبهك لكنها جميلة للفرجة فقط.. وقابلة للكسر سريعاً.
 
عدد القراءات : 5310

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022