الأخبار |
مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  قانون الخدمة العامة على طاولة الحوار بعد عطلة العيد.. وإقبال شبابي على الوظيفة العامة؟!  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  توقف شبه تام في قطاع البناء والتشييد.. وانتكاسة مستمرة في السوق العقارية  هل تسلك الدول لا إرادياً نهج «التسلط الذكوري»؟.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  بوتين: تحرير دونباس وتحقيق أمن روسيا هو الهدف النهائي وراء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

تحليل وآراء

2021-04-09 03:09:17  |  الأرشيف

القراءة.. كنز بمعنى الكلمة.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
جميعنا، أو على الأقل معظمنا، يدرك ما للقراءة من فائدة وأثر كبير على العقل؛ بل على مسيرة الإنسان برمتها وفي مختلف مجالات الحياة. 
ولعل من محاسن الأقدار أننا نعيش في بلادنا زخماً مستمراً وكبيراً يتوجه نحو المعرفة ونحو الحث والتشجيع على القراءة، وكما نعلم جميعنا فإن للقراءة أنواعاً وأيضاً أهدافاً، هناك من يقرأ لفهم مجال محدد أو تخصص ما، وهناك من يقرأ للدراسة والوفاء بمتطلبات منهجية محددة، وهناك من يقرأ من أجل أن يزيد معلوماته ومعارفه في مجاله الوظيفي، وهناك من يقرأ لهدف محدد عابر مثل أن يقرأ عن كيفية التعامل مع المراهقين أو كيفية حل مشكلة تقنية تعترضه، وهناك من يقرأ بشكل حر، بمعنى أنه يتوجه نحو القراءة دون حاجة محددة وبلا سبب معين يدفعه دفعاً؛ بل هو يقرأ من منطلق زيادة المعرفة العامة وللمزيد من الاطلاع في مختلف المجالات والعلوم.
وأعتقد بأن هذا الصنف من القراءة ومن القراء الذين يتوجهون نحوه تحديداً هو ما نبحث عنه، أو هو ما يعتبر مفيداً فعلاً للمجتمع بأسره، لأنه لو قدر وانتشر مفهوم القراءة بشكل عام وبعفوية بين الناس، فهذا يعني أن تختزل جميع أنواع وتوجهات القراءة نفسها، فمن يقرأ اليوم بلا سبب محدد، ودافعه حب وعشق القراءة لذا هو يتوجه نحوها، هو أكثر من سيكون مؤهلاً وقادراً على سبر أغوارها ومعرفة أين يكمن عمقها، هؤلاء هم من سيكونون أكثر إبداعاً وتميزاً، لسبب بسيط هو أنهم يعرفون أين يجدون مفاتيح وطرق ومسالك كل ما يحتاجون إليه سواء في مجالات العمل والوظيفة، أو في مجال الأسرة وتربية الأطفال، أو في مجال التفاعل الاجتماعي بصفة عامة أو حتى في مجال إدارة تجارتهم أو مدخراتهم وغيرها الكثير. 
من يرافقون الكتب سيجدون فيها كنوزاً معرفية تنعكس على حياتهم بشكل إيجابي، وهؤلاء هم من ينجحون ومن يكونون في العادة أكثر إبداعاً وتميزاً. الذي يجب علينا أن نفهمه هو أن القراءة تمنح كل من يتوجه نحوها ومن يمنحها الوقت، كل ما يحتاج إليه من خبرات ومعارف، إذا لم يوظفها الآن فإن الأيام القادمة ستشهد ما تحمله من فوائد كبيرة ومتعددة له.. القراءة كنز بكل ما تعني الكلمة.
 
عدد القراءات : 4639

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022