الأخبار |
المقاومة تنغّص فرحة العدوّ: جدار غزة... متصدّع  زحمة إسرائيلية في واشنطن: ضجيجٌ لا يُسمع المفاوِضين  موجة العمليات الفدائية لا تنقطع: إسرائيل تتوسّل حلّاً  الجيش يسقط «درون» للاحتلال التركي في منبج.. وانفجار عبوتين برتل لـ«الأميركي» في اليعربية … هدوء حذر شمال شرق وشمال غرب سورية في انتظار نتائج «كونفرانس» بوتين- بايدن  قمة بايدن ـــ بوتين: «غير مُرضية» و«إدمان» واشنطن للعقوبات متواصل  مازالت المحاولات خجولة.. غياب البنية وضعف التنسيق والتقييم يصعّبان مهمة تحوّلنا للاقتصاد المعرفي!  مصادر إسرائيلية: إصابة مستوطنة بعملية طعن بحي الشيخ جراح في القدس والمنفذ فتاة  مجلس النواب الأمريكي يوافق على ميزانية الدفاع لعام 2022 بقيمة 770 مليار دولار  مستقبل أفغانستان.. بقلم: عاصم عبدالخالق  شباب يخرجون جثة صديقهم من النعش ويتجولون بها على دراجة نارية في رحلة وداعية!  أبرز 5 هواتف ذكية سيتم طرحها خلال 2022  كندا تقاطع الألعاب الأولمبية في الصين «دبلوماسياً»  موسكو لن تُكرّر خطأ التسعينات: تهدئة أوكرانية... في انتظار الضمانات  همُّ اليمن لا يفارق السعودية: «الباتريوت» ينفد... تصرّفوا!  إضراب للمعلمين في مناطق يحتلها النظام التركي بسبب تردي المعيشة … الجهات المعنية تفتح ممر ترنبة- سراقب أمام طلاب إدلب  عن «الحلم» الصيني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  10 آلاف وفاة في العاصمة هذا العام ولا نية لرفع أجور الدفن … مدير مكتب دفن الموتى : توابيت خاصة للأوزان الكبيرة.. و4 آلاف قبر جاهز في عدرا «خلال أيام»  زاخاروفا: المشاركون في "قمة الديمقراطية" سيخدمون المصالح الأمريكية  تجهيزات الطاقة المتجددة.. كيف سوَّقنا وشرَّعنا لها قبل إحداث مختبرات خاصة بها؟  صدق أو لا تصدق.. أغنى رجل في العالم بلا منزل     

تحليل وآراء

2021-04-06 03:06:45  |  الأرشيف

سرّ العندليب.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
البعض يرحل وهو مازال على قيد الحياة، والبعض يبقى حياً رغم الرحيل. 
44 عاماً من الغياب ومازال العندليب حاضراً، كيف؟ حين نقول 44 عاماً مرت على وفاة عبدالحليم حافظ، فهذا يعني أن أكثر من جيل تعاقب منذ انطلاقته في الفن، وحتى يومنا هذا، والكل عرف وغنّى حليم، ولا نستغرب أن يستمر هذا الود الموصول بينه وبين الأجيال اللاحقة. 
رحل، ولم يرحل.. غريب أمر هذا النجم الذي لم يولد في وسط فني متعب أو ميت فأحياه، بل ولد وسط نجوم كثر سبقوه، وآخرين جايلوه، حفر اسمه وسط مشاهير في الغناء والتأليف والتلحين والتمثيل، ويوم كانت «العبقرية» من سمات الزمن، ويوم كانت المنافسة في الوسط الفني شرسة والمستفيد هو الجمهور.. محمد عبدالوهاب، محمد فوزي، فريد الأطرش، أم كلثوم، ليلى مراد، وعبد الحليم من بين القائمة الطويلة، فكيف استطاع هذا الشاب أن يتماشى بغنائه مع كل الأجيال، ويرحل شاباً ويبقى عندليب الأغنية العربية، يعرفه كل العشاق، ويعشقه كل من يعرفه؟ 
لا شك في أنها «الكاريزما» التي تمتع بها عبدالحليم، فجعلته «نجم الجماهير»، خصوصاً أن حضوره كان خفيفاً ومحبباً على الشاشة، وأفلامه كلها نجحت؛ لكن هل يبلغ تأثير الكاريزما مداه حتى يطال الأجيال الجديدة وصاحبها تحت التراب من عشرات السنين؟ ولماذا لا يجدد الجمهور والمؤسسات ذكرى محمد فوزي مثلاً، مثلما يعيدون إحياء ذكرى العندليب في الثلاثين من مارس/ آذار من كل عام؟ رغم أن فوزي كان عبقرياً خلق خطاً فنياً لنفسه، وترك علامات مميزة في الأغنية العربية.. ومَن مِن الكبار والصغار في العالم العربي لا يردد «ماما زمانها جاية»، وكان ظريفاً وجميلاً على الشاشة؟ 
إنه سر العندليب الأسمر، بل هو سره الحقيقي، وليس كمثل الأسرار التافهة التي تسعى بعض الصحف والمجلات إلى النبش فيها للاسترزاق، وأولها «سر زواج حليم وسعاد حسني»، الذي قد يكون أكثر الأسرار تداولاً، وبحثاً، وجدلاً، على السوشيال ميديا وفي الإعلام. 
هناك سر آخر يمكن التوقف عنده والبحث في تفاصيله، وهو كيف يمكن لفنان أن يعيش في قلوب الناس وقد صار تحت التراب منذ سنوات، بينما نرى من يطلقون على أنفسهم «نجوماً» يهبطون بمستواهم تحت التراب وهم ما زالوا على قيد الفن أحياء؟ الحل ليس لغزاً، ولا صعباً، ولا أعتقد أن هناك من يعمل اليوم ليحيا بفنه أبداً، والكل مهووس بالشهرة السريعة التي تشبه الوجبات السريعة، تعجبك لحظة تذوّقها، ثم تنسى طعمها سريعاً..
 
عدد القراءات : 4080

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021