الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-04-02 21:43:04  |  الأرشيف

من هو ذلك الصديق؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
حين كنا نقرأ أو يقال لنا تلك المسلمات الكبيرة حول معادن الناس الذين علينا أن نتعامل معهم بقانون الحذر لبعض الوقت، فنعرف قليلاً عن أغوارهم قبل الوثوق بالظاهر ورفع سقف التوقعات منهم، كنا نبتسم أحياناً ولا نبالي أحياناً وأحياناً كنا لا نصدق ما كان الكبار ينصحوننا به أو ما كنا نقرؤه في الأدبيات التي تحكي عن تجارب أصحابها، لقد كنا نعتد كثيراً بآرائنا لا أكثر!
هكذا نؤسس معمار تجاربنا في الحياة، فهذا المزيج من الانتكاسات والصدمات وأمان العلاقات ومخاطرها والفشل والإنجازات لا يتوفر لنا بسهولة أو في لمح البصر، أو بمجرد أن نضع مقعداً خشبياً في أول طريق يصادفنا ونراقب الحياة ونحن مسترخون عليه ببلادة!
تخبرك التجارب التي صارت خلفك الآن أن الإنسان الحقيقي لا تعرفه عن بعد، ولا تدلك عليه ابتساماته وطراز ملابسه الفخمة، وأحياناً لا تظهر لك حقيقته حتى برغم تلك السنوات الطويلة التي مشى فيها إلى جانبك، فبدون أن تختبر حقيقته في المواقف، أنانيته وكرم نفسه، خوفه عليك وحرصه، إحساسه بغيره وصدقه، دون أن تتيقن من ذلك كله ولو بدرجة ما تكون الثقة المطلقة تسرعاً مجانياً محسوماً!
قد تمضى نصف سنوات عمرك لا تعرف فيها عن صديقك أو زميل عملك شيئاً أكثر من كونه إنساناً طيباً، لا يؤذي أحداً، ولا يتأخر عن عمله ولا يستدين من أي شخص، وتلك سمات تخصه في الحقيقة ولا تخص أحداً سواه، لا تقدم للأصدقاء ولا تؤخر، إنه كذلك لأنه لا يريد أن يدفع كلفة علاقات عميقة مع أحد ربما، لكنه ليس الشخص الذي إذا وقعت سيسارع إليك ليضمد كسرك أو سيأخذ بيدك لتعبر للضفة الأخرى.
في الحقيقة نحن نعيش زمناً طويلاً في ظل وهم العلاقات والصداقات أحياناً، وحين نستفيق تكون الأوهام قد التهمت (في غفلة منا) زمناً حلواً من أعمارنا!
 
عدد القراءات : 4386

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022