الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2021-04-01 02:53:38  |  الأرشيف

المسؤولية الأخلاقية.. بقلم: أحمد الكمالي

البيان
بعض البشر عندما يكون في أوج لمعانه، وفي أعلى درجات رفعته وعلوه وشهرته، ينسى كل شيء، حتى نفسه، نعم أيها السادة، فالواقع يؤكد لنا هذا، فكم من مسؤول رياضي عندما كان فوق كرسي القرار كان لا يبالي بمن هم أدنى الكرسي، فنجد مديراً ورئيساً وصحفياً ومذيعاً ورئيس قسم وغيرهم من ذلك النموذج، ممن كانوا يتمتعون بسلطة القرار لا يبالون بالآخرين، يأمرون وينهون ويكتبون بصلف من دون رادع، وتستغرب وتتفاجأ عندما يفقد هؤلاء البشر تلك الكراسي والمناصب من تحتهم فيتحول معظمهم إلى أشخاص في غاية الرقة والود والاحترام، وتجدهم يشعون بالتباسط لكل من حولهم، ما يجعلك تتساءل أين كانت تلك الرقة والود ومراعاة الآخرين وقتما كانوا بسدة المسؤولية؟
نعم أيها السادة هكذا تنتهي أيامهم وحياة جلستهم على الكراسي، بل مصيرهم إلى حُفيلة يتم توديعهم ببعض الصحون من اللحوم والباذنجان، وساعتها فقط يدركون كم أغرتهم المناصب، وأعمتهم عن رؤية حقيقة زوالها، وأنها لو كانت تدوم ما وصلت إليهم.
ولذلك فإن نصيحتنا لهؤلاء وغيرهم بتقوى الله وعدم الغرور بالمناصب لأنها تشبه (كرسي الحلاق) يقعد هذا ويقوم ذاك.
نصيحتنا لهم بعدم نسيان الأيام البيضاء القادمة لهم، كالأيام التي يتم الاستغناء فيها عن خدماتهم، ويضطرون إلى حضور حفلات «الباذنجان» وفي انتظار الوظائف الجديدة الموعودة لهم من بعض المستفيدين من خدماتهم أثناء الخدمة.
هذا حال الرياضة، إنها تعطيك بقدر ما تعطيها وبقدر ما تتحمل من العطاء، ويجب علينا جميعاً أن نكون واقعيين عندما نكون جالسين على كرسي المسؤولية والوجاهة، يجب ألّا نستغل وظائفنا لمصلحة هذا أو لعيون ذاك، لأن رقابة الله أكبر من رقابة البشر، وحتى على مستوى أقلامنا عندما نكتب بها عن عباد الله يجب أن نضع رقابة الله نصب أعيننا ونبتعد عن المصالح.
وأخيراً دعوني ومعكم ندندن ونقول إن التقرب لبعض الأشخاص لا يعني بالضرورة أو لا يعطيك الحق في خنق الآخرين، ولكن في الحياة نتعلم وقد تنفعنا أو تنفع هذه الأشياء غيرنا في الحياة القادمة.
طبتم وطاب يومكم.
 
عدد القراءات : 3357

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021