الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  ... إلى الانتفاضة الشاملة  الاحتلال يعلن الطوارئ في اللد: الـ48 تشتعل!  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  إعلان حالة الطوارئ في اللد ونتنياهو يوافق على إرسال كتائب تابعة لحرس الحدود إلى المدينة  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

تحليل وآراء

2021-03-31 02:54:01  |  الأرشيف

عقدة المدرب..؟!.. بقلم: صفوان الهندي

المدرب هو الذي "يأكلها" عند أي إخفاق أو فشل ومع ذلك هناك من يحاول التدخل في عمله ويفلح أحياناً في أن يجبره على أن يضم هذا أو يشرك ذاك وبعد أن تقع "الفأس بالرأس" تتم الإطاحة به وهذا الوضع نراه دائماً في الملاعب العربية بلا استثناء ورغم أن نتائجه سلبية إلا أن المتدخلين لا يكفون عن تدخلاتهم.
والغريب أن "الخواجات" من المدربين الأجانب يحصلون على كل الصلاحيات ونادراً ما تسمع أو تقرأ أنهم أجبروا على شيء أو أن أحداً تدخل في عملهم إلا في حالات نادرة إذا ساءت النتائج بصورة مزرية تجعل الواحد منهم "ملطشة" قبل أن يعود إلى بلاده.
الأمثلة على ذلك كثيرة ولا داعي لسرد بعضها لأن كل متابع يلمس بوضوح أنه لا كرامة لنبي في بلده.
والواقع أن مدربي المنتخب السوري الوطنيين بكرة القدم الذين تعاقبوا عليه قبل المدرب الحالي التونسي نبيل معلول هم خير الحالات التي يمكن النظر إليها على أنها مأساة بمعنى الكلمة فموجات الغضب ضدهم لا حصر لها رغم النتائج الإيجابية التي أحرزها المنتخب في الفترات السابقة , ولاندري لماذا شنت الحملات الإعلامية عليهم ومطالبتهم بالرحيل واستقدام مدرب أجنبي وهذا ماكان عندما تعاقد اتحاد الكرة السوري مع المدرب التونسي المعلول الذي بدأ يتعرض لانتقادات من الأوساط الإعلامية والمتابعة للكرة السورية لاسيما بعد الأداء الباهت الذي ظهر فيه المنتخب السوري في مباراته الأخيرة مع البحرين وخسارته بثلاثة أهداف مقابل هدف.
المدربون السوريون الذين تعاقبوا على قيادة المنتخب ومن خلال معايشتنا لهم حققوا ما لم يحققه غيرهم رغم كل الظروف الصعبة المحيطة بالعمل وبرأينا أن المسألة ترتبط بمقومات النجاح.. فإذا توافرت يصبح دور المدرب مكملاً.. أما إذا لم تتوافر فلن يستطيع أي مدرب مهما علا شأنه أن يفعل شيئاً ومن هذا المنطق ندعو اتحادنا الكروي وجميع الاتحادات العربية أن تثق بمستوى المدرب الوطني وأن تفتح له الطريق وأن تساعده وتحميه وتعطيه الفرصة فإذا أجاد يستمر وإذا أخفق لا "تذبحه" وإنما تحافظ عليه فربما أجاد مع فريق آخر لأنّ  المدرب الوطني أحد أهم الكوادر التي ينبغي النظر إليها بعين الاعتبار.
 
 
عدد القراءات : 3460

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021