الأخبار |
الغرق في الواقع  ختام قمة «الأطلسيّ»: مفهوم استراتيجيّ جديد... والعين على الصين  الاقتصاد الأميركيّ ينكمش في الربع الأول  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2021-03-29 02:44:45  |  الأرشيف

الموروث الاجتماعي.. هوية أخرى!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في الحياة الاجتماعية لمختلف شعوب الأرض، شرقاً وغرباً، اليوم كما في سالف الأزمنة، هناك جزء مهم في تفاصيل هذه الحياة، جزء يُنظر له بتقدير واعتزاز عاليين، ويعامل بحميمية واضحة، هذا الجزء يرتبط بكل ما له علاقة بالموروث الاجتماعي، بالطقوس المتداولة، خلال المناسبات والأعياد والعبادات، وولادات الأطفال والزواج وغيرها.مرة أخرى، نؤكد أن ذلك يحدث في جميع مجتمعات الأرض، القديمة والحديثة، المتقدمة والبدائية، التي تمتلك مركبات، تسافر بها للفضاء، والتي لا يزال أهلها يجلسون تحت ظلال الأشجار في مزارعهم، يستخدمون الآلات التقليدية في الزراعة، ويركبون الحمير والبغال للتنقل، كل أمم الأرض تحب موروثها التقليدي، وتخصص له أياماً ومناسبات، وأحياناً أسابيع وكرنفالات، بعيداً عن كون هذه الاحتفالات تعجب الآخرين أو لا تعجبهم!
إن الناس عادة ما يحنّون إلى ماضيهم، إلى ما يستدعي روائح وأصوات وألوان أسلافهم، يميلون إلى الألوان وصوت الموسيقى في مناسبات الفرح، وإلى أهازيج الصغار، وكل ما يبهجهم، يحب الناس ضجيج الألوان الحارة في ثياب النساء والفتيات، وتوزيع الحلوى والفرح، وإطلاق العنان للأغنيات الحلوة، فلماذا لا يرى البعض نور البهجة الإنسانية في كل ذلك؟ لماذا لا يرون سوى الجانب المعتم، فيميلون للتشديد والتحريم والمنع، مع أن الأصل في الأشياء الإباحة خصوصاً ما كان بعيداً عن التحريم الصريح والضرر الواضح؟
إن حياة اليوم محفوفة بالتحديات، وهناك أخطار يفرضها التغيير والتحولات، التي لا مهرب منها، إن أكثر ما يخيف ويقلق إنسان المدن الحديثة هو اجتثاث جذوره وماضيه، وصلته بماضي أهله، وهو يعلم أن ذلك سُنّة من سنن الحياة، ولكنه يحاول قدر استطاعته التشبّث بملامحه وصوته وهويته، عبر إحياء هذه المناسبات اللطيفة كاحتفالات منتصف شعبان، والحقيقة أن الناس بحاجة للمعنى المضمر في هذه المناسبات، فلماذا يصر البعض على تسطيح الأمور ونزع المعنى الجميل لصالح البلادة والتشدد؟!
 
عدد القراءات : 4685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022