الأخبار |
الخارجية الصينية تتحدث عن "نكتة القرن"  الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي متضرّر بشدّة جرّاء الصراع في أوكرانيا  هبوط أسعار الذهب مع تراجع مخاوف النموّ  دراسة: جفاف غير مسبوق منذ ألف عام في بعض مناطق إسبانيا والبرتغال  استنفار حكومي ألماني لمواجهة «تحدّ تاريخي» في كلفة المعيشة  الاحتلال التركي يواصل التصعيد شمال حلب وفي «خفض التصعيد» … الجيش يعزز جبهات عين العرب.. وروسيا ترفع التحدي في وجه أردوغان بالقامشلي  ختام مشاركتها في ألعاب المتوسط جاء مسكاً.. الرياضة السورية تبصم في وهران بأربع ذهبيات وثلاث فضيات  واشنطن: آخر شيء نريده هو بدء نزاع مع روسيا في سورية  روبي في أزمة.. بعد اتهامها بالسرقة  ما حقيقة أن معظم السوريين يعيشون على الحوالات؟ … ثلث السوريين يعتمدون على الحوالات ومن الصعب الوصول إلى أرقام ونسب دقيقة  مقتل 6 وإصابة 24 في إطلاق نار على استعراض احتفالي في ضواحي شيكاغو الأمريكية  جرائم فردية.. أم ظواهر اجتماعية؟!.. بقلم: عماد الدين حسين  18 قتيلاً خلال اضطرابات شهدتها أوزبكستان في نهاية الأسبوع  صيفية العيد على البحر تصل لأكثر من مليون ليرة في اللاذقية بالليلة!  أمير عبد اللهيان: سنعقد اجتماعا بين إيران وروسيا وتركيا على مستوى وزراء الخارجية في طهران  نيفين كوجا: الجمال الحقيقي أن يكون الأنسان صادقاً مع نفسه  نادي الوحدة بلا إدارة.. المستقبل غامض والصراع كبير  الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن     

تحليل وآراء

2021-03-25 07:04:22  |  الأرشيف

إعادة تشكيل الأيام.. بقلم: نور المحمود

الخليج
الذهول الأول الذي أصاب البشر مع بداية انتشار فيروس كورونا، أنه يفقد من يصيبه حاستي التذوق والشم. هكذا عرف الإنسان فعلياً كيف تصبح الأشياء بل الحياة بلا طعم ولا رائحة، وبكل معنى الكلمة، وكلما طور الوباء نفسه  (أو ربما هناك من يطوره وفق نظرية المؤامرة والحرب العالمية الثالثة) كلما فقدت كل المناسبات نكهاتها وروائحها، وفقد كل الناس سواء من أصيب بكورونا ومن لم يصب، القدرة على الاستمتاع بملذات الحياة وبجمال المناسبات أياً كانت.
وصل الربيع وتكلل بيوم الأم، لكنه لم يأت ببهائه المعهود. ونحن على مشارف شهر رمضان، نتلهف للقاء الشهر الفضيل، لكن في الحلق عالقة نكهة كورونا؛ كل شيء صار بلونه ومدموغاً ببروتوكلاته، تباعد وكمامات وحذر، حتى الضحكات مكتومة ومؤجلة. 
البعض يطوي صفحات القلق والحذر سريعاً، ويراهن على عودة الحياة إلى طبيعتها في أقل من شهر، بينما لا شيء فعلياً يوحي بزوال الجائحة، والعالم كله يقف في طوابير «اللقاح»، الأمل الوحيد للقضاء على «كوفيد 19» أو على الأقل تجاوز صدمات أعراضه والتمكن من السيطرة عليه. بيوت الأزياء والمجوهرات العالمية، تراهن على أن رمضان 2021 سيكون أفضل من رمضان 2020، لذا أطلقت تصميمات خاصة بهذا الشهر، ولعل أولها دار أزياء «ديور» التي تضع عينها على المرأة الشرقية، وقد أصدرت لها مجموعة خاصة برمضان تخاطبها بكلمات عربية وبلون الذهب. 
ربما هو التفاؤل الذي نستشفه من خلال تمرد البعض على حالة الركود التي يعيشها العالم رغماً عنه. طبيعي أن يكون هدف «ديور» وغيرها تجارياً، لكن خلف البُعد التجاري هناك شيء من القفز فوق القلق الذي يصيبنا بنوع من الشلل أحياناً، فتجدنا لا نعرف شكل الغد ولا نخطط له، حتى لا نعرف شكل العام الدراسي المقبل إن كان سيبقى على ما هو عليه اليوم، و»الهجين» سيكون هو المنهج التعليمي الحديث للمستقبل، أم ستتغير الأساليب والمناهج!
بعض اللمسات يعيد للحياة نكهتها رغماً عن كورونا المصر على التحكم بحواسنا وقطع أنفاسنا. نرسم بريشة الأمل شكلاً جديداً لطقوسنا، نعيد برمجة أيامنا وفقاً لتعرجات الحاضر ومطبات الوباء، نتحايل عليه، نتذوق الحياة بشكل آخر، نرفع معدلات الإحساس بالأشياء والتفاصيل لنستمتع بها دون أن تفلت قوانين الحذر والوقاية من بين أيادينا. نضحك على الحاضر، بأدوات الحاضر فنستغلها ونعيد تشكيل الأيام ونشم رائحتها ونستطعم فرحتها رغماً عن الجائحة. 
 
عدد القراءات : 4774

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022