الأخبار العاجلة
  الأخبار |
في ذكرى عيدهم.. دماء الشهداء مداد طاهر يكتب فصولاً مشرقة في تاريخ سورية وسجلها النضالي  السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لامرأة نرويجية انضمت لداعش في سورية … محكمة أرمينية: المؤبد لمرتزقين سوريين قاتلا في قره باغ  الاحتلال الأميركي يدخل قافلة عسكرية إلى دير الزور ومرتزقة «التركي» يداهمون بلدة بريف الرقة … استمرار انقطاع الكهرباء عن الحسكة لليوم السابع بسبب سياسيات نظام أردوغان  هل جو بايدن «رئيس تغيير»؟.. بقلم: دينا دخل اللـه  من يهدئ جنون أسعار الدواجن في الأسواق؟! … الشرحات نار.. والفروج يطير.. والبيض يغلي.. والحلول؟! .. وزير الزراعة: المشكلة تراكمية والوضع يتحسن بـ45 يوماً  تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي : المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص  الهند تحطم مجددا الرقم القياسي في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا  بايدن يتحدث عن "ثورة صغيرة" داخل الحزب الجمهوري  خطاب المئة يوم والسياسة الخارجية.. بقلم: د. منار الشوربجي  قريباً.. بسكويت وباستا بـ "الخنافس" في دول الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2021-03-21 04:36:42  |  الأرشيف

زنقة عويصة.. بقلم: علي بلال قاسم

البعث
يمكن القول أن وصول راتب الموظف إلى ذاك الدرك المتواضع من القدرة المالية والملاءة الإنفاقية بالقياس إلى شريحة غير الموظفين من المهن الحرة والأنشطة التجارية والإنتاجية والخدمية، يستدعي تقليباً في أوراق اعتماد فئة وترتيب “العامل” الذي لطالما كان “محسوداً” على راتبه ذو القيمة السوقية القوية واليوم أصبح “لا حول ولا قوة..”؟!
ندرك أن زمن العز الذي نسب لعقود “لأبناء الدولة” سبب حمولة إدارية ومالية ثقيلة على أكتاف مبرمجي الخطط ومصممي ملفات الإصلاح التنموي، لينتج لدينا لعنات “البطالة المقنعة” و” العمالة الفائضة” و”الفساد المتشعب”، ويؤدي كل ذلك إلى بلوغ مستوى الاتكال والقنوط والتعمشق بعباءة الدولة كوظيفة تمنح راتباً “مقنعاً آنذاك” بأقل الأتعاب وأضعف الأشغال والكفاءة التي يستسيغها طفيليو القطاع العام ومقتنصو الفرص على حساب المستحقين من خريجين ومختصين وأصحاب شهادات ومهارات وشطارات خسرت مقاعدها وشواغرها بالاستبعاد حيناً والتطفيش حيناً وتحت التصرف أحياناً أخر..؟!
عندما قررت الحكومة أن تزج بقطاع الأعمال وأصحاب المنشآت كشركاء في استقطاب حصة من سوق العمل – بالتوازي مع تحريض المدخرات وكتل المال الخاص للتشغيل وخلق التوظيف المنتج المدعوم بذراع الإقراض البنكي عبر بوابة المشروعات الميكروية والمتناهية والصغيرة وصولاً للمتوسطة – لم تدرك السلطة التنفيذية أن “جوراً ما سيقع على عامليها وموظفيها الذين وجدوا أنفسهم برواتبهم التي زيدت ومنحت جرعات دعم أكثر من عديدة خلال العقد الأخير تحت رحمة “زنقة عويصة” لا تنفع فيها حتى المئة ألف شهرياً، التي كنا نحن جيل راتب بدء التعيين لا يتعدى الـ”خمسة آلاف”، لا نحلم بها حتى في المنامات الخيالية، فالرقم الذي وصل إليه موظف هذه الأيام لا يكفي “أكلاً وشرباً” بالحدود الدنيا، هذا إذا لم نتكلم عن أولويات بدلات السكن والطبابة والملبس والتعليم والتنقل، وهنا تبدو المقارنة واضحة وجلية بين موظف تعيس يضطر “للعيش بالحيلة وتدبير الرأس وشد الأحزمة والترشيد الصارم المكحل بشعار إعادة التدوير “، وبين صاحب دكان صغير يكتفي باستلام براميل الحليب وبيعها مباشرة للمصطفين ويحقق أرباحاً ميسورة، وآخر آثر أن يبيع القهوة والشاي على ناصية الشارع الرئيسي مؤكداً أنه “لا يحسد المدير والوزير”، ولاحق فتح حانوت سمانة أو كشك دخان، وسابق استحلى التجارة واصطياد الفرص العقارية والتجارية، وشاب ريفي عرف من أين تؤكل كتف الزراعة وتربية القطعان والاستثمار في المداجن والحظائر.؟
ما أتينا عليه ترجمة ميدانية يعرف وجعها المسؤول والمواطن معاً، وتعطي أرضية لقراءة حالة توازن مرحلي وإسعافي ترتبط بظرفية الأزمة، مفادها تشجيع العمل والتشغيل الحر الفردي والجماعي المقرون بدعم قدرات شريحة الموظفين وتأمين ظروف تخدم العمال، وهم الأكثر التزاماً بسداد الضريبة والفواتير بكافة أشكالها، وليس لديهم تهرب ولا تملص لأن راتبهم ممسوك من قبل الدولة، وبالتالي ثمة من يرى محرضاً لتحسين مستوى الأجور والرواتب بالشكل الذي تقتنع به الحكومة بشرط ضمان القناة التي تحصن الزيادة من ابتلاع غول الأسواق وحوت الأسعار.
 
عدد القراءات : 3370

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021