الأخبار |
خروج محطات مائية في الرقة عن الخدمة بسبب انخفاض منسوب الفرات  «شتاء السّخط»: طوابير الوقود تغزو بريطانيا  أرمينيا - أذربيجان بعد عام: لملمة التداعيات مستمرّة  قرى حوض اليرموك تلتحق تباعاً بالتسوية … الجيش يدخل «الشجرة» ويبدأ بتسوية الأوضاع واستلام السلاح  أوساط سياسية تحدثت عن تفاهمات معمقة وموسعة بين دمشق وعمان … وزير الخارجية المصري: ضرورة استعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي  تحولات أميركية قد تطوي أزمات المنطقة برمتها.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  الشهابي: تهويل كبير في أرقام هجرة الصناعيين واستغلال سيئ ومشبوه لما يحدث  نادين الجيار.. طالبة طب أسنان تتوج بلقب ملكة جمال مصر 2021  اجتماعات وزارية سورية أردنية في عمان لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي  المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية ستواصل معركتها ضد الإرهاب حتى تطهير كل أراضيها وهذا واجب وحق  "الغارديان": الأسد بات مطلوبا  إيران تمنع المفتّشين من الدخول إلى ورشة لتصنيع أجهزة الطرد  نتائج استطلاع المقترعين تشير إلى تعادل الأصوات بين "الديمقراطي الاشتراكي" وتحالف ميركل المحافظ  سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية  عملية نوعية نادرة لإمرأة سورية في مشفى تشرين  باحث اقتصادي: أسعار المنازل والآجارات خارج المعقول.. وهناك تخمة قوانين بلا فائدة  الفايروس يفتك برئيس شعبة التوجيه للتعليم المهني والتقني بتربية حماة  الألمان يصوتون في انتخابات محتدمة لاختيار خليفة ميركل  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟     

تحليل وآراء

2021-03-20 05:03:45  |  الأرشيف

ماركيز.. الحب والموت.. بقلم: د. حسن مدن

الخليج
مرة سأل صحفي والد الكاتب الشهير جابرييل ماركيز، عمّا إذا كان، أي الوالد، جرّب أن يكتب أدباً، قصة قصيرة مثلاً، فأجاب أنه فكرّ جدياً في ذلك، وأن ما فكر فيه هو قصة حب، وفي غمرة تفكيره في الأمر، جاءه اتصال هاتفي من أحد أبنائه يسأله عن معنى مفردة «انكلافيجار»، المستخدمة في الميدان اللاسلكي، لكون الوالد يعمل فيه، ومعنى المفردة «تشابك الخطوط».
هذا السؤال جعل الوالد يظن أن ابنه السائل يعرف عن الموضوع الذي كان يفكر في الكتابة عنه، أي «تشابك الخطوط» في قصة الحب التي في ذهنه.
لم يكن الابن صاحب السؤال سوى جابرييل ماركيز نفسه، الذي استعاد هذه الحكاية وهو يتحدث في حوار صحفي آخر عن تجربته في كتابة روايته «الحب في زمن الكوليرا»، التي يقول إنه استوحى الجزء المتصل بالحب بين بطليها، فرمينا وفلورنتينو، وهما شابان، من فترة خطوبة أمه لأبيه، فيما «اخترع» هو الجزء الثاني من قصة البطلين عندما أصبحا عجوزين، حتى إنه، من أجل إنجاز الرواية، سافر إلى حيث يسكن والداه، وأجرى مقابلات منفصلة مع كل واحد منهما، حول تفاصيل حبهما، وهما شابان.
الصحفي الذي حاور ماركيز سأله عن سبب تخصيصه رواية عن الحب، وفي زمن الشيخوخة بالذات، وهو الذي لم يفعل ذلك في رواياته السابقة، فأجاب أن فكرة الرواية كانت تراوده قبل نيله جائزة «نوبل» للآداب، حتى إنه كان كتب بالفعل فصلها الأول، ولكن ما أهدره من وقت، والتعبير له، بعد نيله الجائزة بسبب كثرة الأنشطة والمقابلات، حمله على التوقف لفترة، وحين عاد، بعد عامين، للفصل الذي كتبه وجد نفسه يمزق الصفحات ويبدأ من جديد.
لكن الأهم من هذا ردّه على دهشة الصحفي من أن تكون الشيخوخة هي المرحلة التي اختارها الكاتب لقصة الحب التي حكتها الرواية، حيث أوضح ماركيز أن الحب يظهر في أي سن، وبالتجليات نفسها، وبتعبيره، فإنه «الروح السليمة في الجسم السليم»، ملاحظاً أن الأسئلة حول الرواية كانت عن الموت الذي يقترب منه الحبيبان، لكونهما عجوزين، لكنهما وجدا في الحب ملاذهما، فالموت في رأيه، هو في فقدان الحياة لمبرراتها، ويبدأ الموت عندما يستسلم الإنسان لهذا الشعور.
وعندما سأله الصحفي هل هو شخصياً يخشى الشيخوخة ثم الموت؟ أجاب أنه يخاف الظلمة ولكن لا يخاف الشيخوخة، كما يخيفه فعل الموت، الذي يشغله، ككاتب، أكثر، ولكنه متأكد أن الموت «هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع معالجته بقلمه».
 
عدد القراءات : 3753

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021