الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

تحليل وآراء

2021-02-20 04:41:30  |  الأرشيف

اسأل نفسك هذه الأسئلة.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
طبيعة الأخبار التي تنقلها وسائل الإعلام عموماً تهتم في معظم الأحوال بالجوانب الاستثنائية والأحداث المفاجئة، والحروب والنزاعات، ونحوها من الأنباء التي تزيد في التوتر والقلق. طبيعة الإعلام، بل وظيفته، نقل الأحداث التي قد لا يكون في عمق كثير منها جوانب إيجابية، وكما يقال الخبر هو الحدث، والأحداث في مجملها تدور حول الكوارث والنزاعات، ووسط هذا السيل المعلوماتي نفقد التفاؤل والبهجة، ونشعر دون أن نعلم السبب بالحزن أو الألم. ولعل هذه الحالة هي السبب في وجود التشاؤم وعدم الثقة. مثل هذه الحالة، أقصد حالة التشاؤم وعدم الثقة، تنتشر مع أن الحياة البشرية في مجملها تتحسن نحو الأفضل، حتى في ظل فيروس «كورونا». التطور البشري حدّ من أعداد الوفيات، صحيح أن العدد تجاوز المليونين بقليل، لكن إذا عدنا إلى عام 1918 عندما انتشرت جائحة ما عرف بالإنفلونزا الإسبانية بسبب فيروس H1H1 الذي انتشر بعد الحرب العالمية الأولى، في أوروبا والعالم، نجد أنه قد توفي في غضون عامين فقط بسببه خمسون مليون إنسان. 
 واليوم نشاهد حملات التلقيح تنتشر، وأعداد الإصابات تنخفض على مستوى العالم. مثل هذه الرسائل المحملة بالتفاؤل والإيجابية لا نسمعها ولا نقرأ عنها تقارير، مع أنها حقائق وواقع نعيشه، فالتطور والتقدم البشري ماثلان وهما اللذان أوقفا الكثير من الأمراض، وسهلا حياة الناس. ببساطة جودة حياة إنسان اليوم تحسنت كثيراً بصفة عامة، لكن لم يصاحب هذا التحسن جوانب مثل الإيجابية والثقة بالعلم والتخلص من السوداوية. 
 وهذا الجانب مهم لكل واحد منا؛ لأن التفاؤل والإيجابية يرتدان على الصحة النفسية والجسدية، والعكس صحيح، فالتشاؤم يعني الهزيمة وعدم امتلاك الطموح اللازم للإبداع والتميز. والمشكلة في السلوك المتشائم أنه سريع الانتقال من شخص لآخر، وكما يقال البناء صعب والهدم سهل، التشاؤم عملية هدم لكل شيء جميل، هدم للطموح والحماس والاندفاع نحو المستقبل. وكما ذكرت، هو سلوك سريع الانتشار، فمن السهل أن تحوّل الناس إلى محبطين ومتشائمين، ومن الصعب الدفع بهم نحو التفوق والإيجابية والتفاؤل، لكن الآن يجب على كل منا أن يسأل نفسه: هل أنا متفائل؟ هل أنا إيجابي؟ هل أنا مؤمن بأن المستقبل أكثر إشراقاً وبهجة وسعادة؟
 أجب بصراحة ودقة، إن أجبت عن أحد تلك الأسئلة بلا، فراجع نفسك، وابحث داخل عمقك عن كتلة التشاؤم وتخلص منها.
 
عدد القراءات : 3808

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021