الأخبار |
حزب العمال البريطاني يريد إلغاء مجلس اللوردات  تركيا تُواصل تهديداتها: العملية البرّية مزدوجة «الفوائد»  إيران.. تجميد «الإرشاد» يزكي الجدل: ترقّب لـ«قرارات الحجاب»  نهاية «صفر كوفيد»: الصين نحو «حياة طبيعية» قريباً  كوريا الشمالية ترد على قذائف صاروخية من جارتها الجنوبية  وزير الأمن الأميركي: التطرف في البلاد واحد من أكبر التهديدات الإرهابية  لقاح “الكريب” في طريقه إلى المراكز الصحية.. و”بالجملة تهريباً” في الصيدليات!  فخ اللسان.. بقلم: مارلين سلوم  لم تنجُ من آثار الحرب.. آخر أخبار الثروة الحيوانيّة في أهم مناطق تربيتها.. تقهقر ونفوق ولم يعد لها من اسمها نصيب..  لافروف: سياسة «الأطلسي» تهدد «بصدام مباشر» بين القوى النووية  القوات الإسرائيلية تهدم مسجدا في الخليل  ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  ضابط مخابرات أمريكي يكشف عن خطة بولندية لضم جزء من أوكرانيا  أميركا تزعج السعودية: دور نفطيّ أكبر للعراق  على ضوء قرار حماية المستهلك.. منشآت حرفية تغلق أبوابها واتحاد الحرفيين: “أزمة وبتمر!!”  رسائل روسيا وأميركا تكبح الغزو التركي وأردوغان متمسك به  أيام حاسمة في سياسة الإنفاق الأميركية.. تسليح أوكرانيا ومشاريع عسكرية قد تتوقف  بولندا.. البديل القوي لأوكرانيا.. بقلم: هديل محي الدين علي  باب السريجة وسوق الجمعة أكبر أسواق بيع اللحوم بدمشق … تهريب الخراف يرفع أسعار اللحوم     

تحليل وآراء

2021-02-07 03:35:00  |  الأرشيف

الشك!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في عرف أطباء النفس والسلوك، الشك‫ مرض وليس مجرد حالة مزاجية طارئة، هو مرض يشير لاضطراب سلوكي يصيب بعض الأشخاص‬ المصابين بحالة متفاقمة من الوساوس وانعدام الثقة بالآخرين وتصرفاتهم دون سبب واضح.
أما في قواميس اللغة، فإن الشك هو حالة من التذبذب بين التصديق والإنكار، أما على صعيد التفكير المنهجي أو الفلسفي، فإن الشك هو بداية الحكمة وطريق المعرفة، وهو الطريق الذي يجعل الحياة أكثر ثراءً والذهن أكثر انفتاحاً، إنه لا يقود للجنون كما قد يظن البعض، إن الذي يقود للجنون هو اليقين البارد بحسب الفيلسوف نيتشه!
هذا التأسيس الفلسفي هو ما قام عليه بنيان الفيلم الأمريكي (الشك)، والذي أنتجته هوليوود عام 2008، ولعبت بطولته الممثلة العملاقة ميريل ستريب، والنجم فيليب هوفمان، يتمحور الفيلم، الذي تدور أحداثه بمدرسة كاثوليكية في أحد أحياء نيويورك في النصف الأول من سنوات الستينيات في القرن العشرين (وتحديداً عام 1964) أي بعد عام واحد من مقتل الرئيس كينيدي!
عصب الفيلم يدور حول مواجهة بين محافظة تقليدية، هي الراهبة الأخت ألوشيوس، والكاهن الليبرالي المتحرر فلين، الذي تشتبه الراهبة في تحرشه بالتلميذ الأسود الوحيد في المدرسة. على الرغم من أن الأدلة غير حاسمة، إلا أن يقين الراهبة لا يقبل الشك، لذلك تسعى جاهدة لنقله من المدرسة والإبلاغ عنه!
لا يخرج المشاهد بأي إجابة يقينية تقوده للتأكد أو التيقن، فيما إذا كانت شكوك الراهبة صحيحة أم لا، لكن مشاهد الفيلم تعطيه تلك الإشارات التي تأخذ بيده ليحاكم ويسأل كل شيء، ولتقول له إن الفيلم كان يتحدث عن التيارات المتعارضة في المجتمع الأمريكي في تلك السنوات، والتي كانت في مهب رياح عاصفة، كناية عن رياح التغيير الآتية، التي كانت تنذر بخريف التعصب وربيع التغيير يومها.. وكأني بالمجتمعات اليوم بحاجة إلى تلك الرياح مجدداً!
 
عدد القراءات : 5281

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022