الأخبار |
ضحايا جراء حادث تصادم شاحنة بحافلة إستونية تقل جنودا أوكرانيين في لاتفيا  مشروع أمريكي لدعم "المجتمع المدني " في العراق بـ 25 مليون دولار  بروكسل.. شغب واعتقالات بعد فوز المغرب على بلجيكا في كأس العالم  الأرض تشهد منظراً رائعاً ليلة يوم 13 - 14 ديسمبر.. تعرف عليه  الأردن يحصّل المنحة الأميركية الأولى من «حزمة السنوات العشر»  سياسيون فرنسيون يصفون زيلينسكي بـ "الشخص الخطير" ويطالبون بلادهم بالكف عن دعمه  انتخابات تايوان: خطاب معاداة الصين لا يحشد  الكاميرون.. مصرع 11 شخصا بانهيار أرضي خلال تجمع تكريما لأناس متوفين  حرب «الغرب الجماعي» على الجبهة الأيديولوجية: إيران لا تتنازل  عدم اتقانهم لغة البلاد الصعبة هي أحد أبرز مشاكلهم … أطباء سوريون في السويد يعملون حدادين وسائقي باصات!  ربط الأطباء إلكترونياً مع «المالية» والبداية من أطباء الأشعة.. الضريبة على الأطباء لا تقل عن مليون ليرة سنوياً  تكاليف الجامعة ترهق الطلبة.. مطالبات بتشريع العمل الجزئي كحلٌ للبطالة ودوران عجلة الاقتصاد  فرنسا: الوضع المالي لباريس خطير وقد توضع تحت الوصاية  حادثة اللاذقية المفجعة تكشف النقاب عن فتحات كثيرة في طرطوس! … خلافات بين شركة الصرف ومجلس المدينة وصلت للقضاء  تعزيزات ضخمة للجيش تنتشر غرب عين العرب  إدارة أردوغان تصر على تنفيذ عدوانها رغم معارضة موسكو وواشنطن  الكهرباء في حماة بأسوأ حالاتها … مدير الكهرباء: الحمولات شديدة.. وعلى المواطنين المساعدة في حماية الكابلات من السرقة  لماذا يفقد الألمان حماستهم لمساعدة أوكرانيا؟  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأمريكية     

تحليل وآراء

2021-02-06 17:34:24  |  الأرشيف

ولادة...بقلم:الباحثة النفسية الدكتورة ندى الجندي

الأقدار حملتني بعيداً عن موطني الأم، ولكن ما إن تهبُ رياح الشوق أعود إليها لأرتوي من عشقها رحيقاً يُدفئ قلبي المتلهف للحياة.

أعود الى حاضرة التاريخ دمشق

أي سرٍ تحملهُ هذه المدينة في مكنونها ينبوع الحياة لا ينضب فيها أبداً!

رغم الآلام والجراح

رغم الطعنات والهجمات

رغم الدماء التي سالت منها والخيانات

التي أحاطت بها

إلا أنها ما زالت راسخة في جذورها ... ثابتة في مبادئها...عصية على أعدائها

الحب يتجدد دائماً ويزهر في ربوعها.. شوارعها.. أزقتها.. حاراتها القديمة المشبعة بعبق التاريخ..

أشجارها ...ياسمينها يُضفي برونقه ألقاً على الوجود.

أبوابها مفتاح لكل الأبواب! وعبرها يكون الحل والخروج من كل المتاهات!

فأي سرٍ تمتلكه هذه المدينة في مكنوناتها؟

دمشق اليوم حزينة تكتبُ بدموعها وثيقة حضورها

الحرب اشتدت بثقلها على هذه المدينة وطال العدوان آفاق غاباتها وأُنهك الحصار قواها فلم يبق ما يقتات به أطفالها.

قد سكن اليأس أحداق نسائها وكأن شمس الصبا لن تضيء من جديد جبهتها!

تساءل الجميع من حولي عندما رآني أي رياح هذه التي حملتك إلينا في هذه الظروف القاسية؟

نحن اعتدنا على الحرب على الظلم.. والخيانة، ولكن اليوم يحاربوننا في لقمة العيش

يستهدفون ضحكات أطفالنا

يستهدفون وجودنا

الحرب اليوم أشدُ شراسة وقهراً

ودمشق أشدُ صلابة.. وقوة

لم يعرف التاريخ يوماً قوة ممانعة مثل دمشق !

 ولكن إلى متى؟

إلى متى سيستمر هذا الظلم؟

رغم ضراوة هذه الحرب إلا أن دمشق اكتسبت صلابة حولتها إلى قوة ثابتة ومتحولة تمتلك المرونة بحيث تستطيع امتصاص أي محنة والتأقلم معها.

وهذا يعني أن دمشق قبل الحرب ليست كما بعدها؟

القوة ازدادت وأخطاء الماضي تراءت والرؤية اتسعت

ولكن أي استراتيجية نحتاج اليوم للمواجهة؟

رؤية جديدة تطلُ بها على العالم تستمد القوة من ذاتها، من تاريخها...من الحب الذي نكنّه في أعماقنا تجاهها فتجسد من خلالها ولادة جديدة

فلا بد من الاتحاد وتكاتف الأيدي والتحرك سريعا

فأي صورة ستتجلى فيه هذه المرحلة؟

لا أحد يعرف سر هذه المدينة!

nadaaljendi@hotmail.fr
عدد القراءات : 7286


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022