الأخبار |
استهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان: (تل أبيب) تتّهم طهران  ما هي أهداف أمريكا من إقامة قاعدة عسكرية جديدة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسورية؟  المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام بحق مرتكبي الجريمة المزدوجة في كفرسوسة بدمشق  البنتاغون يكشف عن الأضرار التي سببتها الضربة الأمريكية لسورية  العرب والمتغيرات الدولية والإقليمية.. بقلم: جمال الكشكي  وسائل إعلام: تأهب في صفوف القوات الأمريكية في العراق  أنا إنسان لأنني أخطئ.. بقلم: شيماء المرزوقي  لإنصاف المستهلك.. المطلوب خطة تسويقية للحمضيات تلحظ احتياجات السوق المحلية  لجنة رباعية لمفاوضات «النهضة»: عودة التنسيق المصري - السوداني  الاعتراف البشع: قتلت 3 أشخاص وطهوت قلب أحدهم مع البطاطا  وفاة الممثل الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا  خسارات ثقافية مضاعفة.. هل يمكن إنقاذ ما بقي من الحرف التقليدية السوريّة؟  إعادة فرض حظر التجوال الكلي.. ما تأثيراته الاقتصادية على الأردن وما خيارات الحكومة لمواجهة الأزمة؟  انتحار مدرب فريق الجمباز الأمريكي في أولمبياد 2012 بعد اتهامه بإساءة معاملة اللاعبات  الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية  "رويترز: الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية استهدفت هيكلا تابعا لفصيل مدعوم من إيران في سورية  الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي  فرضية التأقلم.. بقلم: مناهل ثابت  ياسمين محمد: عرض الأزياء حلم أية فتاة منذ طفولتها  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود     

تحليل وآراء

2021-01-26 21:56:01  |  الأرشيف

في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يبدو الفقد، أو الذهاب الأخير الذي لا عودة منه، الذهاب الكبير المؤلم، هو أكثر ما يحضر في هذه الأيام، فلا يكاد يمر يوم دون أن نتعثر بشهقة صديق أو غصة ابن أو أخ فقد أباً أو أماً أو صديقاً.. وفي حضرة الغياب هذا، كما يقول درويش فإن «الموت لا يوجع الموتى، الموت يوجع الأحياء»، ولذلك فإن عبورهم أيام الفقد الأولى يبدو أصعب من رتق لحم حيّ، وأكثر حرقة من وضع الملح في قعر جرح نازف!
وكلما قرأت على صفحة صديقة أو صديق «مات أبي، أو ماتت أمي» ينهمر دمع في جوفي، ويتراءى لي أنين ذلك الرجل الذي يعضّ على ألمه وهو يلج البيت الفارغ من صوت أمه، أو رائحة والده، وأفكر كم احتجنا من الدمع، والنشيج، ومضغ الوجع أياماً ونحن نسترجع الوجوه والذكريات كي نخفف عن أنفسنا، أو نطفئ النار المستعرة، لكن الرياح تأبى إلا أن تنقلنا من لهيب لآخر.
لأجل أصدقائي الذين سلب منهم كورونا أعزاء أعزاء، أكثر مما توازيه كلمات أو جمل أو زيارات مواساة، أعزاء منذ مبتدأ الحياة وحتى خبر الفاجعة، أعزاء لا نقطة تنهي جملة محبتهم، ولا نهاية لحكاياتهم في حياتهم.
لأجل هؤلاء أكتب وأريد أن أقدم بعض الكلمات باقة تعزية بيضاء، لشدة ما أستحي من دمعهم، وأخجل من وجعهم حين أقول «البقية في حياتكم»، فأنا أعلم يقيناً «أن الموت لا يُبقي ولا يذر»، وأن الحزن خفاق بلا وجه، وتلّاف أفئدة بلا رحمة.. فقط رحمة الله التي «وسعت كل شيء».
لذلك فمن ذاق ألم الفقد يظل مسكوناً بالخوف دوماً، ويصير كل شيء متوقعاً وهيّناً، ومقدوراً عليه، إلا الفقد لا يمكن للإنسان أن يتعداه أو يقدر عليه مهما عايشه وعانى منه.
 
عدد القراءات : 3416

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021