الأخبار |
عقب لقاء العسكر في السودان.. هل تصل أزمة سد النهضة إلى الحرب؟  هديل سعيد: الزومبا عشقي.. تعطيني الطاقة الإيجابية والحماس  كولومبيا: أعمال عنف ونزوح قسري للسكان  البرلمان الليبي يلتئم أخيراً: دبيبة ينتظر الثقة  أصغر خروف بنص مليون وأصغر عجل بـ2.7 مليون … سعر كيلو الغنم الحي بحدود 9700 ليرة والعجل بحدود 9 آلاف  «المركزي» يستبدل أوراقاً نقدية مشوهة وتالفة بقيمة 18 مليون ليرة  المرأة سيدة العالم اليوم وكل يوم … العيد العالمي للمرأة يحمل دعوة للعمل من أجل تسريع التكافؤ بين الجنسين  الضرورات تبيح المحظورات.. بقلم: سامر يحيى  المرأة السورية.. تجارب تثبت تفوقها وإرادة تقهر التحديات  مهذبون ولكن...! التمس العذر لغيرك...!!.. بقلم: أمينة العطوة  مقاتلون سوريون في الطريق إلى اليمن.. وتركيا تُغريهم برواتب عالية  الأردن يعتزم تمديد حظر التجول مع اقتراب إصابات كوفيد-19 من رقم قياسي  100 ألف وفاة كل 35 يوما.. كورونا تحصد أرواح 700 ألف شخص في أمريكا اللاتينية  مصر في المقدمة و5 مغاربة في قائمة "أغنى 10 لاعبين عرب"  اليابانيون يريدون ألعاباً أولمبية بدون جماهير أجنبية     

تحليل وآراء

2021-01-22 03:45:04  |  الأرشيف

الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
ربما نتساءل عن الشيء الذي يكون حلواً بمرارته، ونتعجب من أنفسنا عندما نستمتع بمرارة الشيء حتى إننا نراه حلواً حتى لو خالف هذا الواقع والحقيقة، لم أجد أقوى من مثال القهوة لهذا المضمون، فرغم شدة مرارتها، إلا أننا نتلذذ بكل رشفة بها، ونستمتع بكل لحظة تجمعنا بهذا الفنجان، حتى إن العديد من الذكريات والأحاديث والمواقف ترتبط برشفة فنجان قهوة، ورائحتها التي تنعش كل شعور بنا، فتنوعت القوافي والابتكارات والإبداع لصنعها وشربها أيضاً.
لكن الشاهد هنا أننا استطعنا وبكل بساطة تحويل هذه الحقيقة من المرارة إلى شيء يمتع وشيء يملؤنا بهجة، هنا ما أقصده، أن الله خلقنا بطاقة وقدرات عظيمة بداخلنا، لكننا نبتعد عنها ونفضل صفات الهزيمة والضعف.
لست أقول إنني أتمنى الألم أو التجارب الصعبة أو التحديات والصدمات حتى أستمتع بمرارة أحداثها علي، لكن أقول إن استخدام تلك القوى والقدرات أن أحول ما يواجهني أو ما يصعب علي لمتعة في الوصول لحلوله، متعة الانتصار، متعة التعلم رغم الخسارة أحياناً. وهنا يأتي البطل الخارق بدواخلنا.
هذه حقيقة كل مخلوق خلقه الله، يحمل بداخله قدرات عظيمة، لكن النجاح أن تعرف كيف تصل إليها، وكيف تستخدمها بطريقة تناسبك وتخدمك أيضاً، والأهم أن تتعلم ألا تقاومها وتعتقد أن المفروض أن تكون كغيرك، لا كلنا مختلف وكل اختلاف بنا يميزنا لا يعيبنا، تصرف بفطرتك الحقيقة، فالفطرة هي البرنامج الأساسي من الله الذي يحمل بداخله كل الطاقات والأساليب التي تحتاجها في حياتك.
كل تلك القوانين الكونية ما هي إلا فطرة نقية من الله وضعها بكل واحد بنا، اكتشفها وتقبلها واعمل بها، ستجد أن كل تحدياتك المرة، أصبحت حلوة.
 
عدد القراءات : 3643

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021