الأخبار |
«سوبر ماريو» الإيطالي ينال الثقة: حكومة حربٍ على العمّال  الرياض تستنجد بإسرائيل: أعينونا على بايدن!  الخارجية الأميركية: صبر واشنطن على إيران له حدود  الإرهابيون واصلوا احتجاز المدنيين في «خفض التصعيد».. وترقّب وحذر في الممرات الإنسانية … الجيش يدمي دواعش البادية و«الحربي» يكثف غاراته ضدهم  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا اعتداءاتهم على محيط «عين عيسى» والطريق «M4» … دورية روسية في منطقة بدأ الاحتلال الأميركي بإنشاء قاعدة له فيها  ترشيح غوتيريش رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية  هل مازال ترامب قوياً؟.. بقلم: دينا دخل الله  في طريقنا لهزيمة كورونا.. السوريون اكتسبوا حماية بإصابة 30 بالمئة منهم والموجة الثانية «خفيفة» … الحايك: موجات «كورونا» موسمية «جيبية» التواتر.. وما يحدث راهناً مجرد «كريب»  لتخفيض أسعار العقارات.. خبير يدعو إلى استثمار عشرات آلاف الأبنية على الهيكل وقروض ميسرة للبناء  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود  مؤسسة القدس الدولية تبحث في العلمانية وجوهر معناها ومراحل تطورها  وزير الخارجية الاسرائيلي: قرار إيران تقليص مهام المفتشين يحتاج لرد دولي فوري  متزعم ميليشيا يسرق 143 ألف دولار من رواتب مرتزقة سوريين قاتلوا في أذربيجان  ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟  مستقبل مظلم لإسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  سلفيون و«قاعديون» و«دواعش»: أكبر عملية تحشيد سعودية نحو مأرب  عودة نقاط المراقبة إلى تل تمر وعين عيسى: «فركة أذن» روسية لـ«قسد»  سخط مصري - إماراتي على الدوحة: الكويت تُجدّد وساطتها  التدريب والتأهيل الوظيفي.. بحث عن الكفاءات والخبرات وتساؤلات عن العائدية الإنتاجية؟!  إعلامية متميزة تنتمي إلى الجيل الجديد..سالي فاضل: مذيعة المنوعات تحتاج للابتسامة والخفة وسرعة البديهة     

تحليل وآراء

2021-01-18 04:16:29  |  الأرشيف

اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
في غمرة السعي نحو حياة مستقرة محملة بالفرح والسعادة، حياة تغمرها الإنجازات والنجاحات المتوالية، تكبر أهدافنا وتتوسع أمام كل نجاح نحققه، تلك الطموحات المحدودة أو الغايات المحصورة أو الأهداف المتواضعة تنمو وتكبر وتتعدد يوماً وراء يوم، خاصة مع كل نجاح وصعود وتفوق. في بداية حياتنا تكون الغاية العظيمة تجاوز المرحلة الابتدائية، ثم المراحل الدراسية اللاحقة واحدة وراء الأخرى، لكننا بمجرد أن نكمل تعليمنا الجامعي ونتوجه إلى الحياة العملية، تبدأ أهداف أخرى ومختلفة تماماً عن تلك التي كانت تراودنا خلال مراحل الدراسة والتعليم.
 في حياتنا العملية نريد النجاح والتفوق والترقية، ومع استقرارنا المادي تظهر أهداف جديدة تتعلق بالأقارب والأصحاب ونحوهم. وهكذا ننتقل من هدف ومن مرحلة إلى أخرى، وكأن تلك الغايات والأهداف هي البوصلة التي تحدد اتجاهنا بل وسرعتنا وجودة ما نقدمه، بل هناك من يعتبر الحياة رتيبة ومملة دون الأهداف ودون وضع سقف عالٍ من الطموحات ثم السعي لتحقيقه.
 المشكلة الحقيقية في هذا السياق تتعلق دوماً بالكيفية التي نضع بها تلك الأهداف والطموحات، ثم بالطرق والوسائل التي نتبعها لتحقيقها. وهذه المشكلة لها جانبان، الأول يتعلق بكل واحد منا، عندما يضع أهدافاً وغايات تفوق قدراته الذهنية والنفسية، وتتجاوز استعداده وتكون غير ملائمة لظروفه المعيشية والاجتماعية، أما الجانب الثاني في المشكلة فيكمن في الآخر الذي قد يكون عاملاً سلبياً وهداماً لتلك الطموحات والأهداف. 
لعلاج الجانب الأول يجب على كل واحد منا معرفة ميوله وغاياته وهواياته وأين يجد نفسه، بمعنى ما الذي يرغبه ويميل له، وهذه النقطة تحديداً لا يمكن لأي واحد أن يضع الإجابات نيابة عنك، لذا من الأهمية التنبه ومساعدة نفسك. أما ما يتعلق بالآخرين، فيمكن العلاج في إرخاء السمع مع المعرفة، بمعنى أن تدرك معنى ما يقال وما يوجه إليك ومدى فائدته وموضوعيته ودقته ومصداقيته، فالناس سواء أكانوا مقربين منك أو بعيدين عنك، سيتحدثون وسيدلون بوجهات نظرهم ولن يصمتوا، والبعض سيقول كلمات تحمل الوجاهة والمنطقية لكنها تكسر شيئاً ما بداخلك، وتحطم روحك المعنوية، لذا يجب التنبه والفرز، وأقصد بالفرز، التوقف عند ما يقال من كلمات، ومدى ما تحمله من حقائق ومعلومات تفيدك وتصب في مصلحتك، أما إن كانت كلمات جوفاء، فتجاهلها تماماً. 
تذكر أن الحياة تحتاج للأهداف، وفي صغرك كانت الأهداف عبارة عن الأماني والرغبات، لكنك في هذه المرحلة تحتاج لصنع أهدافك.
 
عدد القراءات : 3578

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021