الأخبار |
حرب البُنى التحتية..موسكو - كييف: قنبلة «زباروجيا»  فشل مفاوضات كوسوفو وصربيا... وجولة جديدة قريباً  أنقرة تبدي استعدادها للتوسط بين كييف وموسكو مجدداً  الجزائر تطوّق حرائقها.. والحصيلة 38 قتيلاً على الأقل  الأمم المتحدة: المفاوضات لوقف الأعمال القتالية في أوكرانيا ما زالت بعيدة  دور الأهل بمواجهة صعوبات الطفل في يومه المدرسي الأول  التصويب الهادف.. بقلم: أمينة خيري  مصر تحتفي بالسوريين وأموالهم: 30 ألف سوري يستثمرون مليار دولار  أمريكا تنفي تقديم تنازلات لإيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  «الدفاع» الروسية تنفي نشرها أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية... وتوجّه اتهاماً إلى كييف  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم     

تحليل وآراء

2021-01-14 05:53:25  |  الأرشيف

انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي

الخليج
هل سيسخط اللغويون جراء هذا الطرح؟ مناهج تعليم العربية منفِّرة. لا شيء أسهل من استفتاء عام في كل مدارس العرب. السؤال: ما رأيك في قواعد اللغة العربية وطريقة تدريسها؟ التلاميذ والطلاب هم أصحاب الشأن، هكذا هي الديمقراطية. كالانتخابات، تجمع كل الآراء وتعلن النتائج.
اللغويون هم حماة العربية حاضراً ومستقبلاً، لكن عليهم إدراك أن المشكلة ليست في النشء الجديد؛ بل في المناهج التي اهترأت. ولّى عهد حفظ عشرات القواعد المعقدة التي لا يشرحها شرحها. لا شك في أن أعسر الأشياء هضماً لدى العقل العربي، مطالبته بالتجديد. في القرن السادس الهجري دعا ابن مضاء القرطبي في كتابه «الرد على النحاة»، إلى إلغاء نظرية العامل في النحو. سنة 2007، نشر أحد اللغويين كتيباً تحت عنوان «عوامل النحو المئة». 
صفحات قليلة لكنها صفعات كثيرة لذهن المتلقي. هذه حبّة من قبّة: «العوامل اللفظية 98 عاملاً. العوامل المعنوية عاملان. العوامل السماعية 91 عاملاً، وهي 13 نوعاً». الرياضيات أرحم. جاء في المقدمة: «لا عبرة بدعوة ابن مضاء إلى إلغاء نظرية العامل». الطريف أنه يثير نظرية المؤامرة؛ إذ يورد رأي بعضهم أن القرطبي فعل ذلك مسايرة لدولة الموحدين التي كانت تخالف آراء المشارقة في الفقه! هرطقات أوجدها النحاة ليجعلوا للنحو فلسفة معقدة، فالفاعل المرفوع هو الذي حكم على المفعول بأن يكون منصوباً. 
هذا ظلم! علماء اللغة الأفاضل يعلمون أن نظرية العامل لا تقوم على أساس علمي. مثلاً: لماذا مئة بالضبط لا 99 ولا 101؟ لماذا الباء لها 13 دوراً؟ هذه الأدوار مستمدة من الاستخدامات في النصوص، من القرآن، الشعر، النثر، فماذا لو عكف الأدباء على ابتكار خمسمئة استعمال جديد، وهكذا؟ هل سنقول إن العوامل خمسة آلاف؟ هذا نحو أم تجارب استكشافية؟ بصراحة، مناهج العربية وصلت إلى نقطة «للصبر حدود». 
على واضعيها أن يستمدوا الحلول من المستحيل: اللغة العامية لها نحوها وصرفها، يولد الإنسان فيتكلمها من دون أن يتعلمها ويتلقى دروساً في إتقانها، أو يصيبه أحد بمصائب تعقيدات قواعدها. كل اللغات هكذا. في المقابل يعبر الصغير المراحل من الابتدائية إلى الجامعة، من دون أن يحسن كتابة صفحة بلا أخطاء.
لزوم ما يلزم: النتيجة القطعية: ألستم حماة اللغة أيها الأفاضل؟ وظيفتكم العثور على الحلول، لكن الأمانة أثقل من الوظيفة.
 
عدد القراءات : 5558

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022