الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2021-01-10 03:52:45  |  الأرشيف

أوجاع الكلمة.. بقلم: حسن مدن

الخليج
هل يمكن أن يكون للكلمة أوجاعها؟ المفترض أن الكلمة هي مجرد «حامل» للوجع، بمعنى أنها الوسيلة التي يمكن أن نصفه بها، سواء كان وجعنا نحن أنفسنا، أو وجع آخرين، والكلمة هي وسيلة الناس، كل الناس وبدون استثناء، في التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم المختلفة، الفرحة والموجعة، بصرف النظر عن درجة تعليمهم ومهاراتهم في التعبير؛ بل إن بوسع حتى من لا يحسن الكتابة والقراءة أن يكون أكثر عمقاً وبلاغة في التعبير من بعض المتعلمين، لكن تظل اللغة هي العدة الأساس للكاتب للتعبير عن أفكاره ومشاعره.
إذاً كيف يمكن أن يكون للكلمة أوجاعها، وهي مجرد أداة تعبير، تؤدي بالإنابة عنا وظيفة القول، فنحن نختار من مفرداتها ما يلائم الحال التي نريد وصفها، وفي اللغات كلها، وإن بدرجات متفاوتة، مخزون هائل من المفردات يسمح بالتعبير عن مختلف الحالات والأفكار؟ كاتب اسمه جورتفيلد أصدر في عشرينات القرن الماضي كتاباً أسماه «أوجاع الكلمة»، لفت أنظارنا إلى كتابه مكسيم جوركي، وفيه يخلص إلى أن هناك مشاعر وأفكاراً عصية على الوصف، لا يمكن للغة وصفها. «باردة، بائسة وشحيحة هي اللغة»، هذا ما ينقله جوركي عن أحد الشعراء، لكن شاعراً آخر يرى أنه «ليس في العالم ألم أقوى من ألم الكلمة».
العبارة الأخيرة بالذات تصادف هوى أكبر في نفوسنا، فاللغة نفسها التي يمكن أن تفرحنا، أو حتى تطربنا حين نسمعها مغناة، فتنساب كالماء الزلال في أرواحنا، يمكن لها، وإن يكن بمفردات أخرى من مخزونها الذي قلنا إنه هائل، أن تبكينا، حين يصف قائلها وجعاً من الأوجاع، أو ذكرى حزينة، حتى لو لم نكن هناك حين وقع الحدث الذي بات ذكرى، لكن حين يعيد أحدهم حكاية ما جرى مستعيناً بالكلمات، أساساً، فهي عدة الوصف، حتى لو اقترنت بتعابير حزينة في وجه الحاكي، أو دموع على وشك أن تنهمر من عينيه.
أما لماذا نقول عن اللغة إنها عدة الوصف الأساس، فذلك لأنه بوسعنا أن نقرأ لكاتب من الكتاب وصفاً لمشهد حزين يحزننا، أو حتى يوجع قلوبنا. نحن، في هذه الحال، أمام الورق وحده، ما من وجه لأحد يحكي حتى نلحظ تعابير وجهه أو لمعان عينيه من شدة الأسى. نحن فقط نقرأ ولا نرى وجوهاً قبالتنا، وما نقرأه قد لا يعدو كونه مشهداً متخيلاً اجترحته مخيلة الكاتب، لكن أليس الكاتب الماهر هو ذاك الذي يجعلنا نصدق أن المتخيل ليس وهماً، إنما هو واقع أو حقيقة؟
 
عدد القراءات : 3837

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021