الأخبار |
"أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

تحليل وآراء

2021-01-03 04:27:45  |  الأرشيف

حاتم علي.. بقلم: حسن مدن

الخليج
واحدة من أكثر خسائرنا وجعاً في السنة المنقضية، كانت رحيل المخرج السوري الكبير حاتم علي، وهي الخسارة التي أصرّت تلك السنة المشؤومة على أن تودعنا بها، فغيابه المفاجئ، وهو دون الستين من عمره، سيترك فراغاً كبيراً في الدراما العربية، الرصينة والجادة والمسؤولة.
لم يترك حاتم علي بصمته الواضحة في الدراما السورية وحدها، وإنما في الدراما العربية عامة، وبعض أعماله عرّفت المشاهد العربي على محطات فاصلة في تاريخنا العربي – الإسلامي لم تبلغها أعمال سابقة، من حيث العمق والإحاطة التاريخية، والعناية بأدق التفاصيل والملابسات، فهي لا تحكي لنا ما جرى في هذا التاريخ فقط، وإنما تعيد تقديمه وفق رؤية فنية متكاملة، شائقة، تجعل إطلالتنا على أحداث وقعت قبل قرون غابرة، بانورامية، ولتكون رؤيتنا لحاضرنا، بكل ما فيه من تناقضات، غير منفصلة عن خلفيته التاريخية.
يمكن اعتبار عمله الشهير «التغريبة الفلسطينية»، الذي يحكي فصول ما تعرض له النازحون الفلسطينيون بعد عام 1948، من أهم الأعمال التي تناولت المأساة الفلسطينية، وكان لطفولة وتنشئة حاتم علي أكبر الأثر في تمثله لهذا العمل، هو الذي قال مرة: «لست فقط أحد أبناء الجولان المحتل الذين عاشوا تجربة تتقاطع مع التغريبة الفلسطينية، لكنني أيضاً عشت طفولتي وشبابي في مخيم اليرموك». والمعروف أن حاتم ولد في بلدة الفيق في الجولان، واضطرت عائلته إلى النزوح بعد احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان في عام 1967 ولم يكن وقتها قد تجاوز الخامسة من عمره.
كان إخراجه لمسلسل «الزير سالم» بداية تحوّل في مسيرته الفنية، التي بدأها ممثلاً، خاصة وأن ممثلين سوريين كباراً شاركوا في العمل بينهم سلوم حداد وخالد تاجا وعابد فهد وسمر سامي وجهاد سعد وتيم حسن وقصي خولي وغيرهم.
ومن أعماله الفارقة المسلسلات الثلاثة التي تناولت فترة الحكم العربي في الأندلس من تأليف وليد سيف، وهي «صقر قريش»، «ربيع قرطبة»، «ملوك الطوائف»، التي جاءت ضمن مشروع فني متكامل عرف باسم «رباعية الأندلس»، لكن المخرج لم يتمكن من إنجاز الجزء الرابع.
ومن أشهر أعماله أيضاً مسلسل «الملك فاروق»، الذي جسدّ شخصيته الفنان تيم حسن، بمشاركة عدد من النجوم المصريين مثل محمود الجندي وعزت أبو عوف ومنة فضالي وغيرهم.
الجنازة المهيبة التي وُدع فيها حاتم علي إلى مثواه الأخير في الشام، رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها سوريا، جسّدت ما يكنّه الناس له من مشاعر الحب والاحترام لا في سوريا وحدها وإنما في كل العالم العربي.
 
عدد القراءات : 7115

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024