الأخبار |
أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  بيلوسي تعلن ترشحها لولاية جديدة في الكونغرس  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟  فقدان 39 شخصاً قبالة ولاية فلوريدا الأميركية  أكد استمرار بلاده بمفاوضات «فيينا» من دون ربط الملفات ببعضها … الرئيس الإيراني: سندخل في حوار مباشر مع واشنطن بعد رفع الحظر  توقعات بهطلات مطرية غزيرة وثلوج غير تراكمية في المناطق الداخلية … ذروة المنخفض تبدأ مساء اليوم وتستمر حتى ظهر غد الخميس  روسيا ــ الغرب: حافّة الهاوية  متابعون: غاية الميليشيات من الأحداث الاعتراف بها وبـ«الإدارة الذاتية» دولياً … البدء بإسدال الستار على مسرحية «سجن الصناعة»  الأخطاء الإدارية تلاحق كرتنا مرة أخرى.. المنتخب بالإمارات والجوازات بدمشق!     

تحليل وآراء

2020-12-21 05:16:26  |  الأرشيف

بين الغيم و المطر حِلم عصيٌّ..بقلم: صباح برجس العلي

البناء
الجروح التي لا يتم تنظيفها لا تلتئم ، لهذا فالعتاب بين الأحبة واجب ، وليس الجميع يستحق مثل هذه الفرصة الذهبية . 
من اللاشيء يمكن خلق أعظم شيء  ، العتب مجلاة القلوب ، نحن حين نتعاتب لا نصبّ الزيت على النار ، نحن عندما نتعاتب فلا نفعل ذلك كي نأخذ حقنا و نثبت أننا الأوفى و الأصدق و السباقون في المبادرة على العكس تماماً نحن نتعانب . لنطفئ حمم البراكين التي تشتعل في مربع أضلع الصدر التي يصعب جداً إطفاءها بغير العتب و بثّ الشكوى لمسببها..
نحن لا نعاتب إلّا الذين نريد أن الاحتفاظ بهم ، فالعتاب ليس لأجل الماضي ، فالبعض يملك ذاكرة فولاذية ، البعض قادر على تذكر جميع تفاصيل حياته و أي شيء آخر رآه على مدار حياته حتى باليوم و الساعة . حتّى أن هذه الحالة درست كظاهرة اجتماعية عامة و الاسم الطبّي لها  (Hyperthemesia) .و البعض يراها ميزة خارقة و لكنني شخصياً لا أجدها كذلك ، فخير نعم الله علينا هي النسيان بل رحمة من الله لعباده ، نحن نعيش لأننا قادرون أن نستمر بسيرورة الحياة بفعل النسيان هذه النعمة تجدد امكانيات انفتاح المستحيل على الممكن و بفعلها تستمر الحياة .
الحياة مزيج من الآلام و الأحزان تتخللها و تزينها أيام حلوة و محطات سعادة بين الفينة و الآخرى ، و لو بقينا نتذكر كل ألم مررنا به و كلّ يوم اسودّت به حياتنا لانفجرنا كالعبوات الناسفة ، لذا و لكي نكمل الحياة بهدوء نسبي أقل يجب أن نتخذ العتاب كالمسكن الفعّال و القادر على مساعدتنا في تسيير مركب حياتنا ، نستخدم العتاب لأجل المستقبل ، لأننا لا نريد أن نتوجع بذات السبب مرة أخرى ، ما يبدو لك عادياً قد يجعل أحدنا بركاناً يغلي من الداخل يتحين لحظة الانفجار ، و ما أراه أنا عادياً قد يغضبك ، العتاب لأجل التصافي و الود ، العتاب يجعلنا أكثر حذراً و مراعاة لمشاعر الذين نحبهم ، أما الذين لا ينفع معهم عتاب ، لملموا ما تبقى منكم و ارحلوا و لا تسمحوا لهم أن يقتربوا مسافة تسمح لهم بالطعن مرة أخرى ، طبقّوا معهم سياسة مسافة الأمان التي تصلح لكل زمان.
يجتمع سكان مقاطعة ( تشومبيفيلكاس) في دولة ( البيرو) في الخامس و العشرين من ديسمبر كل عام في مهرجان يدعى Takanakuy حيث يقوم السكان في هذا المهرجان بحل خلافاتهم القديمة بأساليب و طرق غريبة ، و الهدف من ذلك أن أن يبدأ الجميع عاماً خالياً من الحقد و الكراهية و الخلافات.
بين الهواء و الهوى معزوفة كمان شجيّة و قصيدة بوح شقيّة يهتز لها خصر أذنين تجيدان السمع و تقولان للروح (( هيّا لنحيّا حياة سعيدة)) . الهدف الأسمى للتسامح هو استمرار نهر الحب في حياة كثر رمادها و بارودها..
 
عدد القراءات : 4545

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022