الأخبار |
طن الحديد بـ3.5 مليون ليرة .. والجمود يسيطر على سوق العقارات  «كورونا»: الإصابات تتجاوز الـ227 مليون... فكم بلغ إجمالي الوفيات؟  تركيا تتموضع «أطلسياً»... لملء «الفراغ» الفرنسي  محكمة العدو تمدّد التحقيق مع انفيعات وكممجي لعشرة أيام  «رسائل النار» الجوية تجبر «النصرة» على الانسحاب من مواقع جنوب إدلب.. والجيش يقضي على العديد من دواعش بالبادية  خطط جديدة لواشنطن: دفع الأكراد باتجاه الدولة السورية وتخفيف عقوبات قيصر  تسويات درعا.. مناخات مساعدة. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  (البسكليتات) تتسبب في كف يد 4 خفراء في الجمارك … بأوامر «هاتفية» نقل موظفي جمارك في نصيب ويابوس والمطار  عاصي: خسارة كبيرة والذين يهاجرون الآن النخب الاقتصادية … رئيس اتحاد الحرفيين: زيادة في طلب شهادة الخبرة لغاية السفر … يوسف: عامل جذب من الخارج وتنفير من الداخل  19 ألف طبيب أسنان مسجل 20% منهم غادروا البلد.. و”النقابة” تربط تجديد الترخيص بالنقاط العلمية  الطلاق يعصف بالمجتمع العراقي.. 10 حالات كل ساعة  جونسون تعقيبا على أزمة الغواصات: حب بريطانيا لفرنسا لا يمكن محوه  النتائج الأولية لانتخابات مجلس الدوما الروسي  فرنسا تتهم الولايات المتحدة وأستراليا بالكذب وتعلن عن "أزمة خطيرة"     

تحليل وآراء

2020-12-13 04:54:11  |  الأرشيف

الكفاءات العربية المهاجرة.. بقلم: د. محمد أحمد عبدالرحمن

البيان
هجرة العقول تعبيرٌ صحافي، أُطلِقَ في الستينيات من القرن الماضي، على الكفاءات البشرية التي هاجرت من بريطانيا وكندا، إلى الولايات المتحدة الأميركية، وفي عصرنا الراهن، تُعد هجرة العقول من البلاد العربية مشكلةً تواجه معظم الدول العربية، فبدلاً من الاستفادة من هذه العقول والحفاظ عليها، تتركُ لتهاجر إلى الدول الغربية، التي تركز على تقديم أفضل التسهيلات للمهاجرين إليها من ذوي الكفاءات العلمية، لكسب هذه العقول والاستفادة منها.
تهاجر أغلبُ هذه العقول بسبب عوامل اجتماعية وثقافية ومادية، منها سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في بلدانها الأصلية، وعلى الرغم من أنّ لكلّ شخص من هذه العقول المهاجرة إلى الغرب أسبابه ودوافعه الخاصة، إلا أنّ هناك عدداً من الأسباب العامة التي تتشابه في كثيرٍ من الدول العربية، ويمكن إجمالها في أنه لا تتوفر البيئة المناسبة للبحث العلمي، وفرص الإبداع في أكثر البلدان العربية، فضلاً عن ضعفِ الإنفاق على البحث العلمي، وانخفاض مستوى المعيشة، مقارنة بالرواتب في الدول المتقدمة، إذ تصل إلى أضعاف ما يتقاضاه الفرد في بلاده.
ويمكن الحدّ من ظاهرة هجرة العقول، عن طريق قيام الدول برسم سياسات اقتصادية وثقافية وسياسية واجتماعية، تجذب الكفاءات العلمية والفكرية والأدبية لخدمة بلدانهم، وأنْ تتحول فيها المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة.
وتأتي الولايات المتحدة وأوروبا في المرتبة الأولى بين البلدان التي تجذب العقول العربية المهاجرة، بينما تأتي كندا وأستراليا ونيوزيلندا بالمرتبة الثانية، ويوجد 50 % من الأطباء، و20 % من المهندسين، و12 % من العلماء المهاجرين في أوروبا والولايات المتحدة وكندا.
وبحسب الدراسة التي نشرتها جامعة الدول العربية في عام 2018 م، على سبيل المثال، فإنّ هنالك 200 ألف خبير من المغرب، اختاروا العمل بالخارج.
تكمن الخطورة في هجرة الكفاءات للخارج، في التأثير السلبي في واقع التنمية البشرية في الوطن العربي، وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضياع الجهود والطاقات الإنتاجية، وكذلك تبديد الموارد الإنسانية، التي تمّ الإنفاق عليها في التعليم والتدريب، وتراجع الإنتاج العلمي في الدول العربية.
 
عدد القراءات : 4619

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021