الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2020-11-27 05:25:37  |  الأرشيف

هل أنت متوازن؟!.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
يتسابق معظمنا ليلاً ونهاراً، يسعون خلف تحقيق الإنجاز، والوصول للهدف، دون توقف، ومن دون حتى النظر للخلف، أو أخذ نفس عميق ونظرة سريعة على الأحداث، لنصل فعلاً للنتيجة والإنجاز الذي أخذ أيضاً في دربه الكثير دون أن نلاحظ، أخذ من صحتنا، من حياتنا الاجتماعية، وعلاقاتنا، ليس فقط مع الآخرين، لكن حتى مع أنفسنا.
لكن، فلنمعن النظر ونأخذ نفساً عميقاً، لأن الاتجاه اليوم لعمق داخلي، في أرواحنا وأفكارنا ومشاعرنا. والسؤال الحقيقي هنا «هل أنت متوازن؟!»، وما أعنيه ليس توازناً خارجياً، بل داخلياً، فالحقيقة الصادمة، أننا في خضم الرحلة لا نتوقف أو ننتبه أن هناك محطات للاستراحة، فهذه الاستراحات لتعيد شحن طاقاتك التي تريك الصورة الواضحة والحقيقة لجميع الأحداث التي مررت بها ولم تلاحظها، فقد تكون هناك فرص كبيرة وأبواب كثيرة أمامك، مليئة بالخيارات والتجارب، لكن لم تلاحظها.
وكذلك على صعيد القرارات، فقد تفقد توازنك في اتخاذ قراراتك، ذلك أن دوامة الانشغال ودوامة الوصول لا تعطيك هذه الفرصة. رغم أن كل هذه الفرص مفاتيح في يدك أنت. وقرار استخدامها يعود لك.
وفي خضم الحياة الافتراضية، التي تتطلب الكثير من تركيزنا وانتباهنا، والأكثر، متابعتنا بشكل دائم، تمتص هذه الطاقة منا، دون أن نلاحظ ذلك، وأقرب مثال، تلك الساعات التي لا تشعر بمرورها بمجرد البدء بمتابعة أو بحث شيء على وسائل التواصل الاجتماعي.
الفرصة ما زالت متوافرة، ما دام أنك ما زلت هنا، فقط خذ هذا القرار بالتوقف، والابتعاد قليلاً عما تعودت عمله، حتى لو كان طبقاً لخطتك وأهدافك، والآن، خذ نفساً عميقاً واهدأ، وتعلم أن تأخذ وتعطي من كونك بكامله، وراقب بحب وهدوء، وتأكد، لن تخسر شيئاً، لأنك ستربح روحاً متوازنة، بعقل ومشاعر متوازنة.
 
عدد القراءات : 4150

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021