الأخبار |
«الزراعة» تضع خطة وطنية استباقية لحماية الغابات من الحرائق هذا العام  ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 217... و4 شهداء جُدد في الضفة  إلى أين وصل الانسحاب الأميركي في أفغانستان؟  أرمينيا تتقدم بشكوى ضد تركيا  تلاحمُ أهل فلسطين: إضراب... وصواريخ  غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  مأزق الردع الإسرائيلي يتعمّق: بحثاً عن «انتصار» الحدّ الأدنى  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»  بايدن يوافق على صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار  قائد الجيش الإيراني: عملية "سيف القدس" تعطي بشائر بتحرير القدس قريبا  الرئيس الأسد يبحث مع رئيس جمهورية أبخازيا مجالات التعاون الثنائي وآفاق تطويره والمواضيع ذات الشأن السياسي     

تحليل وآراء

2020-11-27 05:25:37  |  الأرشيف

هل أنت متوازن؟!.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
يتسابق معظمنا ليلاً ونهاراً، يسعون خلف تحقيق الإنجاز، والوصول للهدف، دون توقف، ومن دون حتى النظر للخلف، أو أخذ نفس عميق ونظرة سريعة على الأحداث، لنصل فعلاً للنتيجة والإنجاز الذي أخذ أيضاً في دربه الكثير دون أن نلاحظ، أخذ من صحتنا، من حياتنا الاجتماعية، وعلاقاتنا، ليس فقط مع الآخرين، لكن حتى مع أنفسنا.
لكن، فلنمعن النظر ونأخذ نفساً عميقاً، لأن الاتجاه اليوم لعمق داخلي، في أرواحنا وأفكارنا ومشاعرنا. والسؤال الحقيقي هنا «هل أنت متوازن؟!»، وما أعنيه ليس توازناً خارجياً، بل داخلياً، فالحقيقة الصادمة، أننا في خضم الرحلة لا نتوقف أو ننتبه أن هناك محطات للاستراحة، فهذه الاستراحات لتعيد شحن طاقاتك التي تريك الصورة الواضحة والحقيقة لجميع الأحداث التي مررت بها ولم تلاحظها، فقد تكون هناك فرص كبيرة وأبواب كثيرة أمامك، مليئة بالخيارات والتجارب، لكن لم تلاحظها.
وكذلك على صعيد القرارات، فقد تفقد توازنك في اتخاذ قراراتك، ذلك أن دوامة الانشغال ودوامة الوصول لا تعطيك هذه الفرصة. رغم أن كل هذه الفرص مفاتيح في يدك أنت. وقرار استخدامها يعود لك.
وفي خضم الحياة الافتراضية، التي تتطلب الكثير من تركيزنا وانتباهنا، والأكثر، متابعتنا بشكل دائم، تمتص هذه الطاقة منا، دون أن نلاحظ ذلك، وأقرب مثال، تلك الساعات التي لا تشعر بمرورها بمجرد البدء بمتابعة أو بحث شيء على وسائل التواصل الاجتماعي.
الفرصة ما زالت متوافرة، ما دام أنك ما زلت هنا، فقط خذ هذا القرار بالتوقف، والابتعاد قليلاً عما تعودت عمله، حتى لو كان طبقاً لخطتك وأهدافك، والآن، خذ نفساً عميقاً واهدأ، وتعلم أن تأخذ وتعطي من كونك بكامله، وراقب بحب وهدوء، وتأكد، لن تخسر شيئاً، لأنك ستربح روحاً متوازنة، بعقل ومشاعر متوازنة.
 
عدد القراءات : 3800

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021