الأخبار |
التربية العملية  تصاعد موجة الاحتجاج في تونس: انسداد سياسي يُعمّق الأزمة  أنقرة تُحيي المفاوضات مع أثينا: جولة بحدود «الاستكشاف»  جونسون: أتحمل كامل المسؤولية عن وفاة 100 ألف بكورونا  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

تحليل وآراء

2020-11-25 05:20:50  |  الأرشيف

ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي

في لحظة مميتة بدأ بها العد التنازلي لإحضار كومة من الأفكار التي تبلورت في صورة عقل أصبحت تجاعيده تنطق بدلاً عنه قائلة «النجدة»، فقد توقفت جميع الأفكار والمشاعر لدي، لذا يرجى من قسم الطوارئ القيام بالإسعافات الأولية لوقف ذلك الجمود الفكري الذي أصاب ذلك العقل المرهف. 
لعل أكثر ما نشاهده في هذه الأيام هو توقف العقول عن التفكير خارج الصندوق مما يجعل فهم آراء ومعتقدات الآخرين أشبه بالمستحيل. 
هذا الفن من التفكير يتطلب مهارة القدرة على الخروج من المألوف مع مراعاة أخذ التدابير الاحتياطية لمواجهة التحديات التي من الممكن أن تواجهك، ولكن ماذا إذا أصبح ذلك العقل مهدداً بالانقراض! 
هنا يقع العقل في زنزانة يعم في أرجائها جو الهدوء والثبات حتى نشاهد الحناجر تنزف صمتاً لأن كل ما في جعبتها قد توقف حينها، لا شيء يمر من داخل ذلك العقل فقد أصابه الجمود الفكري حتى أصبحت حالة السكون التي أصابته مرعبة نوعاً ما وكأنه فقد بصيرته الكاملة! 
لا شك أن العقول الناضجة تستقبل مختلف عوامل التجديد والتغيير لأنها تعلم أن كل ما في الحياة لا يقف على ثبات عقارب الساعة أو دورانها! بل تصنع من كل مرحلة أسلوباً فكرياً جديداً حتى لا تقف في زاوية كتب على بابها «ممنوع الدخول». 
ومن أسباب ذلك الجمود هو الاكتفاء بما يملكه ذلك الشخص من معلومات وأفكار ومعتقدات لذا يجد نفسه قد وصل إلى أعلى درجات المعرفة وهو في الأصل قد تأخر كثيراً في فهم مجريات ومتغيرات الحياة الحالية، رفض الانخراط في مسارات التطوير والتجديد لأنه يظن أن أفكاره الراكدة هي الأصح.
 ومن الملفت أيضاً أن تلك العقول تؤمن في ذاتها إيماناً قاطعاً أنها تملك الحقيقة الصحيحة في المقابل أنها تسعى لتشكيك مصداقية آراء وأفكار الآخرين لتثبت أنه لا شيء يستطيع أن يعترض مسار فكرها المتحجر الذي لم يتحرك منذ زمن حتى أصبح البعض يشكك ما إذا كان هذا العقل قد ولد زمن عمت في أرجائه إشارات المرور الحمراء حتى أصبح التحرك في ذلك المسار خارجاً عن القانون!
 ومن صور ذلك الجمود هو التعصب لأفكار ومعتقدات خاصة لدرجة الرفض للاطلاع على الأفكار المخالفة وإن ظهرت أمامه الدلائل يقلب الطاولة رأساً على عقب ليثبت صحة أفكاره التي تستعدي أن تخضع لإنعاش طارئ حتى لا تصاب بسكتة قلبية مفاجأة! هذا النوع من الجمود الفكري يطلق عليه «الدوغمائية» حيث يصبح بها العقل عقيماً لا ينجب في أحشائه أجنة الأبداع والابتكار. 
أطلق العنان لفكرك وفك من بين أعناقه أغلال السكون والجمود حتى لا يصبح عقلك ميتاً سريرياً في غرفة العناية المركزة مقدماً واجب العزاء لذاته بصوت يكسوه الحزن والأسى بقوله «عظم الله أجرك يا زمن فقد احتويت من بين ذراعيك عقلاً متصلباً أربط على كيانه بغطاء العتمة والظلمة».
 
عدد القراءات : 3894

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021