الأخبار |
أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  واشنطن: سنواصل التحليق والإبحار في مضيق تايوان بشكل اعتيادي  ترامب: جميع الوثائق التي تم العثور عليها في منزلي لم تكن سرية  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  في ما وراء الصراع على شبوة: النفط والغاز يتكلّمان  حالات غش غريبة يشهدها السوريون في المطاعم رغم الغلاء الشديد في أسعارها  أوروبا في انتظار الكارثة: ألمانيا تخسر «أسطوريّتها»  طريق البحث عن البدائل: شرق المتوسّط ليس خياراً  سيول تردّ على تهديد شقيقة زعيم كوريا الشمالية  تعافي الكوكب آخر الهمّ... أوروبا لأفريقيا: نريد «وقوداً قذراً»  «ستارت 4» ضرورة عالمية.. بقلم: د. أيمن سمير  وظيفة في شركة أمريكية تتطلب نوماً عميقاً  بلدة أميركية تحمل اسم دولة عربية.. فما قصتها؟  تفاصيل وفاة اليوتيوبر الشهيرة لينا الهاني في حادث سير  سلطات زابوروجيه: قصف المحطة الكهروذرية سيتوقف بعد طرد جيش أوكرانيا من مارغانيتس ونيكوبول  بكين: صراع الولايات المتحدة ضد الصين لن ينتهي على خير  رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر  ما هو أدنى مبلغ يحتاجه المواطن السوري لشراء عقار في منطقة متواضعة؟  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»     

تحليل وآراء

2020-11-19 01:55:02  |  الأرشيف

نتوقف.. كي لا ننسى.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
نحتاج في أحيان كثيرة، لأن نبطئ في سيرنا، وأن نتوقف إذا اقتضانا الأمر، فما يمر بنا من تفاصيل وأحداث ويوميات، ليس بجديد كله، هناك استعادات يحب الزمن أن يفتح أعيننا عليها، بين وقت وآخر، لحكمة لا نلبث أن نعرفها آجلاً أم عاجلاً، لذلك، يضع تحتها خطوطاً، لنتوقف عندها، ونحن نركض لاهثين إلى الأمام!
لذلك، لا بأس أن نمشي بذاكرتنا للخلف أحياناً، فهناك ما فاتنا أن نراه بتأنٍ وهدوء، أن نفهمه ونستوعبه ونعيه جيداً، ونحن نركض للإمساك بكل شيء: التطور، الحياة، الشهادات، المال، الحب، المتع، المستقبل، الشهرة، تحقيق الذات.. إلخ. سواء كنا مجتمعات أو أفراداً، مثقفين نحمل لوثة الوعي وجمرة المعرفة في داخلنا، أو أفراداً عاديين تماماً، نعبر الحياة متخففين، لا نلقي بالاً لتعاقب الأيام والحوادث، فنقبلها على ما هي عليه.
كلنا بحاجة لأن نتمهل، ونتوقف ونتفكر في لحظة ما من حياتنا، لنراجع ما حدث ويحدث لنا وحولنا، ذلك أن الحياة لا تتوقف عن محاولاتها الدؤوبة لجذبنا إليها، وصرف انتباهنا عن كل شيء، لكن الزمن المترصد الأزلي، الواقف عند التقاطعات، وعلى الأرصفة البعيدة والأزقة الضيقة، لا يلبث أن يرفع رأسه، مقرراً التدخل في الوقت المناسب.
الزمن، ذلك المعلم الثابت الصارم، هو من يتصدى ليدفعنا إلى أن نقرأ الذي يحدث لنا وحولنا بعقل متمهل متأمل، إلى أن نترجل عن عربة الغفلة والغرور والعجلة، لنرى المشهد وأبطاله، وما يحدث اليوم، في موازاة ما حدث في أزمنة سابقة، لنحيك من كل ذلك قماشة الوعي، وباستحضار التاريخ، وتذكُّر ما كان، كي لا نضل أو ننسى أو ننفصل.
لا شيء مما يحدث اليوم، منفصل عما كان بالأمس، لكن الإنسان محكوم بالنسيان.
 
 
عدد القراءات : 5985

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022