الأخبار |
خروقاتها واستفزازاتها تصبّ باتجاه إشعال فتيل المجابهة … هل تواجه تركيا روسيا في «خفض التصعيد» بإدلب؟  «دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  موسكو وصفت حوارها مع واشنطن حول سورية بـ«البنّاء» … أميركا: سنبقي على نحو 900 عسكري!  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2020-11-18 04:06:43  |  الأرشيف

التسامح خير وحياة.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي

البيان
التسامح عنوان بسيط في نطقه، صعب تنفيذه في الحياة، لأنه قبل أن يكون مصطلحاً هو خلق إنساني لصيق بالفطرة الصافية، وهو شيء عملي ومفيد للغاية. فالتسامح يمنحك التحرر، فكلما تعلمت التسامح اختفت تدريجياً العديد من المشاكل (وربما حتى المشاكل الصحية).
سيكون بإمكانك استعراض حياتك ككل، وسوف ترى أسهل طريقة للوصول إلى المكان الذي تريده، الحياة سوف تفتح أمامك. وسوف تظهر أمامك فرص جديدة في كل مكان، سوف تظهر أحداث سعيدة حين تلتقي الشخص المناسب في الوقت المناسب تماماً.
سوف تأتي لك الأفكار أو الإجابات التي تحتاجها، من خلال تعليق صديق، أو معلومة من كتاب أو مجلة، أو من خلال محادثة تسمعها وتعطيك ما تبحث عنه. لماذا سيحدث هذا؟ لأنك من خلال ممارسة الصفح والتسامح سوف تصبح أكثر انفتاحاً على الخير في الحياة، وسوف يجد الخير طريقه إليك.
للتسامح أثر واضح على كينونة الفرد، والتي تتلخص في رحابة الصدر وتأصيل جذور المحبة والإخاء في النفس البشرية، كما يزيد من الثقة بالنفس، ويحث النفس على تقدير ذاتها، وللتسامح دور عظيم في الحياة، يعمل على تأصيل القيم الاجتماعية بين الأفراد، وينثر بذور المسامحة والتغاضي ومبدأ العفو عند المقدرة، مما يدفع أفراد المجتمع إلى التماسك والتعاضد للسمو به نحو القمة.
التسامح ليس من المفاهيم التي تدخل في الإطار الأخلاقي النظري فقط كما يتصور البعض، بل إنه وكغيره من كثير من المفاهيم والمصطلحات، يدخل أيضاً في إطار الفكر والفلسفة والممارسة العملية، لا يعني التسامح وفقاً للمفهوم الكلاسيكي التنازل عن الحق أو اللامبالاة وعدم الاهتمام واللين والتساهل، بل إن مفهومه المعاصر يعني الاعتراف بالآخر وقبول تنوعه واختلافه سياسياً، ودينياً، وقومياً، وفكرياً، وثقافياً، وحضارياً، لأن الاختلاف سنة كونية عامة بحكم التنوع العالمي والإقليمي والوطني، والذي هو سمة عامة تعيشها وتتعايش معها كل المجتمعات والدول، فكل مجتمع وكل دولة لها قيمها وعادتها وتقاليدها وثقافتها وأهدافها الخاصة بها، بما يجعل التسامح ليس مجرد حق لصاحبه، بل هو واجب عليه أيضاً لضمان التعايش السلمي والتفاعل الإيجابي بين الناس.
ويشكل التسامح ضمانة أساسية للتعايش بين الأفراد واحترام حقوق الإنسان وتعزيز الثقافة والهوية الوطنية، إلى جانب تعميق قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته، لذلك عملت قيادة دولة الإمارات على جعل هذا الفكر ثقافة يومية ينتهجها المجتمع الإماراتي بكل أطيافه، مما انعكس إيجابياً على ضمان الأمن والاستقرار الداخلي الذي تنعم به دولة الإمارات بوصفها وجهة مفضلة للعيش للجميع من مختلف بلدان العالم.
ولا يتعزز خيار التسامح إلا بتنازل القوي للضعيف، ليس بقصد التسلط على الضعيف، وإنما بقصد نشر الرفاه الاجتماعي الحقيقي، وهو عبارة عن خطوات منظمة لإحقاق مصداقية حقيقية للتلاقي بين مختلف الأطياف في الدولة.
 
 
عدد القراءات : 4263

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021