الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  ... إلى الانتفاضة الشاملة  الاحتلال يعلن الطوارئ في اللد: الـ48 تشتعل!  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  المقاومة نحو تثبيت معادلتها: غزّة درع القدس  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

تحليل وآراء

2020-11-14 05:27:17  |  الأرشيف

إنه الإنسان الشغوف.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
في البعض من الأحيان تتبادر للذهن أسئلة مثل: كيف تطور الإنسان؟ أو كيف تمكنت البشرية من تحقيق كل هذا الرقي والتطور العلمي والمعرفي؟ ما هي العوامل والوسائل التي مكنت الإنسان من الصعود والتميز عن باقي المخلوقات التي تعيش على الأرض؟ مثل هذه الأسئلة ليست حديثة أو جديدة، بل طرحت منذ القدم وحتى عصرنا، وتأتي بصيغ مختلفة. فضول الإنسان وسعيه للمعرفة من عوامل هذا التفوق والتفرد والتميز، يمكن ملاحظة هذا الفضول نحو المعرفة، بل الشغف بأن يكون الإنسان على اطلاع ومعرفة بكل شيء، من خلال ظهور ما تعرف بالخرافة.
عند دراسة الخرافات لمعرفة كيف نشأت وظهرت وانتشرت تجد أن السبب الرئيسي احتلالها مكان الحقيقة، مكان العلم، ببساطة متناهية كانت الخرافة اختراعاً جيداً ومناسباً من الإنسان ليعوض جهله وعدم معرفته، وبدلاً من الاعتراف بهذا الجهل، استعاض بالتفسيرات الخاطئة التي أسقطها على الواقع ثم آمن بها، وهي ببساطة متناهية غير صحيحة نهائياً.
عندما احتار الإنسان في معرفة طبيعة المرض النفسي، وصل لتفسير بأنها أرواح شريرة تتلبس بالإنسان وتسيطر عليه، وعندما عجز عن معرفة سبب الكثير من الظواهر الطبيعية، ذهب نحو القصص والخيال ليجد تفسيرات تهدئ روع عقله، وعندما لم يفهم المرض وكيف يتخلص منه، وجد في البعض من الممارسات والأعشاب حلولاً مؤقتة، بل عندما اكتشف النار وظهرت فائدتها العظيمة التي لا تقدر بثمن، أثرت على مجمل حياته ونقلته لمرحلة متطورة جداً حيث تغلب على الحيوانات المفترسة التي كانت تهدد بقاءه، ولأنها أيضاً مكنته من طهي طعامه وساعدته في البناء والتعمير. أمام كل هذه الفوائد العظيمة، وأمام عدم معرفته بالنار لم يفهم قوة لهبها ولا كيف تشتعل ولماذا هي بهذه الوضعية، قرر عبادتها.
يمكن أن نجد ملامح كثيرة وقصصاً تاريخية عديدة تتحدث عن التفسيرات الخاطئة للإنسان أمام الكثير من الظواهر والأحداث التي وقعت، ولم يتركها دون محاولة الفهم، لأن الإنسان مولع بالمعرفة والعلم، والفضول والشغف وهي العوامل التي دفعته للاكتشاف والمراقبة والتأمل، هذا الشغف لن يتوقف أو لن يتم إشباعه، فكلما حققت البشرية سبقاً أو كشفاً جديداً فتح المزيد من المجالات للبحث. على سبيل المثال عندما فتحت نافذة علوم الفضاء، انبثقت منها نوافذ علمية أخرى: علم الكواكب والمجرات، علم طب الفضاء، علم صواريخ الفضاء... إلخ. إنه الإنسان الشغوف، فليكن هذا الشغف جزءاً من تفكيرك وسعيك.
 
عدد القراءات : 3815

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021