الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كورونا.. الإصابات تتجاوز 160 مليونا والوفيات 3.5 ملايين  خبراء: كان بإمكان العالم تجنب وباء كورونا!  المقاومة تضرب مطار رامون على بعد 220 كم وتدعو شركات الطيران لوقف رحلاتها  بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي  إصابة 9 أشخاص حالة 3 منهم خطرة بإطلاق نار في ولاية رود آيلاند الأمريكية  الجيش الإسرائيلي: القوات الجوية والبرية تشن قصفا مكثفا على شمال قطاع غزة  الصين: نأسف لمنع أمريكا اجتماعا بمجلس الأمن حول الوضع في غزة وإسرائيل  وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان  المصارف ومحاسبو الإدارات مقصرون.. المقترضون في خانة الدفع دون ذنب!!  الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي     

تحليل وآراء

2020-11-10 03:37:04  |  الأرشيف

الرقص على آلام الناس!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
قبل عدة سنوات، كان الدكتور إلياس نجمة يردد على مسامع طلابه في كلية الاقتصاد أن ارتفاع سعر مادة البندورة في القامشلي من شأنه أن يرفع أسعار العقارات في دمشق، فالتضخم يعمل في كثير من الأحيان كالأواني المستطرقة، ما إن يصيب سلعة حتى يشمل بقية السلع.
وما نعيشه اليوم من ارتفاع مستمر وحاد في أسعار جميع السلع منذ أكثر من عام، يؤكد تلك المقولة البليغة… فمثلاً هل هناك سلعة واحدة لم يرتفع سعرها منذ أن تمت زيادة أسعار المازوت المخصص للأغراض الصناعية والبنزين؟ وهل هناك محافظات أو مناطق معينة لم ترتفع في أسواقها المحلية أسعار السلع المطروحة، كما حدث في محافظات أخرى؟
من المبكي ما نسمعه حالياً من تصريحات صادرة عن بعض المسؤولين، يفترض أنهم الأقدر والأعلم بما تعيشه البلاد من موجات غلاء متتالية… تصريحات تناقض أبسط بدهيات علم الاقتصاد والمنطق، وتخالف يوميات الواقع المعيش من قبل ملايين المواطنين..!
فهل الغاية من تلك التصريحات رسم صورة “وردية” للواقع أمام صاحب القرار، أم إنها مجرد محاولة معتادة للهروب إلى الأمام، في ضوء الإمكانات المعرفية المتواضعة لشريحة من المسؤولين لدينا، أم هي السذاجة في مقاربة الواقع وطرق معالجة المشكلات؟
لو كان المكتب المركزي للإحصاء يقوم بما هو مطلوب منه، لما تجرأ مسؤول واحد على قول غير الحقيقة، ولما تفردت وزارة أو مؤسسة بمقاربة الواقع وفق اجتهادات القائمين عليها، ولما وجدنا هذا الكم الهائل من البيانات والأرقام الغامضة..!
 
فمثلاً:
لو كان المكتب يُحدّث شهرياً الأرقام القياسية لأسعار المستهلك ومعدل التضخم الشهري بشكل موضوعي، لكان بالإمكان تقييم مدى فعالية وصوابية السياسات والقرارات الحكومية في مجال التجارة الداخلية، وعدم تركها عرضة للتجريب والاجتهادات الشخصية والأجندة الخاصة.
ولو كان المكتب المركزي يجري مسوحاً عاجلة لرصد وتحليل تأثير أي قرار حكومي، لما تفاقمت مشاكلنا الاقتصادية بهذا الشكل، ولما بقي كثير من المسؤولين الفاشلين في مناصبهم كل هذا الوقت….
لهذا، فإن أولى خطوات معالجة مشكلة التضخم، هي الاعتراف الرسمي بحقيقة هذا التضخم بشفافية مطلقة، وذلك من خلال إنتاج ونشر البيانات الإحصائية المنتجة بشكل علمي وموضوعي، بعيداً عن الاجتهادات الشخصية والدوافع الخاصة,
وأعتقد أن توفير مثل تلك البيانات بشكل دائم، سيكون كفيلاً أيضاً بإعفاء مسؤولين كثر من مناصبهم، وبإعادة هيكلة وزارات ومؤسسات، كان جلّ اهتمامها خلال الفترة الماضية التغطية على فشلها وفساد بعض آليات عملها، هذا في الوقت الذي كانت فيه أسر كثيرة تعجز عن توفير رغيف خبز لأطفالها قبل ذهابهم إلى المدرسة أو تحضير وجبة طعام واحدة في اليوم!
 
عدد القراءات : 3702

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021