الأخبار |
الرئيس الجزائري: نأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل وتهديد الجزائر من الرباط خزي وعار  واشنطن تغلق حدودها بعد «أوميكرون»: تبرّعوا مثلنا  العرب يواجهون متحور "أوميكرون"  قطاع الدواجن في تدهور بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وانخفاض دخل المواطن  شاي أسود ثقيل.. بقلم: يوسف أبو لوز  واشنطن للرياض: «الحوثيون» لن يتراجعوا... فتّشوا عن طرُق أخرى  بوتين يزور الهند الشهر المقبل  وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟  كيف سيحتفل السوريون بعيد الميلاد.. أسعار أشجار العيد بين 80 ألف والمليون!  تأكيد عسكري عراقي: لا تأجيل لموعد انسحاب القوات القتالية الأميركية  سلطنة عمان تعلّق دخول القادمين من 7 دول  بعد اكتشاف «أوميكرون»... إلامَ دعا بايدن؟  عراقية تفوز بلقب ملكة جمال العرب  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟     

تحليل وآراء

2020-10-27 02:16:59  |  الأرشيف

مستقبلنا الذي لم يأت!.. بقلم: زياد عصن

تشرين
لست محبطاً، لكن دعونا نفكر جميعاً بما عشنا لأجله.. وبما كنا نمني النفس به.. هل تحقق؟ هل وصلنا إليه؟ هل عشناه؟
دائماً كان المستقبل هاجسنا في كل شيء.. في دراستنا، عملنا، صبرنا، معاناتنا، والتحايل على واقعنا.
ومع أننا كنا نتقدم في العمر، إلا أن المستقبل بقي بعيداً عنا.. أو أصبح يبعد عنا أكثر مما كان، رغم أن البعض لا يزال “يتعشم” بالمستقبل، ويمني النفس بتحققه لأسباب كثيرة.
لكن لا أحد يمكنه منع الآخرين من التفاؤل بالمستقبل، فعلى الأقل هناك شيء نتفاءل به أو نعمل لأجله في هذه الحياة.. حتى لو كان سراباً، أو أمراً تدور حول مصداقيته شكوك عديدة.
ومستقبل كل منا ليس بذلك الشيء المعقد.. على الأقل على المستوى الشخصي، في حين أن المستقبل على المستوى العام يكتنفه غموض وتحديات كثيرة، وتالياً قد تتعاقب عدة أجيال من دون أن يأتي ذلك المستقبل.
على المستوى الشخصي، لا يخرج المستقبل المنتظر عن الرغبة بحياة كريمة وهانئة، مساواة اجتماعية واقتصادية، إنصاف مهني، ومناخ يسمح بالإبداع والتميز..
أما على المستوى العام، فإن المستقبل المأمول يجسده طموح المجتمع العصري، المتقدم، الطارد للفساد والفاسدين، الجاذب للكفاءات والخبرات، والضامن لحقوق أبنائه وممتلكاتهم.
وكل ما أخشاه، أنا وغيري، ألا يعيش أولادنا أيضاً ذلك المستقبل، فإذا كانت سنوات الرخاء لم تجعلنا نعيش ذلك المستقبل كما يفترض.. فهل سيكون ذلك متاحاً مع سنوات الحرب والحصار والفقر؟
أما لماذا لم يأت ذلك المستقبل، فإن الإجابة على ذلك لا يمكن حصرها بوجهة نظر محددة بالنظر إلى تداخل العوامل الشخصية مع البيئة العامة، إنما هناك مسألة على غاية من الأهمية، وتتمثل في الإدارة المتبعة غالباً، والتي همها الأساسي فقط تجاوز المرحلة الحالية بأي ثمن..
فمنذ سنوات طويلة، والمواطن يسمع من مسؤوليه عن تحديات المرحلة الراهنة، عن المرحلة المصيرية التي تمر بها البلاد، عن المرحلة غير التقليدية.. وما إن تتجاوز البلاد مرحلة، حتى تبدأ مرحلة أخرى بالتشكل، فكانت حياتنا كلها عبارة عن “تقطيع مراحل” على المستوى العام.. ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على الحياة الخاصة!
وسياسة “تقطيع المراحل” هذه كان لها دوماً رجالاتها ومستثمروها، الذين كانوا ينشدون مستقبلاً حققوه بأسرع مما يتوقع.. مستقبل جوهره مراكمة ثروات وأموال من دون أي محاسبة، فكنا كمواطنين وللأسف مجرد مرحلة يقطعها البعض نحو مستقبله الفاسد!
عدد القراءات : 4541

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021